ـ [احميشان] ــــــــ [22 - Apr-2010, صباحًا 06:39] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
الاطمئنان في الصلاة وارد وكذلك التخفيف
اما التطويل او الاطالة كما تريد ان توصل الينا
فلم يرد به نص صريح
واقصد بالنص الصريح ان يكون رسول الله"ص"هو من امر بذاك التطويل
فلو كنت تصلي وحدك فاطلها ما شئت
اما لو كنت اماما بجماعة
فتخفيف صلاة الامام مضنة من فقهه
واجماع اعلام الامة في صلاة الامام على
ان الاطمئنان قياما هو الاستواء التام وقوفا بمقدار التسميع والتحميد
اي قولك سمع الله لمن حمده اللهم ربنا ولك الحمد
والاطمئنان جلوسا هو الاستواء التام جلوسا بمقدار قولك
اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني .. الخ ..
والاطمئنان ركوعا هو مقدار ذكرك سبحان ربي العظيم خمس مرات
والاطمئنان سجودا هو مقدار ذكرك سبحان ربي الاعلى خمس مرات
او بزيادة الاذكار التي اوردت مما اثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
اما ان تطيل الركوع او السجود او القيام او الجلوس حتى يهم المامومون
بالانصراف من خلفك فتلك فعلة قد تسبب لك افتتان الناس خلفك
وانت المسؤل عنها يوم القيامة
والسلا عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ـ [احميشان] ــــــــ [22 - Apr-2010, صباحًا 06:59] ـ
ذكرت الحكم ولم تقرره
والحكم
حو التقرير هل الصلاة صحيحة ام باطلة
وهذا هو الاهم
فلو اتممت قيامك وركوعك وسجودك وجلوسك
واستوفيت اركان صلاتك وحققت شروط صحتها
فهي تامة صحيحة وانت عليها ماجور
سواء اخففتها او اطلت
وسواء كنت اماما او منفردا
وانما سارق صلاته هو من لا يتم ركوعه وسجوده وقيامه وجلوسه
اي لا يحقق معنى الاطمئنان المذكور اعلاه
ومثل هذا لو تجرات وحكمت ببطلان صلاته جاز لك ذلك
والسلام
ـ [أبو عبد الله البحريني] ــــــــ [22 - Apr-2010, مساء 07:23] ـ
الأصل ثابت وإن لم يكن فعل النبي صلى الله عليه وسلم له على الدوام، وأردت في ما كتبته إشارة وتوجيه إلى الأئمة الذين يسرقون صلاتهم وصلاة المصلين، وكما جاء في الحديث أن أسرق الناس من يسرق الصلاة فلا يتم ركوعها ولا سجودها.
وأنا أتكلم عن الأصل، وإن وجدت فتنة .. فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح .. وعلى الإمام أن يعلم المصلين الاستسلام لنصوص الكتاب والسنة شيئًا فشيئًا، واتباع السلف في كل شيء .. صغير وكبير. وستخمد الفتن .. إن جاء نور التوحيد، ونور السنة ..
ـ [أبو عبد الله البحريني] ــــــــ [22 - Apr-2010, مساء 07:26] ـ
ثبت أن رجلًا جاء إلى ابن عمر، فقال له: الوتر واجب. فقال رضي الله عنه: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر. ولا أذكر تخريجه الآن.