فهرس الكتاب

الصفحة 17469 من 20085

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, صباحًا 11:43] ـ

6 -تقصير الصلاة، وعدم قراءة الوارد

تقدم في الحديث السابق الأمر بإطالة الصلاة، وقد جاءت عدة نصوص تبين ما قرأه النبي في الجمعة، فمما ورد

1 -الأعلى والغاشية. رواه مسلم.

2 -الجمعة والمنافقون. رواه مسلم.

3 -الجمعة والغاشية. رواه مسلم.

وإطالة الصلاة إطالةٌ لها كلها في قراءتها وركوعها وسجودها ... إلخ.

والمؤسف أن كثيرا من الخطباء اليوم لا تكاد تراه يقرأ إلا الأعلى والغاشية، وقصار المفصل، ولا يطيل سجودا ولا ركوعا!

فلماذا تهجر السنن وتترك، ويطول الكلام فيما أكثره لا ينفع؟!

ـ [أمين السكاكر] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 03:08] ـ

أشكرك أخي عبدالرحمن

وللأسف غالب الخطباء اليوم يقع في هذه الأمور

وأنا أوافقك على جميع ماطرحت

الإ الأمر الأول: الدخول قبل الزوال

والجواب على الاشكالات

الأول: ذكرت أنت الجواب

الثاني: غالب النساء يعلم ذلك, ولا يظن البعض أن الجهل بالوقت يصل الى هذا الحد.

الثالث: أن من يدخل قبل الزوال يكون قبله بربع ساعة ومع الخطبة لابد أن تزول الشمس.

الرابع: الواجب أن نصح هؤلاء ولا أن نأخر دخول الامام, والموجون في المسجد الذين جاءوا من بعد طلوع الشمس هم أولى من هؤلاء الكسالى.

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 03:38] ـ

لقد تركت أهم أمر ياأخي ألا وهو مضمون الخطبة، فقد خلت الخطب في زماننا مع بالغ الأسف من ذكر الله ومدحه وتعظيمه، وذكر الدار الآخرة .. !!!

فقد أصبحت خطبة الجمعة كحلقة تلفزيونية تناقش قضية سرقة السيارات أو قطع الاشارات أو الاختبارات أو قضايا اجتماعية ليس محلها منبر الجمعة ..

بارك الله فيك ياأخي .. ،،،

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 04:26] ـ

بارك الله فيكم

الفاضل أمين السكاكر، شكر الله لك

بقي ما لم تجب عنه، ومنها الأول، إذ بقي إشكال مهم.

أاما من يحضر الفجر فقد كنا نسمع بهم وله ذكر في التأريخ الماضي أما عامة مساجدنا اليوم فلا تعرف من يأتي الساعة 9!

ومن حضر الفجر لن يضره 10 دقائق أو ربع ساعة ويكون عمله صحيح عند الجمهور.

الفاضل صالح الطريف وفقه الله

لم أنته بعد ولو تأملت ما في المقدمة لظهر لك ذلك.

ـ [يعقوب بن مطر العتيبي] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 05:52] ـ

4 -كثرة الأغلاط النحوية

صليت في مساجد كثيرة؛ فرأيت أكثر الخطباء يخطيء في الإعراب كثيرا، فينصب المرفوعات ويرفع المخفوظات .. بكثرة، حتى في أوضح الأمور وأظهرها؛ فتراه يجعل الفاعل مفعولا به = فيفسد المعاني، ويشوهها.

ومن أقبح ما بلغني في ذلك قول أحدهم وهو يذكر قصة ماعز بن مالك حين اعترافه للنبي http://www.ahlalhdeeth.cc/vb/images/icons/sallah.gif ... ( أستغفر الله لا أريد أن أكمل ما حدثت به) !!

وتجد من عنده شيء من الإلمام بالنحو = يوشك أن يخرج من ثيابه مما يسمع!

والمشكلة أنه على هذه الحالة من سنين، وكأن الأمر على السداد!

ويظن أنه سحبان وائل!

يا أخي هب أنك الآن لا تحسن ... فما الذي يمنعك من التعلم؟!

لم الإصرار على الجهل في موطن لا يحسن فيه.

إن كان النحو لا يروق لك ولا تشتهييه = فدع الخطابة لمن يحسنها، فكثير من المصلين لا تروق له ولا يشتهيك!

بارك الله فيكم أبا عبد الله ونفع بكم ...

تنبيهات في غاية الأهمّيّة ..

وأما بخصوص هذا التنبيه فأتذكّر أنني كنت أصلي الجمعة مع خطيبٍ فاضلٍ، وكان مُجيدًا في اختيار الموضوعات ومحتويات الخطَب مبدعًا في ذلك .. لكنّ الذي كان يعيبه هو ذلك اللحن البشِع الذي يقع فيه .. وكان ـ جزاه الله خيرا ـ قد وضع صندوقا للاقتراحات وما إليها .. فكتبت ورقة صغيرة تتضمّن الثناء عليه مع التنبيه إلى ذلك اللحن .. وقد رأيته جزاه الله خيرا أخذ بتلك النصيحة ـ وربما كتب له غيري ـ فصار يتجنّب اللحن ـ وأحسب أنه كان يعرض خطبتَه على من يصحّحها .. وقد صار له فيما بعدُ صيتٌ حسنٌ وقاصدون كثُر ..

وقد أخذت من ذلك: أن على المرء ألا يحقر ما يقدّمه من النصح .. ففي الناس خير كثير ..

زوّدنا بما بقي في الجعبة أيها الشيخ الكريم .. لاحرمك الله الأجر ..

ـ [عصام البشير] ــــــــ [30 - Jun-2010, مساء 06:51] ـ

بارك الله في الشيخ الفاضل عبد الرحمن ونفع بتعليقاته.

2 -قول الخطيب: «ثم أما بعد» .

و"أما بعد"يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى آخر، وعلى هذا؛ فهي تغني عن"ثم".

وكان من هدي نبينا http://www.ahlalhdeeth.cc/vb/images/icons/sallah.gif أن يقول في خطبة"أما بعد" (1) ولا ذكر لـ"ثم"في خطبة، بل ولا خطب أصحابه؛ بل لا تكاد تجدها إلا عند المعاصرين، ولم أر من ذكرها من المتقدمين إلا ابن جرير الطبري في أول"تفسيره"، والقالي في أول"أماليه".

(1) انظر مثلا: «صحيح البخاري» ، باب «من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد» ، الأحاديث (922 - 927)

كأن هذه المسألة تحتاج إلى مزيد تأمل. وأنا أعلم أنكم لا تشددون في هذا، ولكنكم تجعلونه من باب خلاف الأولى - فيما أحسب.

ولا يخلو استعمال هذا اللفظ من حالتين:

-الأولى أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم يقول (ثم أما بعد) . والذي يظهر لي أن الأولى الاكتفاء بـ (أما بعد) ، لكن لا سبيل إلى تخطئة من زاد (ثم) ، لأن الصيغة ليست توقيفية، ولأنه لا إشكال فيها من جهة العربية، فيما يظهر.

وفي فعل الطبري المحدث الأثري، والقالي اللغوي الأديب، ما يقوي هذا إجمالا.

لكن من جاء بخطبة الحاجة، فالأجدر به أن يأتي بها بألفاظها، فلا يأت بلفظ (ثم) .

-الثانية أنه يأتي بخطبة الحاجة، وفيها (أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله .. ) ، ثم يحتاج إلى الانتقال إلى موضوع خطبته، ويثقل عليه أن يكرر لفظ (أما بعد) كما هو، فيقول: (ثم أما بعد) .

فكأنه يقول: هذا انتقال ثان بعد انتقالي الأول.

بارك الله فيكم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت