فهرس الكتاب

الصفحة 16976 من 20085

مهلًا .. مهلًا يا أختي .. لِمَ هذا؟ ألم يكفيك الفستان تفعلين به ما تشائين من زينة مباحة حتى أغواك الشيطان فسوغ لك ارتداء مثل هذه (العباءة الفستان) وبمثل هذه الكيفية المتبرجة .. والملفتة للنظر .. أين العقل؟ أين الحياء بل أين الخوف من الله؟ أين صيانة الحجاب؟

سُئل فضيلته عن حكم لبس الثياب التي فيها صور؟

فأجاب قائلًا: (لا يجوز للإنسان أن يلبس ثيابًا فيها صورة حيوان أو إنسان ولا يجوز أيضًا أن يلبس غترة أو شماغًا أو ما أشبه ذلك وفيه صورة إنسان أو حيوان، وذلك لأن النبي صلى الله عليه و سلم ثبت عنه أنه قال:(إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة) ولهذا لا نرى لأحد أن يقتني الصور للذكرى كما يقولون، وأن من عنده صور للذكرى فإن الواجب عليه أن يتلفها سواء كان قد وضعها على الجدار أو وضعها في ألبوم أو غير ذلك فإن بقاءها يقتضي حرمان أهل البيت من دخول الملائكة بيتهم، وهذا الحديث الذي أشرت عليه قد صح عن النبي صلى الله عليه و سلم) [مجموع فتاوى الشيخ:1/ 156] .

وسئل فضيلته - رحمه الله - ما حكم لبس العباءة المطرزة أو الطرحة المطرزة، وطريقته بأن تضع المرأة العباءة على الكتف ثم تلف الطرحة على رأسها ثم تغطي وجهها مع العلم أن هذه الطرحة ظاهرة للعيان ولم تُخفَ تحت العباءة فما الحكم في ذلك لأن ذلك قد انتشر كثيرًا بين النساء؟

فأجاب: (لا شك أن اللباس المذكور من التبرج بالزينة، وقد قال الله تعالى لنساء النبي النبي صلى الله عليه و سلم:) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيِة الأُولَى ( [الأحزاب:33] وقال عز وجل:) وَليَضْرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ ( [النور:31] فإذا كان الله - عز وجل - نهى نساء النبي النبي صلى الله عليه و سلم أن يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ونهى نساء المؤمنين أن يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن دلَّ ذلك على أن كل ما يكون من الزينة فإنه لا يجوز إظهاره ولا إبداؤه لأنه من التبرج بالزينة، وليعلم أنه كلما كان لباس المرأة أبعد عن الفتنة فإنه أفضل وأطيب للمرأة وأدعى إلى خشيتها لله سبحانه وتعالى والتعلق به) [فتاوى المرأة: 94] .

وسُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: هل يجوز للمرأة لبس الثوب الضيق؟ وهل يجوز لها لبس الثوب الأبيض؟

الجواب: (لا يجوز للمرأة أن تظهر أمام الأجانب أو تخرج إلى الشوارع والأسواق وهي لابسة لباسًا ضيقًا يحدد جسمها ويصفه لمن يراها. لأن ذلك يجعلها بمنزلة العارية ويثير الفتنة!! ويكون سبب شر خطير، ولا يجوز لها أن تلبس لباسًا أبيض إذا كانت الملابس البيضاء في بلادها من سيما الرجال وشعارهم لما في ذلك من تشبهها بالرجال وقد لعن النبي النبي صلى الله عليه و سلم المتشبهات من النساء بالرجال) [فتاوى اللجنة الدائمة] .

لن أطيل عليك بذكر فتوى لأحد علمائنا الأجلاء فقد صدرت عدة فتاوى بتحريم هذا النوع من العباءات وتحريم طُرق لبسها الملفتة المغرية، كوضعها على الكتف، أو بلفة معينة حول الجسم، أو إسدال الطرحة الحريرية بلا ضابط .. إلخ.

ثم لا عُذر لك إن قلتِ: الأسواق تعرض هذا .. لم أجد إلا هذه!! لِمَ لا نفرض نحن اللباس الذي نريد والذي يريده الإسلام لنا .. ثم لو جاءوا بأسوأ من هذه، ترتدينها بهذه الحجة الواهية .. بئست الحجة .. وياله من عذر أقبح من ذنب .. والله لو اقتضى الأمر أن تخيطيها بنفسك لو لم تجدي عباءة ساترة، لكان ذلك واجب عليك .. فالحذر الحذر يا مسلمة من هذه العباءات .. واعلمي أنها محرمة تأثمين بلبسها وترويجها .. أو الدلالة عليها .. اجعليها سوداء سابغة، بلا خط أو اثنين .. بلا فُصِّ أو عشرة .. بلا دانتيل أو كُلفة .. أو توقيع لمحلٍ راقٍ تباهين بالشراء منه .. وإن أردت التغيير فأين أنت من نفسك؟؟ أين أنتِ من التزين ليوم العرض الأكبر؟؟ واعلمي أن من شروط الحجاب الصحيح: ألا يكون زينة في ذاته .. ألا يكون ملفتًا.

اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد

ـ [جذيل] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 10:26] ـ

ذكر عبدالسلام بسيوني في كتابه الالهية في عقائد الشعبية ان التطاريز التي تضعها النسوة على ثيابهن اصلها - فيما يعتقدون - عقائد بدوية تصرف عن العين والسحر وغيره ..

كالنقاط التي يضعنها نساء بدو العراق والشام , وهي الوشم التي اسفل الفم او ما يكون على الجبهة .. !

ولو لاحظت تلك التطاريز لوجدتها تشبه كتابات السحرة.!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت