ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [08 - Apr-2010, صباحًا 01:56] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله لي ولك وللإخوة الثبات , نعم أختي في الله كلهم مخطئون وأنت مصيبة في فعلك تعلمي العلم الشرعي على أصوله وحاججي الجاهلات منهم والعالمات (( أو المتعالمات إن شئت ) )وسل الله الثبات والصبر فلاحيلة في هذا الواقع إلا الصبر ودعاء المولى في كل حين أن ييسر أمورنا ويستر عيوبنا وينصر دينه وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم إنه أكرم مسؤول وخير مأمول ولاحول ولاقوة إلا بالله.
ـ [سارة بنت محمد] ــــــــ [09 - Apr-2010, صباحًا 09:18] ـ
نعم أختي في الله كلهم مخطئون وأنت مصيبة
بارك الله فيكم ولا أقصد التنطع بتعليقي هذا
لكن ... هلا قلتَ لها أنتِ على صواب؟
ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 04:52] ـ
جزاكم الله خيرا .... ونفع الله بكم الأمة
الله تعالى عالم كم فرحت بردكم ... ودمعت عيناي من الفرح والسرور
وسبب إلحاحي بالجواب على سؤالي بسبب طالبات العلم الشرعي الاتي أعرفهن
يذهبن لهذه الأعراس .. وينفرن من فعلي وهو عدم ذهابي لهذه الأعراس
لدرجة أني أعرف طالبة علم شرعي وهي تحمل دكتوراه بالفقة أنكرت علي لمجرد انكاري على سماع الأغاني الموجوده في التلفاز وقالت لي: الأدلة ليست صريحة بتحريم الغناء.
وانكرت علي بشدة عندما أشرت لإحدى الأخوات تعمل في سلك الدعوة أن يكون لباسها ساترا في الأعراس!!!!
ومنهن من ترا حرمة هذه المنكرات وعندما جاء حفل زفافها، فعلت هذه المنكرات وقالت: لا شأن لي والسبب أخواتي أصرن علي أن أفعل هذه الأمور!!!!
وغيره هذه الأمور الكثير الكثير .. مما أدى إلى زعزعتي وقلت في نفسي هل الكل خطأ وأنا على صواب.
فجزاكم الله خير الجزاء ... والله ثم والله لقد فرحت لردكم ... إذن أنا لست بالغثيثة ولا المعقدة ولا المتشددة.الحمدلله الحمدلله
سأخصكم بدعائي ... لقد ادخلتم سرور بفلب مسلم وارجوا ان تجدوه في ميزان حسناتكم يوم تقوم الساعة
وفقك الله تعالى لكل خير
بإمكانك صرفهن عن هذه الأمور، ولن أتطرق للجدال في الحكم الشرعي إن شاء الله تعالى ...
ولكن هذه الأمور قد يغفل عنها كثير من النساء وهي:
بخصوص إنكارهن عليك عدم الذهاب لهذه الأعراس وفيها ما فيها ...
الجواب:
الأمر الآن يختلف، وعلى فرض جواز الذهاب لهذه الأعراس كما يقولن!
وعلى فرض أن هذه الأعراس لا تدخلها الرجال مطلقًا!
فإن كان الأمر عندهن مباح، إذن فلا بأس على طالبة العلم الشرعي التي تقول بجواز الذهاب أن تفعل مثلهن!
لأن هذا أمر مباح عندها!
والذي نسوه أنه لم يعد الأمر الآن مقتصرًا على الرؤية فحسب!
بل تطور الأمر وأصبح فيه كاميرات وفيه هواتف فيها كاميرا!!
فلماذا تجعل طالبة العلم التي تقول بجواز الذهاب وبجواز كشف عورتها أمام النساء! بيتها على مهب الريح بسبب هذا الأمر!
فماذا الحال لو كانت هذه القاعة التي فيها العرس مصورة بكاميرات من حيث لا يدرين!!
ولا يقال أن أصحابها أهل تقوى وورع!! وحتى إن كانوا أهل تقى وورع يجب الإحتياط وعدم فعل ذلك لأن الإيمان يزيد وينقص.
فقد يكون اليوم هو شيخ الإسلام وغدًا إن شاء الله تعالى من أهل الفساد!
وكما يجب التنبيه لوجود العمال من صيانة وهواتف وكهرباء وقد يوسوس لهم الشيطان بفعل ذلك وهذا وارد جدًا!!
فما هي النتيجة؟!!
الخزي والعار لها ولزوجها وأهلها!! إن تم نشر هذه المقاطع على موقع مثل يوتيوب وغيره!
وتكون الفضيحة عالمية،، انظروا انظروا هذه فلانة التقية العفيفة الورعة المنتقبة التي لم يرى أحد في الدنيا شىء من زينتها إلا محارمها،،
الآن!! ملايين الناس من مسلمين وكفار يشاهدون عورتها!!
كل هذا من أجل ماذا؟!
من اجل حضور عرس!!!!!!
الأمر الثاني: بخصوص طالبة العلم الشرعي الحاصلة على دكتوراه في الفقه التي أنكرت عليك إنكارك لسماع الأغاني وقال أن الأدلة ليست صريحة في التحريم!!
لن ندخل في جدال حول تحريم أو تحليل سماع الغناء ولكن إسأليها سؤال واحد فقط يغنيك عن كل ذلك إن شاء الله تعالى!!
قولي لها:
إن كان الغناء وسماع آلات الطرب مباح في الإسلام!!
فهل تستطيعين أن تتخيلي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهو يمسك طبلة أو مزمار أو أي آلة من آلات الطرب ويغني!! لأن هذا الأمر مباح في الإسلام!!
إن كانت تتخيل هذه الصورة للنبي صلى الله عليه وسلم، فلتسمع إذن الغناء ولتغني أيضًا!!
ولن تتخيل أبدًا هذه الصورة ولله الحمد!، ولن يتخيلها مسلم أبدًا
بل لن يتخيل أحد من المسلمين سيدنا أبو بكر أو سيدنا عمر ابن الخطاب وهم يمسكون أي آلة من آلات الطرب ويقوموا بالغناء!!
أما الأخت التي ترى حرمة هذه الأمور وفعلتها لأن إخوتها أجبروها على ذلك، فهذه والله أعلم قد تكون معذورة، لأنها في الأول وفي الآخر امرأة ضعيفة ليس بيدها شىء.
(يُتْبَعُ)