فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الشيخ الألباني - رحمه الله -"فَمَنْ سبَّح باليسرى فقد عصى , و مَنْ سبَّح باليدين معًا كما يفعل كثيرون فقد خلطوا عملًا صالحًا و آخر سيئًا , عسى اللهُ أنْ يتوب عليهم , و مَنْ خصَّه باليمنى فقد اهتدى ,"
و أصاب سنة المصطفى (صلى الله عليه و سلم) ""
(صحيح الأدب المفرد ص 471)
قال ابن بطال- رحمه الله-:"المداراة من أخلاق المؤمنين و هي: خفض الجناح للناس , ولين الكلمة ,"
و تَرْك الإغلاظ لهم في القول""
"و المداهنة فسَّرها العلماء بأنها:"معاشرة الفاسق , و إظهار الرضا بما هو فيه من غير إنكار عليه""
(فتح الباري 10/ 528)
قال ابن المبارك- رحمه الله-:"الإسناد من الدين , ولولا الإسناد لقال مَنْ شاء ما شاء فإذا قيل له مَنْ حدثَّك؟ نفى"
(المجروحين 1/ 181)
رجَّح الشيخ الألباني - رحمه الله-:"لفظ (بضع و سبعون) على لفظ (بضع وستون) في حديث شُعَب الإيمان" (السلسلة الصحيحة رقم 1769)
إذا قال الترمذي في جامعه:"و في الباب عَنْ فلان وفلان , فإنَّه لا يريد الحديث المعيَّن , بل يريد أحاديث أُخَر يَصِحُّ أن تُكتَب في الباب"
(تدريب الراوي 1/ 237)
قال عبد الرحمن بن مهدي- رحمه الله-:"المحدِّثُون ثلاثة: رجل حافِظ مُتقن فهذا لا نختلف فيه ,"
و آخر يُوهِم و الغالب على حديثه الصحة فهذا لا يُتْرك حديثه , و الآخر يُوهم و الغالب على حديثه الوَهم , فهذا متروك الحديث" (المحدث الفاصل ص 406) "
قال الربيع رحمه الله:"كان الشافعي إذا قال أخبرنا الثقة فإنه يريد به يحيى بن حسان"
(مناقب الشافعي 1/ 533)
و قال -رحمه الله-: كان الشافعي إذا قال: حدثنا مَنْ لا أتهم , يريد به إبراهيم بن أبي يحيى - وهو شيخه""
(موضح أوهام الجمع و التفريق 1/ 24)
قال الشيخ الألباني- رحمه الله-:"فإني أشكرُ الله تعالى على ما وفقني و يسَّر لي مِنْ تحقيق هذا الكتاب"
(الترغيب و الترهيب) مرة أخرى, و قد دخلتُ في الخامسة و الثمانين مِنْ عمري بالتاريخ الهجري""
(مقدمة الترغيب و الترهيب)
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبه
سمير المبحوح
19 / شوال / 1430 هـ