فهرس الكتاب

الصفحة 17755 من 20085

الأول: عدم اعتقاده [أي العالم] أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله.

الثاني: عدم اعتقاده إرادة تلك المسألة بذلك القول.

الثالث: اعتقاده أن ذلك الحكم منسوخ. ثم فصل القول على هذه الأعذار الثلاثة في رسالته: رفع الملام عن الأئمة الأعلام.

أخلاقه وسجاياه وبعض أقواله:

الكلام على أخلاق الإمام ابن تيمية وسجاياه إنما هو كلام على الآداب الإسلامية التي تجلت في شخصه وبرزت أخلاقه خلال اتباعه وتمسكه بالكتاب والسنة فكان يطبق ما فيها حتى ظهر عليه في معاملاته وحسن عشرته. والكلام على سجاياه يشمل الخَلْقية والخُلقية أما سجاياه الخلقية فيصفه مؤرخ الإسلام الإمام الذهبي بقوله:"كان أبيض أسود الرأس واللحية، قليل الشيب جهوري الصوت شعره إلى شحمة أذنيه فصيح اللسان، أعين كأن عينيه ناطقتان، ربعة من الرجال بعيد ما بين المنكبين تعتريه حدة لكن يقهرها بالحلم" ( [38] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn38 ) ) وأما سجاياه الخُلقية فكثيرة كثيرة يصعب حصرها في بحث واحد والأمر كما قال الإمام ابن الزَّمْلكاني: ... بالمرفقات

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت