فهرس الكتاب

الصفحة 18647 من 20085

ـ [أبو محمد خليل المكي] ــــــــ [18 - Aug-2010, صباحًا 04:52] ـ

برأيك هل كان شيخ الاسلام رحمه الله تعالى جاهل بذلك كله؟؟؟!!!!!!!!!!!!

أولا: جزى الله الأخ الفاضل إبراهيم النخعي على فوائده التي ساقها، و جزى الله الأخت الحضرمية على مشاركتها.

ثانيا: لم أعني بكلامي شخص شيخ الإسلام، حاشاه أن يقال فيه مثل ذلك، فهو أحد أعلام هذه الأمة، بحر في العلم، حجة في العقيدة، و ما كان لمثلي أن ينسب شيخ الإسلام إلى الجهل ـ رحمه الله ورفع درجاته في عليين ـ.

بل كان له عذر ـ لا بل أعذار ـ في تركه للزواج، كما ذكرها الأخوان: محمود، و إبراهيم.

و لكني تقصدت بكلامي هذا: من يترك الزواج محتجا بفعل شيخ الإسلام أو غيره، فيقال له: إن اتباع ما سنه المصطفى ـ صلى الله عليه و سلم، بقوله و فعله: أولى من الاحتجاج بقول أحد أو فعله كائنا من كان، على أننا يجب أن نلتمس العذر لهؤلاء العلماء الأجلاء الذين قضوا حياتهم في خدمة الدين، و رفع راية التوحيد، و نصر السنة و أهلها.

رحمهم الله جميعا و جزاهم عنها خيرا.

ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [18 - Aug-2010, مساء 02:23] ـ

و لكني تقصدت بكلامي هذا: من يترك الزواج محتجا بفعل شيخ الإسلام أو غيره، فيقال له: إن اتباع ما سنه المصطفى ـ صلى الله عليه و سلم، بقوله و فعله: أولى من الاحتجاج بقول أحد أو فعله كائنا من كان، على أننا يجب أن نلتمس العذر لهؤلاء العلماء الأجلاء الذين قضوا حياتهم في خدمة الدين، و رفع راية التوحيد، و نصر السنة و أهلها.

رحمهم الله جميعا و جزاهم عنها خيرا.

بارك الله فيك, لا يحتج بمجرد فعل شيخ الاسلام على هذا الا جاهل , وما تخرج هذه الحجة من رأس من شمّ رائحة العلم, وهل مدح شيخ الاسلام ترك الزواج تديُّنا فيما كتب و هل أثنى على من يرغب عنه ويتركه؟! بل هل تحدّث -رحمه الله- عن سبب عدم تزوّجه هو حتى ظهر لهذا المحتج أن تركه له كان قصدا منه مع تيسره له حتى نفهم منه شرعية ما فعل؟

ـ [أبو محمد خليل المكي] ــــــــ [18 - Aug-2010, مساء 05:51] ـ

جزاك الله خيرا أخي أبو وائل، و الجميع؟

ـ [ابن تيميه الصغير] ــــــــ [19 - Aug-2010, صباحًا 03:39] ـ

الحمدالله رب العالمين وبه نستعين

للشيخ عبدالفتاح أبو غدة مصنف حول العلماء العزاب وتطرق لإبن تيمية والنووي والطبري رحمهم الله

وكثير منهم لم يتزوجوا واعتذر لهم الشيخ بكلام جميل وبين أنهم قدموا العلم على الزواج

والله أعلم

ـ [أم الفضل] ــــــــ [21 - Aug-2010, صباحًا 06:08] ـ

أتذكر_إن لم أهِم_ في كتاب (العالم العابد محمد بن عبدالرحمن بن قاسم) ذكر ابنه عبدالملك بعض أقوال والده محمد رحمه الله ومنها:

وإن لم يتزوج ابن تيمية فلا مانع أنه كان يتسرى.

ـ [ابراهيم النخعي] ــــــــ [21 - Aug-2010, صباحًا 09:57] ـ

ذكر الشيخ بكر أبو زيد أنه لم يتسرَّ كما في تقديمه لآثار شيخ الإسلام

وهذا الذي ذكره الشيخ بكر رحمه الله تعالى إنما أخذه من كلام الذهبي في ترجمته لشيخ الإسلام حيث قال:

وله شهامة وقوة نفسٍ توقعه في أمورٍ صعبةٍ، ويدفع الله عنه، وله نظمٌ قليلٌ وسطٌ، ولم يتزوج ولا تسرى، ولا له من المعلوم إلا شيء قليل، وإخوة تقوم بمصالحه، ولا يطلب منهم غداءً ولا عشاءً في غالب الوقت. وما رأيت في العالم أكرم منه ولا أفرغ منه عن الدنيا والدرهم، بل لا يذكره، ولا أظنه يدور في ذهنه، وفيه مروءةٌ وقيامٌ مع أصحابه وسعيٌ في مصالحهم، وهو لونٌ عجيبٌ، ونبأٌ غريبٌ.

المسائل والأجوبة - (1/ 246) المحقق: أبو عبد الله حسين بن عكاشة ..

ـ [ابراهيم النخعي] ــــــــ [21 - Aug-2010, صباحًا 10:12] ـ

للفائدة وهو مما يؤيد ما ذكرناه:

الفتوى رقم (5441)

س1: أراد والدي أن يزوجني فرفضت، وقلت له: لا أستطيع في هذا الوقت على الزواج بسبب انشغالي بالعلم وبالدعوة إلى الله جل وعلا، بسبب عبادة الناس غير الله، لكن بحق لا أريد أن أتزوج أبدا للأسباب الآتية: أولا: لأنه لا توجد فتيات مؤمنات يودين فرائض الله، .... وهذا في بلدي التي نعيش فيها، أما خارج بلدي فتوجد فتيات مؤمنات، ولكني لا أستطيع أن أتزوج من خارج البلد التي نعيش فيها.

ثانيا: إني أريد أن أنشغل بالعلم والدعوة إلى الله جل وعلا، والزواج يؤخرني أو يشغلني عن أداء فريضة العلم.

فما فتواكم وحكم الإسلام على هذا السؤال؟ ونجد كثيرا من علماء المسلمين مثل الإمام ابن تيمية لم يتزوج.

ج1: الزواج سنة من سنن المرسلين، وقد ورد الحث عليه بأدلة كثيرة، ومن الحكم المترتبة عليه: غض البصر، وإحصان الفرج، وحصول النسل، والتعاون بين المرأة والرجل على شؤون الحياة، وحصول الفتى على الزواج لا يشغل عما ذكرته من القيام بالدعوة إلى الله، بل هو معين عليها؛ لما فيه من سكون النفس، وننصحك بالتزوج والحرص على اختيار الزوجة ولو من غير بلدك، واعلم أن الكمال غير حاصل، لا من النساء ولا من الرجال في هذا العصر إلا من شاء الله. وقد أنكر النبي -صلى الله عليه وسلم- على نفر من الصحابة،. قال أحدهم: أما أنا فأصلي ولا أنام، وقال الآخر: أما أنا فأصوم ولا أفطر، وقال الثالث: أما أنا فلا أتزوج النساء. فلما بلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك خطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر هذا الأمر، ثم قال: أما أنا فأصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني""صحيح البخاري النكاح (4776) ,صحيح مسلم النكاح (1401) ,سنن النسائي النكاح (3217) ,مسند أحمد بن حنبل (3/ 285)

انتهى. أما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فلم يثبت عندنا يقينا أنه لم يتزوج، ولو ثبت ذلك فلعله لديه مانع من الزواج؛ لأن مثله لا يظن به أنه يرغب عن السنة، وهو من أكبر الدعاة إليها وأعلمهم بها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت