وروى الامام ابن ماجة رحمه الله من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
الصيام جنّة من النار، كجنّة أحدكم من القتال.
وروى الامام أحمد رحمه الله من أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
الصيام جنّة وحصن حصين من النار.
وروى كل من الأئمة بخاري ومسلم رحمهما الله من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
إنك لتصوم الدهر وتقوم الليل، فقلت: نعم، قال: من ذلك، قال:إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس
لا صام من صام الدهر، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما.
وفي الحديث المتفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صام يوما في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا.
وروى الامام النسائي رحمه الله من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام الأبد فلا صام ولا أفطر.
وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام ثلاثة أيام من الشهر فقد صام الدهر كله، ثم قال: صدق الله في كتابه: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها - الأنعام: 160.
وروى الامام البخاري رحمه الله من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في الجنّة ثمانية أبواب، فيها باب يُسمى الريّان، لا يدخله إلا الصائمون وزاد عليه النسائي رحمه الله: فإذا دخل آخرهم أُغلق، من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا.
وروى الامام الترمذي رحمه الله عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة غرفًا تُرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام.
وروى الامام أحمد رحمه الله من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان.
وروى الامام الترمذي رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده.
وروى الامام أحمد رحمه الله من حديث الحارث الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا عليه السلام بخمس كلمات أن يعمل بهنّ، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنّ، فكاد أن يبطئ، فقال له عيسى: إنك قدُ أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهنّ، وأن تأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنّ، فإما أن تبلغهنّ، وإما أبلغهنّ. فقال له: يا أخي، إني أخشى إن سبقتني أن أُعذّب أو يُخسف بي، قال: فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس، حتى امتلأ المسجد، وقعد على الشُرَف، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله عز وجل أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهنّ وآمركم أن تعملوا بهنّ , وذكر منهنّ , وآمركم بالصيام، فإن مثل ذلك كمثل رجل معه صرّة من مسك في عصابة، كلهم يجد ريح المسك، وإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
وفي الحديث المتفق عليه من حديث علقمة والأسود رضي الله عنهما قالا: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابًا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلميا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغضّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء.
وروى ابن خزيمة رحمه الله من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينما أنا نائم، إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعيّ، فأتيا بي جبلا وعرا فقالا: اصعد، فقلت: إني لا أطيقه، فقالا: إنا سنسهّله لك، فصعدتُ، حتى إذا كنت في سواء الجبل، إذا بأصوات شديدة، قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: هذا عواء أهل النار. ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم معلّقين بعراقيّبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دمًا، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلّة صومهم.
وروى الامام أبو داوود رحمه الله عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال الدين ظاهرا ما عجّل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخّرون.
روى الامام مسلم رحمه الله من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر.
وروى الامام ابن حبان رحمه الله من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته يصلّون على المتسحّرين. وفي رواية أخرى: تسحّروا ولو بجرعة من ماء
وروى الامام النسائي رحمه الله من حديث المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عليكم بغداء السحور؛ فإنه هو الغداء المبارك.
وروى الامام الطبراني من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة.
سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون * وسلام على المرسلين * والحمد لله ربّ العالمين