فهرس الكتاب

الصفحة 17598 من 20085

{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) } [النساء]

والمعنى أن هؤلاء الرجال الذين تحرروا بالإسلام يقومون النساء ويعدلون من اعوجاجهم ويرعونهم ويتابعونهم على الدوام , ويمنعونهم من أن يكونوا مصادر فساد وإفساد للمجتمع.

[مصير الأوطان إذا ما تحرر الإنسان تحت راية السنة والقرآن]

إن مصير الأوطان إذا ما تحرر الإنسان تحت راية السنة والقرآن أن تتحرر وتفك من أغلال وقيود الاحتلال الوطني والأجنبي ...

قال الله تعالى:

{وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآَلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127) قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129) } [الأعراف]

وقال أيضا:

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) } [النور]

وقال أيضا:

{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) } [غافر]

[نظرة الناس إلى مشروع التحرير والتحرر]

والناس في نظرتهم للتحرير والتحرر على ضربين:

1ـ نظرة قومية قطرية محدودة جغرافية فهم لا يفكرون إلى في تحرير المكان الذي يسكنونه إذا ما احتله الآخرون وهؤلاء يسمون حركاتهم وجماعاتهم في واقعنا المعاصر بحركات التحرر الوطني , وهم في ذلك لا يختلفون عن العرب في الجاهلية قبل أن يغير النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أحوالهم , كانوا لا يهتمون إلا بأنفسهم ومواطنهم وحسب.

2ـ نظرة شمولية تسع كل ما له علاقة بالإسلام , فالمسلم الحقيقي لا بد أن يفكر في تحرير أمته وتحرر كل بلد مسلم , لأن مشروعنا هو مشروع أمة جذورها ممتدة في أعماق التاريخ ...

قال الله تعالى:

{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92) } [الأنبياء]

وقال أيضا:

{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) } [الأعراف]

[أنواع التحرر الذي نريده ونرضاه]

والتحرر الذي نريده ونرضاه له صور متعددة أفصلها كالتالي:

1ـ التحرر من المناهج الوضعية التي ينتهجها الكثيرون كالديمقراطية والعلمانية والاشتراكية وغيرها ...

قال الله تعالى:

{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) } [آل عمران]

2ـ التحرر من الأحكام والقوانين البشرية التي تحكم المسلمين عوضا عن أحكام الشريعة ...

قال الله تعالى:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت