فهرس الكتاب

الصفحة 17675 من 20085

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [18 - Jun-2010, مساء 09:11] ـ

إثباتُ رؤية ِ المؤمنين لربهم في الآخرة.

21_ الآية ُ الأولى (وجوهٌ يومَئِذ ٍ ناضرةٍ * إلى ربِّها ناظرة) وقال (كلَّا إنَّهم عن ربهمْ لمحْجُوبون) أي الكفار فلم يستوِ المؤمنونَ معهم!! ... وفي الحديث (فإنكم ترون ربَّكم يومَ القيامة ِ كذلك) وفي دعاء النبيِّ عليه الصلاة والسلام (أسْألكَ لذَّة َ النظرِ إلى وجهك) ومع هذا قد عميَ الجهمية والمعتزلةُ ومن وافقهم في إثباتِ ذلك , لأن نفيَ الصفاتِ مستلزمٌ لنفيِ الذات! ومن شبهاتِهم عن هذا بقوله تعالى (لا تدركُهُ الأبصار) أي لا تراه!

وأجيب: بأن قوله (لا تدركُه الأبصار) نفيٌ للإحاطة ِ , ونفيُ الأخصِّ لا يَسْتَلْزمُ نفيَ الأعمِّ!!

وقيلَ في تفسيرِ هذه الآية"لا تدركه أبصارُ الكفار"وقيل"لا تدركه الأبصار في الدنيا"وهما مرجوحان لسببين:

1_ أن الإدراكَ أخصُّ من مطلق ِ الرُّؤية ِ , وليسَ المنفيَّ الرؤيةُ

2_ على هذا التفسير ِ لا بدَّ من التقييد والتخصيصِ ,أما على التفسيرِ الأوَّل فالآية ُ على إطلاقِها.

معانيْ"نظر"ِ

22_نظر في اللغة العربيَّة ِ يأتي على وجوه ٍ:

1_ متعديًا بنفسهِ , فيكونُ بمعنى الانتظار ِ قال تعالى (هل ينْظُرونَ إلا تأوِيْلَه) أي: هل يَنْتظرُونَ إلا تأويله.؟!

2_يأتي متعدِّيا ً بـ"في"فيكونُ بمعنى التفكر قال تعالى (أوَلمْ يَنْظروا في مَلكُوتِ السماوات ِ والأرضِ) ؟!

3_ يأتي متعدِّيا ً بـ"إلى"فيرادُ به نظرُ العين ِ قال تعالى (أفلا يَنْظُرونَ إلى الإبل ِ كيفَ خُلِقَت) ؟!

قاعدةٌ مهمةٌ

23_ قاعدة (النفيُ الذي منْ صفات ِ الله ِ تعالى , لا بدَّ أنيتضمَّن ثبوتا ً،فأمَّا النَّفيُ الَّذي لا يتضمَّنُثبوتا ً , فلا يدخلُ في صفاتِه تعالى , بل كلُّ نفي ٍ فيصفاتِه فإنَّه متضمِّنٌ لإثبات ٍ , فنفيُ إدْراك ِالأبصار ِ له يتضمَّنُ إثباتَ كمال عظمته سبحانه , فلكمال ِ عظمته لا تدركُهالأبصار) وقال شيخُ الإسلام -رحمه الله- (ومعلومٌ أنَّ كونَ الشيءِ لا يُرى ليس صفةَ مدح ٍ , لأنَّ النفيَ المحضَ لا يكونُ مدحا ً إن لمْ يَتضمَّنْ أمرًا ثبوتيَّا ً , ولأنَّ المعدومَ لا يُرى , والمعدومُ لا يُمدحُ , فعُلِمَ أنَّ مجرَّدَ نفي ِالرُؤية ِ لا يكونُ مدحًا!!

معاني التأويل لشيخِ الإسلام!

لا ندخلُ في ذلك متأوِّلينَ بآرائنا , ولا متوهمين بأهوائنا

24_ قال الإمامُ ابنُ تيمية -رحمه الله: فإن التأويلَ صارَ مستعمَلًا في ثلاثة ِ معان ٍ:

1_ التأويلُ في اصطلاحِ كثير ٍ من المتأخرين المتكلمين في الفقه ِ وأصوله: صرفُ اللفظ ِ الاحتمال الراجح ِ إلى احتمال ٍ مرجوح ٍ لدليل ٍ يقترنُ به.

2_ التأويل بمعنى: التفسير ِ , وهذا هو الغالب في على اصطلاحِ المفسرين. قلتُ"وأكثرَ من ذلك ابنُ جرير الطبريَّ"

3_ التأويلُ بمعنى: الحقيقةُ التي يؤولُ إليها الكلام.اهـ

مذهبُ أهل ِ السنَّة ِ في إثبات ِ الصفات ِ

وسطٌ بين المعطلة والمشبِهة!! 138

الحدودُ والغاياتُ والأركانُ

والأعضاءُ والأدواتُ 142

هل كانَ الإسراءُ والمعراجُ

بجسدِ النبي أم بروحه؟! 149

هل لفظُ"مخيَّر , ومسيّر"

صحيحانِ إطلاقًا؟ 165

ما العلم الموجود؟

وما العلمُ المفقود؟

التقادير الأربع!! 180

أنواعُ علوِّ الله ِ

جلًّ وعلا!! 193

من هم أهلُ القبلة؟ 207

لمن نشهدُ بالجنة؟

وذكر المذاهب الثلاثة!! 219

طرقُ القرآن الأربع في تقرير

ِ إمكان البعث!! 242

ومن ينكر البعث؟ 301

ما تعريفُ الكبيرة؟

وما تكفيرها؟ 254

الحب على ثلاثة ِ أقسام!! 276

ما حقيقةُ الروح؟

والأقوال فيه! 290

الاستطاعةُ نوعان! 326

هل أفعالُ العباد مخلوقة؟ 330

هل ينتفعُ الأمواتُ بالأحياء؟

أم أن ليس للإنسانِ إلا ما سعى؟ 342

لوازمُ من يُدْعى؟

ويستجيب الدعاء! 347

هل يغضبُ اللهُ ويرضى؟ 352

هل هناكَ تلازمٌ بين المحبة

والمشيئة؟ 355

هل الصحابةُ متساويون في الفضل؟

أما متفاتون؟ 385

من الأفضل؟ عثمان أم علي؟

رضي الله عنها 368

من الأفضل؟ خديجةُ أم عائشة؟

رضي الله عنهما 376

أقسام الشيعة! 379

انقسامُ الناس ِ في العلماء!

إلى ثلاثة 384

أقسامُ أقوال ِ الأئمة!

في قبولها وردِّها 386

الرد على الملاحدة ِ والصوفية!

وطبقتا أولياء ِ الله 392

وإثبات ِ كرماتهم

أصولُ المعتزلة ِ الخمسة!! 420

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت