فهرس الكتاب

الصفحة 17090 من 20085

ـ [عبدالحي] ــــــــ [22 - Apr-2010, مساء 06:23] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى: ( .... فأما ما اتفق السلف على تركه , فلا يجوز العمل به , لأنهم ما تركوه إلا على علم أنه لا يعمل به) . ص 18

-تقسيم البدع إلى حسنة و قبيحة , أو محمودة و مذمومة , تقسيم لا مستند له في الشرع , و كيف يكون له أصل و هو ينافي صريح القرآن و صحيح الأحاديث , و هاك البيان على وجه التفصيل:

1 -إعلم - أرشدك الله - أن من أصول الدين الواجب اعتقادها , و لا يصح إيمان المرء دونها , أن الإسلام دين أتقن الله بناءه و أكمله , فمجال الناس التطبيق و التنفيذ , السمع و الطاعة , و هذا أمر أدلته ظاهرة , قال اللطيف الخبير (اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا) و قال صلى الله عليه و سلم (ما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به , و لا شيئا مما نهاكم عنه إلا و قد نهيتكم عنه) صحيح لغيره.

2 -إن التشريع حق لرب العالمين , و ليس من حق البشر , و لئن جازت الزيادة في الإسلام جاز النقص , لذلك نهى صلى الله عليه و سلم عن الزيادة في الدين , فقال: (إذا حدثتكم حديثا , فلا تزيدن علي) صحيح.

فإذا كان الأمر كذلك , فالمبتدع إنما محصول قوله - بلسان حاله أو مقاله - أن الشريعة لم تتم , و أنه بقي منها أشياء يجب أو يستحب استدراك عليها , و قائل هذا ضال عن الصراط المستقيم , لا أعلم خلافا فيه بين أهل السنة و قال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى: (فإذا كان الله قد أكمل دينه قبل أن يقبض نبيه صلى الله عليه و سلم فما هذا الرأي الذي أحدثه أهله بعد أن أكمل الله دينه؟! إن كان من الدين في اعتقادهم , فهو لم يكمل عندهم إلا برأيهم , و هذا فيه ردّ للقرآن و و إن لم يكن من الدين , فأي فائدة في الإشتغال بما ليس من الدين) .

3 -و لو كان التشريع من مدركات الخلق لم تتنزل الشرائع , و لم تبعث الرسل , و هذا الذي ابتدع في دين الله قد صيّر نفسه ندا لله , حيث شرع مع الشارع , و فتح للإختلاف بابا , و رد قصد الشارع في الإنفراد بالتشريع , و قد فهم السلف الصالح هذا , فقال الشافعي رحمه الله تعالى: (من استحسن فقد شرع) و هذا الإمام أحمد رحمه الله تعالى يقول: (أصول السنة عندنا: التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و الإقتداء بهم , و ترك البدع , و كل بدعة ضلالة) و من قبلهم إمام دار الهجرة إمام علم و هدى قال: (من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة , فقد زعم أن محمدا خان الرسالة , لأن الله تعالى يقول:"اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا"فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا) .

4 -و إنما أُتِيَ المبتدع من باب التحسين و التقبيح العقليين , و الحقيقة أن العقل غير مستقل ألبته , و لا ينبني على غير أصل , و إنما ينبني على أصل متقدم على الإطلاق , ففي الأمور الشرعية لا يستقل بإدراكها دون الوحي , و في الأمور الدنيوية لابد من معلومات سابقة. ص 23 إلى 30

ـ [عبدالحي] ــــــــ [28 - Apr-2010, صباحًا 06:09] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-لأهل العلم في حديث عائشة رضي الله عنها- من أحدث في أمرنا ماليس منه فهو رد - قولان - في حق المبتدع - أهونهما شرّ , و أحلاهما مرّ:

1 -فهو ما تقدم آنفا , فيكون العمل مردودا , على صاحبه , فلا يقيم له الله وزنا , بل يجعله هباءا منثورا.

2 -قد يكون المقصود: أن المبتدع ردّ أمر الله , لأنّه نصّب نفسه مضاهيا لأحكم الحاكمين , فشرع في الدين ما لم يأذن به الله. ص 34

ـ [عبدالحي] ــــــــ [01 - May-2010, مساء 11:27] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-القول بالبدعة الحسنة و السيئة قسمة ضيزى , بل هو في نفسه بدعة ضلالة , و من شر أنواع البدع للوجوه الآتية:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت