فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
/// ويكفي تصوير المتذهب أنه كالتابع الذي لا يحسن إلى التقليد
فوالله لهو أحسن بعشرات المرات من كثير ممن يجد أن الحل هو ترك التمذهب
/// وبدل أن نرميه بأنه يرى العصنة في إمامه، فلننتبه لأنفسنا فنحن لا نكاد نعتقد الخطأ فيمن نقلد، وليته بلغ عشر مرتبة ذلك الإمام.
ـ [أبو هند محمد الجزائري] ــــــــ [28 - Jul-2010, صباحًا 12:41] ـ
الملاحظ على كلام الشيخ فركوس مجموعة نقاط، ينبغي الانطلاق منها عسى الله أن يقرب وجهات النظر:
النقطة الأولى:
أن الشيخ يضع مسألة الانتساب للمذاهب مرتبطة بالتعصب المذهبي
والدليل على ذلك أنه استفتح كلامه بقوله:
وينبغي لمن تكلم عن التمذهب أن يتصور حقيقته، ويفرق بينه وبين التعصب
النقطة الثانية/
أنه ربط بين التقليد وبين التمذهب
فإذا كان التقليد الصرف هو أخذ قول الإمام دون معرفة دليله
فإن التمذهب الذي ندعو إليه هو دراسة أصول المذاهب، والعلم بمخارج الأحكام.
ولا شك أن بين الأول والثاني فرق
إذا علم الفرق، فلا معنى لنقل كلام الشيخ الشنقيطي:
النقطة الثالثة:
أن الشيخ حفظه الله، يعتقد أن التمذهب هو اعتقاد للطاعة المطلقة، فقد ذكر في كلامه أنه لا طاعة مطلقة للإمام، وأنه يخطأ ويصيب، وأقوال الأئمة قابلة للرد.
وجوابه:
أن هناك فرقا بين قول الإمام ومذهبه
فمن يدعو للمذهب لا يعني بالضرورة أنه يدعو لكل قول داخل المذهب
ولو سألت الشيخ حفظه الله، وكل من لديه نفس الوقفة من المذاهب عن هذه الأقوال التي أخطأ فيها الإمام، لذكر لك مجموعة من الأقوال الشاذة، أو الأقوال التي يظن أنها ضعيفة، وهي متكررة في كتب ومقالات كل من تحدث عن التمذهب بهذه الطريقة.
النقطة الرابعة:
أن الشيخ يقول كلاما، ثم يستدل له إما:
/// بكلام شيخ الإسلام، أو تلميذه
ناسيا أن هذه مجرد أقوال ولا تصلح أدلة.
/// أو يستدل بقاعدة فقهية لا علاقة لها بما يريد الاستدلال له.
النقطة الخامسة:
أن الشيخ حفظه الله يأمر أتباع المذاهب بالأخذ بحديث رسول الله (ص) إذا خالفت أقوال أئمة المذاهب
وجوابه:
أن هذا هو واجب كل تابع
ولكن ينبغي أن نعلم قواعد الأئمة، وأدلتهم الأخرى التي خالفوا بها الحديث
وقد سبق كتابة موضوع في ذلك، أحب أن تتطلعوا عليه تكرما، وهذا رابطه:
لماذا ترك الفقهاء العمل ببعض الأحاديث، رغم أنّها صحيحة؟. ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=37452)
النقطة السادسة:
وهي محور النقاش، وهي قوله:
أولا:
كلام الشيخ هذا ذكرني بكلام المعصومي، الذي كتب رسالة لمسلمي اليابان بعد أن سمع أنه وقعت بين أتباع المذاهب هناك فتنة
فنصحهم فيها بترك جميع المذاهب، والأخذ مباشرة من الكتاب والسنة، وهذا هو الحل.
فقلت، نعم النصيحة
إن كانوا أتباعا للمذهب ووقعت بينهم فتنة، فهل تركهم للمذاهب، واجتهاد كل واحد منهم سيجمعهم.
ثم: أليس هؤلاء عجم، وفهمهم للكتاب والسنة يتطلب شروطا أكبر مما نتصور
فهل عوامهم سيأخذون الأحكام مباشرة من الكتاب والسنة
أظن أن التصور الحقيقي لفكرة التمذهب ستفتح كثيرا من اللغوز
/// فيكفي ربطها بالتعصب الذي ننكره جميعا
/// ويكفي تصوير المتذهب أنه كالتابع الذي لا يحسن إلى التقليد
فوالله لهو أحسن بعشرات المرات من كثير ممن يجد أن الحل هو ترك التمذهب
/// وبدل أن نرميه بأنه يرى العصنة في إمامه، فلننتبه لأنفسنا فنحن لا نكاد نعتقد الخطأ فيمن نقلد، وليته بلغ عشر مرتبة ذلك الإمام.
اخي شيخنا العلامة ابي المعز محمد علي فركوس قرر الفتوى بناء على واقعة عين فهي منزلة وليست مطلقة فاذا تقرر ان كلام الشيخ انزال وتعين لا اطلاق وتعميم بطلت اوجه التقريب التي ذكرت ثم الشيخ لايستدل بكلام العلماء بل هو يعضد كلامه بكلامهم ببيان ان له سلف في ماخذ كلامه والاول ان تترك هذا الاسلوب في التعقيب لمجرد التعقيب في تحميل الكلام ما لايحنمله ونقاطك تحتاج الى نقاط ففيها من الابهام ما فيها والله المستعان
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [28 - Jul-2010, مساء 07:15] ـ
بارك الله فيكم
قد تناقش الإخوة في الرابط أعلاه في الموضوع
ولا نحب فتح النقاش فيه مرة أخرى
وجزاكم الله خيرا