فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أهديك هذه الكلمات وأرجو أن تقبلها:
(يحتاج الحوار إلى آداب عامة ينبغي للمتحاورين أن يلتزموا بها، لأن الحوار سينهار من قبل أن يبدأ في حالة عدم الأخذ بهذه الآداب العامة. وهذه الآداب تجعل الحوار مثمرًا بإذن الله عز وجل، وتكون كالمؤشر لإيجابيّة هذا الحوار أو سلبيته.
وهذه الآداب هي من الأخلاق والأسس التي ينبغي أن تتوافر في كلّ مسلم وليس فقط في المتحاورين) خالد بن محمد المغامسي
(جمع الخوارج بين متناقضات غريبة وخصال متضاربة لم تكن لغيرهم من الفرق في كثير منها .. فقد كانوا يعتقدون أنهم وحدهم على حق وأن آراءهم هي جوهر الاسلام، وأن الدفاع عن هذه الآراء والموت في سبيلها بل وقتل من لا يقرهم عليها مما يبتغي به وجه الله .. وقد اعتبروا عبدالرحمن ابن ملجم بطلا شهيدا لأنه قتل عليا رضي الله عنه ابتغاء وجه الله .. وقد أخلصوا لعقيدتهم وتعصبوا لها ولم يسلموا لخصومهم بحجة، ولم يخضعوا لرأي غير ما استقروا عليه والسبب في ذلك كما يقول الشيخ محمد أبو زهره رحمه الله(( استيلاء أفكارهم على نفوسهم، وتغلغل مذاهبهم في أعماق قلوبهم، واستيلاؤهم على مواضع تفكيرهم وطرق إدراكهم ) )ثم أنهم في مجموعهم من البدو الخلص وقد غلبت عليهم طبيعتهم الجافة فصبغتهم بصبغتها الخالصة فما كانوا لذلك يفقهون قولا أو يهتدون سبيلا ... ) عبدالرحمن عبدالسلام يعقوب
قال عبدالرحمن بن مهدي: لا يكون الرجل إمامًا يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع.
(يعجبني أن يواجه الإنسان هذه الحياة وعلى شفتيه بسمة تترجم عن رحابة الصدر، وسماحة الخلق، وسعة الاحتمال، بسمة ترى في الله عوضًا عن كل فائت، وفي لقائه المرتقب سلوى عن كل مفقود.د(محمد الغزالي)
(احرص على أن توصف بسلامة الجانب، وتحفظ من أن توصف بالدهاء؛ فيكثر المتحفظون منك، حتى ربما أضر ذلك بك وربما قتلك؟(ابن حزم)
(التسارع الهائل في الحقائق العلمية يعني تسارعًا هائلا في اكتشاف جهلنا فكان ينبغي أن تقودنا هذه المكتشفات إلى التواضع لا إلى الغرور) الشّريف حاتم العوني
ـ [لامية العرب] ــــــــ [18 - Jul-2007, مساء 06:28] ـ
الكلمة أمانة وعلى حاملها أن يعيها قبل أن يوصلها
وهذه العبارات مفخرة لأصحابها وناقليها
شكر الله سعيك وأثابك الله
ـ [معلم] ــــــــ [21 - Jul-2007, صباحًا 06:49] ـ
الكلمة أمانة وعلى حاملها أن يعيها قبل أن يوصلها
وهذه العبارات مفخرة لأصحابها وناقليها
شكر الله سعيك وأثابك الله
جزاك الله خيرا
وهذه هديتي لك:
حتى يكون الداعية ناجحًا، يحتاج أن يكون بصيرًا، بطبيعة الدين الذي يدعو إليه، والمنهج الذي يدعو به، والوسط الذي يدعو فيه، والناس الذين يدعوهم وهذه البصيرة مهمة جدًا لفوزه بهدفه المنشود.
كما يجب عليه أن يفحص شخصيته جيدًا، ليقوم ما قد يكون فيها من عوج، ويعيد ترتيب منظومته الفكرية، حتى يمكنه استغلال كل قدراته من أجل البلوغ إلى هدفه السامي في هداية الناس إلى الحق) د. علي بن عبدالله الصّياح
(القلوب التي أذعنت لله تعالى فأحبته وخشعت له هي قلوب تحن وتحنوا على الناس فتكون وعاء يحتوي آلامهم وهمومهم ويجود عليهم بما يستطيع) د. سلمان العودة
(ليس عند القلب أحلى ولا ألذ ولا أطيب من حلاوة الإيمان المتضمن عبوديته لله، ومحبته له، وإخلاصه الدين له، وذلك يقتضي انجذاب القلب إلى الله فيصير القلب منيبًا إلى الله راغبًا راهبًا كما قال تعالى:(من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب سليم) (ابن تيميّة)
(عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير؛ سنكتشف في نفوس الناس كنوزًا من الخير، وسنجد لهم مزايا طيبة، وسنثني عليها صادقين مخلصين .. ونعفي أنفسنا من أعباء ومشقات كبيرة) سيد قطب
(وابن خلدون الذي يرى ضرورة إلمام المعلم والمربي بفن التدريس والتربيّة والتعليم، ولا يكفي أن يكون العلم وحده سلاح المعلم، بل لا بد من دراسة نفسية للأطفال، ومعرفة درجة استعداداتهم ومواهبهم العقليّة حتى ينزل إلى مستواهم الفكري، وبذلك يتم الاتصال بينه وبين الناشئين وواضح من كلام ابن خلدون أن دراسة فن التربيّة وطرق التدريس من أهم ما يعني به المربون) د. محمد بن أحمد الصالح
وقال الشيخُ بكرُ أبو زيد: «أهلُ الإسلام ليس لهم سمةٌ سوى الإسلام والسلام، فيا طالب العلم - بارك الله فيك وفي علمك -: اطلب العلم، واطلب العمل، وادع إلى الله تعالى، على طريقة السلف، ولا تكن خرّاجًا ولاّجًا في الجماعات فتخرج من السعة إلى القوالب الضيّقة، فالإسلام كله لك جادّة ومنهج، والمسلمون جميعهم هم الجماعة، وإنَّ يد الله مع الجماعة، فلا طائفيّة ولا حزبيّة في الإسلام، وأعيذك بالله أن تتصدّع فتكون نهّابًا بين الفرق والطوائف والمذاهب الباطلة والأحزاب الغالية، تعقد سلطان الولاء والبراء عليها، فكن طالب علم على الجادّة تقفوا الأثر، وتتّبع السنن تدعو إلى الله على بصيرة .. » (الداعية البصير) د. علي بن عبدالله الصيّاح
(يُتْبَعُ)