فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الإنسان بين المنام واليقظة يكون في حال من الصعب تحديد فيما إذا كان ما يراه أو يسمعه أو يحس به هو نفسيّ أو روحي أو له علاقة بعالم الجن.
فإن صحوته تتزامن مع وجود ذلك"المنبِّه", وهناك تفسيرات عديدة (ظنون) , لا أريد أن أكتب أيًا منها, حتى لا يتم تناقلها كأنها من الدين!.
نصيحتي لك ..
فيما لو بقي هذا التساؤل يؤرقك وتبحثين له عن جواب, أن لا تأخذي كلام كائن من كان مُسَلَّمًا به إلا بدليل, فإن شخّص لك طبييًا المسألة فاطلبي منه دليلًا علميًا, وإن شخّص لك شيخًا المسألة وقال أنه له علاقة بالجن وأنه يريد منك كذا أو كذا, أو افعلي كذا وكذا, فلا تأخذي بكلامه وتعتبربه حقًا .. ما لم يكن مبنيًا على دليل من الكتاب والسنة.
فكم من إخوة وأخوات ازدادت أحوالهم سوءًا بسبب تلك التشخصيات والوصفات المبنية حقيقةً على"سمعنا"و"قيل لنا"وعلى تحليلات ظنية.
كم من إخوة وأخوات بدأ الأمر معهم بشكل تخيلات أو إيحاءات نفسية مبنية على معتقدات ورثوها ومخاوف دفينة في اللاوعي, ثم تطوّر الأمر -مع تشخيصات ووصفات بعض الشيوخ- ليفتح مجالًا أكبر لوسوسة الشيطان وتسلطه مما قد أوصل كثير منهم إلى حد المس الشيطاني فعلًا.
هذه مسألة بالعموم حصل فيها خلط شديد حتى بين الكثير من العلماء والشيوخ -ناهيك عن الدجالين-, وذلك لأنّ هناك خطًا فاصلًا دقيقًا بين الإيحاء النفسي .. وبين ما سببه السحرالشيطاني والمس .. وشياطين الإنس والجن.
فإن كانت المسألة تؤرقك علميًا يا أختي, فلا تقبلي جوابًا بغير دليل, حتى وإن قيل لك رأينا كذا وشهدنا جلسة كذا, فاعلمي بأنّ كلَّ رائٍ قد يفسر ما يرى بحسب موروثه الفكري الاعتقادي (ما أكثر المعتقدات الشخصية أو الموروثة التي لا تمت للإيمان الرباني النقي بصلة) , واعلمي بأنّ"المريض"ينفعل ويتفاعل مع موروثه, ومخاوفه, وتفاعل من حوله .. بدون أن يشعر, والشيطان عندئذ جاهز ليغذّي هذه التصورات ..
ودماغ الإنسان البشري فيه أسرار عجيبة .. سبحان الله! فذاك المُدمن الذي يتعاطي أنواع معينة من حبوب الهلوسة, يرى صورًا بعقله لا يراها من يقف إلى جانبه, وعقله يجسّد له مخاوفه وانفعالاته اعتمادًا على الصور المخزنة في ذاكرته, فانتبهي.
وإن كانت المسألة تؤرقك حرصًا أو خوفًا, فعندئذ أقول لك بأنه وإن فرضنا جدلًا بأنه كان ذاك من شياطين الجن, فما لكِ وما يريد؟!
يريد أن يلهو أو يتسلى ..
أو يخيفك أو يربكك ويجرك للتساؤل والبحث فيما لا ينفعك وفيما يكدر صفوك .. فليُرد ما يشاء, لا تهتمي فهذا شأنه, وسيحاسبه رب العالمين على ما فرّط من الكتاب والدين.
ولو كان في معرفة هدفه ومراده نفع أو ضر مترتب لأخبرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام.
فدعك أختي الكريمة -حفظك الله- من طرق هذه الأبواب ..
لست مكلفة بمعرفة ما يريد.
وانظري في البيِّن والمفيد ولا تحيدي عنه إلى الظنون .. وهو في كتاب ربنا الحفيظ وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كل أسباب القوة والشدة والحفظ والشفاء والسلام, سواء مِن سور قرآنية مجيدة, أو أذكار وسنن نبوية شريفة, فضلًا عن طلب العلم الذي به يتقوى إيماننا, فتكون كلمات الله تعالى حية بمعانيها في قلوبنا وكياننا كله وليس فقط على ألسنتنا. والحمد لله رب العالمين.
فكل القوى الكونية الظاهرة لحسنا والمخفية عنه -الفانية- كائن ما كانت تضمحل وتذوب وتتلاشى لتكون على حقيقتها الفانية أمام الكلمات الحيّة الباقية المقدسة .. كلمات الرب الأحد المجيد, كلمات الحي القيوم.
فعليك أختي بكلمات الله التامات.
ولا حول .. ولا قوة .. إلا بالله العلي العظيم.
حفظك المولى عز وجل وحفظ جميع الإخوة والأخوات والأهل والمؤمنين جميعًا .. من شر كل ذي شر هو آخذ بناصيته.
ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [16 - Apr-2010, مساء 04:06] ـ
جزاكم الله خيرا ورحم والديكم وغفر الله لكم وجعلنا وإياكم من ورثة جنة النعيم.
سبب وضعي للسؤال في هذا المنتدى المبارك، أن أعرف ما كان يحدث على وجه علمي لوجود المشايخ وطلاب وطالبات العلم الشرعي.
بارك الله فيك يتم الله على هذه النصائح، ولله الحمد لست كثيرة التفكير في هذا وإنما كنت أريد أساس علمي على ما يحدث.
وكما نصحتموني بارك الله فيكم بنسيان هذا الموضوع، قد زعمت على نسيانه.
نفع الله بكم الأمة.
ـ [ام عبدالرحمن باصريح] ــــــــ [16 - Apr-2010, مساء 05:45] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجوا من الله تعالى ان يذهب عنكي هذه ففي ببعض الاحيان يحصل معي انا هذه وارى بعض الاحلام المزعجه هذه كانت منذ اشهر سابقه لقد سالت بعض اهل العلم ونصحوني بقراءة سورة البقرة واذكار الصباح والمساء ومره من الايام ذهبت الي راقي وعندما سالني ماذا حصل لي عندما قراء علي لم اخبره لاني كنت مستحيه منه فبعد ان رجعت الي البيت قلت لامي
ـ [عمر الغسانى] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 09:29] ـ
إن كان هذا من الجن فعلا
لا يكون مسا و لا سحرا
و إنما يسمى الجن العابث
فقط إستعيذى بالله و ابصقى عن يسارك ثلاثا
(يُتْبَعُ)