فهرس الكتاب

الصفحة 1778 من 20085

ـ [ابن المنير] ــــــــ [17 - Jul-2007, صباحًا 12:09] ـ

الحمد لله وبعد

تتبع الأخطاء الشخصية مذموم

تتبع الأخطاء العلمية محمود

وجهة نظري

ولكل وجهة هو موليها، فاستبقوا الخيرات

وغفر الله لي ولأخي المسيطير ولكافة الإخوة ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [أبوعبدالله بن إبراهيم] ــــــــ [23 - Jul-2007, مساء 07:48] ـ

رفع الله قدرك أخي المسيطير

ـ [وعد بنت عبدالله] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 05:26] ـ

يستحقُّ الرَّفع ..

وبِ جدارة!!

وبعض الردود ..

اِمْتلكَ كاتبُوها المهَارة ..

ومَنْ ذَا الذي تُرضَى سَجايَاهُ كُلُّهَا!!

%%%% كفَى المرْء نُبْلًا أَنْ تُعَدَّ معَايبُه

الفاضل ..

المسيطير ..

نفعَ اللهُ بـ ضيائكُم ..

أيْنمَا امْتدَّتْ مَسَاراتُهُ ..

أخي الكريم ..

ـ [أبوهناء] ــــــــ [05 - Jul-2008, مساء 01:16] ـ

يحكى أن شخصا كان يخطيء الاخرين دائما ويصر ان رأيه هو الصواب دائما وأنه لم يخطيء في حياته قط فقالوا له: اتق الله وراجع نفسك لعلك قد تكون أخطأت يوما .... سكت قليلا ثم انفجر أخيرا: نعم .. آسف .. لقد أخطأت مرة واحدة في حياتى حيث كنت أناظر شخصا وظننت أني كنت على خطأ .. و لكن تبين لي في النهاية أني كنت على صواب (ابتسامة) .. شكرا أخي على الموضوع القيم وبارك الله فيك

ـ [السلمي] ــــــــ [05 - Jul-2008, مساء 06:30] ـ

بارك الله فيك أخي أبا محمد، و نفع بك، اختيار موفّق، و الله لقد آذانا كثيرًا هذا النوع من الناس الذين افسدوا قلوبهم و قلوب من حولهم بتتبع الأخطاء!

و الحجة الدامغة - بزعمهم - التي يتغنون بها دومًا أن هذا من باب النصح، و لا يتفطّن كثيرٌ من هؤلاء لحظّ نفسه، و ما أجمل كلام الشيخ المعلّمي - رحمه الله -، و الشيخ سلمان - نفع الله به - لا يقصد بمقاله هذا - كما هو ظاهر - التنبيه على الأخطاء و سدّ باب النصيحة، بل يعني ذلك الضرب من الناس الذين تخذوا تتبع الأخطاء حرفةً.

مقالٌ موفّقٌ و رائع.

و هناك كلامٌ لشيخ الإسلام حول نقد الآخرين، و أنه ينبغي أن يكون من باب النصح، لا من باب التشفّي و الانتقام.

و الله المستعان

ـ [أنس الشهري] ــــــــ [06 - Jul-2008, صباحًا 01:58] ـ

علماء السلف - رحمهم الله - دأبوا على مسألة: الرد على المخالف وهي سنة ماضية لديهم، مع تأدب في الخطاب، وإحسان في الرد والجواب ولم يكن قصدهم إظهار عيب من رد عليه وتنقصه، وتبيين جهله، وقصور علمه ونحو ذلك، وقد امتلأت كتب أئمة المسلمين من السلف والخلف بردود هذا شأنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت