فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [آل عامر] ــــــــ [19 - Jul-2007, صباحًا 07:20] ـ
الأخ الكريم / ابن مفلح ... وفقه الله
جزاك الله خيرا، ونفع بما نقلت،وحمانا الله وإيك أخي الحبيب من الوقوع في أعراض المسلمين
ـ [آل عامر] ــــــــ [19 - Jul-2007, صباحًا 07:22] ـ
[تمهيد]
ومراجعة مصادر الناقل مبدأ = سواء استشكلت نقله أم لم أستشكله، وعند الاستشكال، فالمراجعة آكد وألزم ... وراجع في هذا مدرسة ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ...
بارك الله فيك وفي الشيخ عبدالرحمن
فائدة عظيمة تستحق عليهادعوة من القلب في ظهر الغيب وهي علي دين
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [19 - Jul-2007, مساء 01:04] ـ
بارك الله فيك أخي ابن المنير.
كلام الموفق في مكانه، وقوله ظننت أي غلطه في تلك الفتوى أما ما بعدها من أمور فهو واقع ...
وقد أذهب الله ذكر الناصح فيندر أن تجد حنبليا يعرفه الآن، فضلا عن غيرهم من أهل المذاهب، وأين هو من الموفَق؟ والله الموفِق.
ـ [نبيل عليش الجزائري] ــــــــ [19 - Jul-2007, مساء 01:06] ـ
بارك الله فيكم و في الشيخ عبد الرحمن
ـ [ابن المنير] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 11:53] ـ
الشيخ الكريم عبدالرحمن، سلام عليك وبعد:
قولك: (كلام الموفق في مكانه) .
أقول: قد سبق الرد على هذا، فراجعه مشكورا.
قولك: (وقوله ظننت أي غلطه في تلك الفتوى) .
أقول: هذا التفسير يأباه سياق الكلام ... هل الموفق (يظن = تأمل: يظن) أن الناصح قد أخطأ في الفتوى، ثم يذكر فيه هذا الكلام الشديد، ثم يتبعه بتفنيد لتلك الفتوى من عدة وجوه ... هذا لا يكون إلا مع اليقين لا الظن، فتأمله.
تأمل الجزم: (رأيت له فتاوى غيرُه فيها أَسَّدُ جوابًا، وأكثر صوابًا)
وهنا الظن: (وظننت أنه ابتلي بذلك لمحبته تخطئة الناس) .
قولك: (أما ما بعدها من أمور فهو واقع) .
أقول: قولك (بعدها) أي: بعد كلمة (ظننت) ، وما بعد هذه الكلمة، فهو واقع عند مَن؟ فإن قلت عند الموفَّق ... فيقال: إن لهذا الكلام سببا ومشاحة ... فهو حينئذ غير مقبول ...
وإن كان (واقع) عندك، فما هو دليل هذا الواقع من غير كلام الموفق؟
بل إني أقول: قول الموفق: (ولا يبعد أن يعاقِبَ الله العبد بجنس ذنبه) فهل وقفتَ وفقك الله على مَن ابتُلي بمحبة تخطئة الناصح، وتتبع عيوبه؟
قولك: (وقد أذهب الله ذكر الناصح فيندر أن تجد حنبليا يعرفه الآن، فضلا عن غيرهم من أهل المذاهب) .
أقول: كيف أذهب الله ذِكره ... وكُتبه ما بين مطبوع ومخطوط ... ونبأه في كتب الطبقات والتراجم مسطور؟! وتأمل قول الذهبي في الناصح (وكان له قبول زائد) .
ثم هناك مَن شاع ذِكره في المذهب ولا يبلغ مبلغ الناصح ولا يكاد ... فإدامة الذّكر وضده ليس هو المعيار والمقياس ... ولا ريب أن لهذا الأمر أسبابا وظروفا ...
مثلا: ذاع ذِكر الموفق في المذهب ... وخمل ذِكر الناصح ابن الحنبلي
من الأسباب في هذا: أن الموفق رحمه الله صنَّف الكتب الخادمة للمذهب ... بخلاف الناصح ... (راجع مصنفات الناصح، في كتاب د. الطريقي 3/ 124 - 126) ...
وكأنك يا شيخ عبدالرحمن تشير إلى أن الله تعالى قد أذهب ذِكر الناصح لمحبته تخطئة الناس، وهذا غير صحيح، بل لم يذكره الموفق نفسه، الموفق ربط بين أن غير الناصح أسد جوابا منه، وذكر السبب في ذلك (ظننا) أنه ابتلي بمحبة تخطئة الناس ...
وقولك: (فيندر أن تجد حنبليا يعرفه الآن) .
أقول: هذا عجيب، كيف يتحقق وصف (حنبليا) على التحقيق، ويخفى عليه علماء مذهبه ... ، اللهم إن كان من غير الحنابلة الباحثين فعذره حينئذ معه ...
ودعني أركز على قولك (الآن) أقول: لا يضر الناصح أن يجهله حنبلي معاصر، فيكفي أن الله يعرفه، وأئمة المذهب يعرفونه، بل ويذعنون لعلمه وفضله ...
قولك: (وأين هو من الموفَق؟) .
أقول: (كان يساميه في حياته، وبعد وفاته انتهت إليه رئاسة المذهب) .اهـ بتصرف، من كلام الحافظ ابن رجب.
تنبيه: كلامي كله من باب المناظرة، فلا يُنتَزع منه أنني أقول بالمساواة بين مقام الموفق والناصح ... فقد جعل الله لكل شيء قدرا ... وربك يخلق ما يشاء ويختار ...
والله أعلم وأحكم.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 11:56] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [21 - Jul-2007, صباحًا 12:50] ـ
تنبيه: قاعدة كلام الأقران يطوى ولا يذكر أو لا يقبل ليست على إطلاقها
فقد يصيب قرينه الحق لأسباب خارجة
وإنما مراد العلماء من هذا الكلام أن الكلام من الأقران بعضهم في بعض مظنة للخطأ وحظوظ النفوس وهذا في الغالب لا على الاطلاق والله أعلم
ـ [وعد بنت عبدالله] ــــــــ [21 - Jul-2007, صباحًا 01:08] ـ
الفاضل ..
ابن مفلح ..
جزاكُم اللهُ خيْرًا على النقْل ..
ونفعَ بِمَا سَطَّرتُم ..
ويَالَيْتَ قَوْمِي يَعلمُون ...
دُمتُمْ على الحقِّ بـ ثَبَات ..
أخي الكريم ..
ـ [الحمادي] ــــــــ [21 - Jul-2007, مساء 11:39] ـ
للإمام النووي رحمه الله كلامٌ مهم في (رياض الصالحين والأذكار) عند حديث:
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"
ومن ذلك قوله: (فمتى شك في الكلام وتركه فالسنة الإمساك عنه، والسلامة لا يعدلها شيءٌ)
أو نحو هذه العبارة
بارك الله فيكم أخي الغالي ابن مفلح، وأعاننا على حفظ ألسنتنا
(يُتْبَعُ)