ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [31 - Jul-2010, مساء 06:03] ـ
جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل على هذه التنبيهات النفيسة.
أما (وبدر الموعد) فكلامك صحيح فيها، وهي سهو مني وأستغفر الله.
وكذلك (لفرد زاهي) كلامك صحيح أيضا.
وأما (وأم كلثوم) فحذف التنوين ضرورة وكذلك المنع من الصرف ضرورة كما في (يفوقان مرداسَ في مجمع) ، قال ابن مالك:
ولاضطرار أو تناسب صرف ذو المنع والمصروف قد لا ينصرف
فالبيت لا يخلو من ضرورة، وكذلك في قول الناظم (مات أبو طالبَِ ذو كفالته) ضبطته بالوجهين.
وأما إبقاء التاء مع الوقف بالهاء، فلا أنكر أن كتابتها بالهاء هو المشهور عند المحققين؛ إلا أني أميل إلى كتابتها بالتاء لأن الوقف على التاء لا يكون إلا بالهاء وهذا معروف لا يشكل على أحد، بخلاف الاشتباه بين التاء والهاء فقد يشكل ولا سيما على المبتدئ.
والأمر في مسائل الرسم يسير لأنه اصطلاحي في الأغلب.
ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [31 - Jul-2010, مساء 06:19] ـ
أسأل اللهَ الكريمَ أن يبارك في جهودك ..
وأن يَهَبَك بركةً في وقتك ..
05 -وَوَافَقَ الْعِشْرِينَ مِنْ نَيْسَانَا ... وَقْبَلَه حَيْنُ أَبِيهِ حَانَا
-صوابها: وقَبْلَه.
وبيّنٌ أنه سبق قلم ..
79 -وَالرُّسْلَ فِي مُحَرَّمِ الْمُحَرَّمِ ... أَرْسَلَهُمْ إِلَى الْمُلُوكِ فَاعْلَمِ
-ألا يَتَرَجَّحُ الرَّفعُ هنا؟
39 -مِنْ طَيْبَةٍ فَبَايَعُوا ثُمَّ هَجَرْ ... مَكَّةَ يَوْمَ اثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ صَفَرْ
-لم صُرِفت؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [31 - Jul-2010, مساء 06:31] ـ
أسأل اللهَ الكريمَ أن يبارك في جهودك ..
وأن يَهَبَك بركةً في وقتك ..
آمين وإياك يا أخي الكريم.
05 -وَوَافَقَ الْعِشْرِينَ مِنْ نَيْسَانَا ... وَقْبَلَه حَيْنُ أَبِيهِ حَانَا
صوابها: وقَبْلَه.
وبيّنٌ أنه سبق قلم ..
بارك الله في سمعك وبصرك.
79 -وَالرُّسْلَ فِي مُحَرَّمِ الْمُحَرَّمِ ... أَرْسَلَهُمْ إِلَى الْمُلُوكِ فَاعْلَمِ
ألا يَتَرَجَّحُ الرَّفعُ هنا؟
لعله هنا يستوي الرفع والنصب من جهة النحو، والله أعلم.
ولكني اخترت النصب من جهة رفع الإيهام؛ ولكي يظهر للسامع شيء من المراد؛ لأن الرفع قد يُتوهم منه بادي الرأي أن (الرسل) مبتدأ و (في محرم) خبر، بخلاف النصب فلا يمكن أن يتوهم فيه هذا.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [31 - Jul-2010, مساء 06:34] ـ
39 -مِنْ طَيْبَةٍ فَبَايَعُوا ثُمَّ هَجَرْ ... مَكَّةَ يَوْمَ اثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ صَفَرْ
-لم صُرِفت؟
الصرف هنا لا بد منه للضرورة الشعرية؛ لأن تركه يلزم منه (الكف) وهو حذف السابع الساكن، وهو قبيح جدا في الرجز، بخلاف قوله (من أهل طيبةَ كما قد ذكرا) فلا يلزم منه ذلك ولذلك ضبطتها فيها بالفتح.
ـ [الحامدي] ــــــــ [31 - Jul-2010, مساء 11:04] ـ
الصرف هنا لا بد منه للضرورة الشعرية؛ لأن تركه يلزم منه (الكف) وهو حذف السابع الساكن، وهو قبيح جدا في الرجز، بخلاف قوله (من أهل طيبةَ كما قد ذكرا) فلا يلزم منه ذلك ولذلك ضبطتها فيها بالفتح.
أستاذي وشيخي أبا مالك، بارك الله فيك.
(مستفعلن) التي في الرجز تتكون من سببين خفيفين ووتد مجموع، فلا يدخل الكف سابعها؛ لأنه ليس ثانيَ سبب، والكف زحاف، والزحاف لا يكون إلا في ثواني الأسباب.
وإنما يدخل الكف"مستفع لن"التي في الخفيف والمجتث، وهي تتكون من سبب خفيف فوتد مفروق فسبب خفيف، فسابعها الساكن يمكن كفه، لأنه ثاني سبب.
وقولك في صرف (طيبة) صحيح؛ ومنعها يؤدي إلى حذف السابع الساكن الذي هو ثالث وتد مجموع، ولا يوجد هذا التغيير في العروض، لا زحافا ولا علة.
ـ [الحامدي] ــــــــ [31 - Jul-2010, مساء 11:20] ـ
بل أنت أهل لذلك وزيادة ..
_ البيت التاسع والأربعون:"إِلَى بُوَاطَ".. لم مُنعت من الصرف مع أن صرفها لا يخل بالوزن .. ؟
أخي أبا سليمان الأسعدي، بارك الله فيك.
ألا يجوز منع"بواط"إن أردنا دلالتها على بقعة أو ناحية؟
ومثلها في ذلك الأعلام العربية الدالة على مواضع، فهي تتردد في دلالتها بين التذكير والتأنيث؛ فيجوز إطلاقها على البلدة والناحية (وهما مؤنثان) ، فتمتنع من الصرف بانضمام علة التأنيث إلى العلمية.
ويجوز إطلاقها على الموضع والمكان (وهما مذكران) ، فتنصرف؛ لافتقارها إلى علة ثانية تنضم إلى العلمية.
فلذلك لا أرى أن أستاذنا أبا مالك أخطأ في منع"بواط"؛ لجواز الوجهين فيها: الصرف والمنع.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [31 - Jul-2010, مساء 11:24] ـ
هذا تواضع منكم يا شيخنا الجليل، وشكرا على الفائدة.
وقد كنت أظنه ممكنا في الرجز مع قبحه؛ لأني رأيته في بعض المنظومات.
ـ [لاقط الدرر] ــــــــ [16 - Sep-2010, صباحًا 12:22] ـ
جزاكم الله خيرا
(يُتْبَعُ)