فهرس الكتاب

الصفحة 18663 من 20085

تدبُّر ما يُقرَأ، والموازنة بين حالنا وحال من يمرُّ بنا ذكرهم في آيات القرآن من أهل الجنَّة

لنرى مدى تقصيرنا، أو من يمرُّ بنا ذكرهم من أهل النار وخصالهم التي تشبهنا، وهذا يجعلنا نراجع أنفسنا، ونحسُّ بالحاجة لمغفرة الله وعفوه سبحانه، وربَّما يؤدِّي بنا ذلك إلى البكاء، وهو من الخشوع

العمل على الازدياد من العلم الشرعيِّ ومعرفة الله تعالى، ومحبَّته، والخوف منه، ورجاء رحمته، والثقة بما عنده، كلُّ ذلك يؤدِّي إلى الوصول إلى الخشوع في الصلاة

التوبة إلى الله من الذنوب، وتجديد هذه التوبة مرَّةً بعد مرَّة

الإكثار من قراءة القرآن، وذكر الله، والإكثار من ذكر الموت، ومحاسبة النفس، والبعد عن الرياء كذلك

وهناك حقيقةٌ إسلاميَّةٌ مقرَّرة، وهي أنَّ الله لا يكلِّفنا ما لا نطيق، قال سبحانه

"لا يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إلا وُسْعها"،

فعلينا أن نسعى جهدنا إلى الخشوع في الصلاة، ولنجاهد وساوس الشيطان، ونطلب من الله العون والمساعدة.

وأنبِّه أخيرًا إلى عدم تركك للصلاة أو الخروج منها أيًّا كانت الأسباب،

وذلك لسببين

السبب الأوَّل

أنَّها أوَّل ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، وأنت بالطبع لا تريدين أن تكون إجابتك سلبيَّة، قد تقولين:"ولكنَّها صلاةٌ بلا فائدة"، فأقول:

حتى وإن كانت صلاتك بلا خضوع، فهي في هذه الحالة ناقصة، ولكنَّها ليست معدومة، والعقل والمنطق يقول أنَّ من فعل شيئًا ناقصًا فعليه استكمال نقصه لا تركه تماما، أليس كذلك؟

السبب الثاني

تركك للصلاة هو اعترافٌ منك بالهزيمة، وتسليم أمرك للشيطان، وهذا ما لا يقبله عاقل، فالواجب الاستكمال مع محاولة سدِّ العجز والنقص، وعدم التسليم للعدوّ، أليس كذلك أيضا؟

وأذكر هنا كلامًا طيِّبًا للأستاذ الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى، فقد قال

"فلمَّا انتهيت من صلاتي قال لي"أي الشيطان": ما هذه الصلاة؟! أين هذه الصلاة من صلاة الخاشعين؟ إنَّ الصلاة إذا لم تكن على وجهها كان وجودها كعدمها"

فأدركت أنَّ هذه حيلةٌ من حِيَل الشيطان طالما أضاع على كثيرٍ من المسلمين صلاتهم بها

يقول لهم:"ليست الصلاة ركوعًا وتلاوةً وذكرا، ولكنَّ الصلاة الحقَّ هي التي تنهي عن الفحشاء والمنكر، فلا يأتي المرء معها معصيةً ولا ذنبا، والتي يقف منها بين يدي مولاه لا يفكِّر في شيءٍ قطّ من أمور الدنيا"

فلمَّا استقرَّ ذلك في نفوس طائفةٍ من الناس ورأوا أنَّهم لا يقدرون عليه، قالوا

إذا لم تكن صلاتنا صلاة، ولم نقدر على خيرٍ منها، فما لنا نتعب أنفسنا بالركوع والسجود في غير ثواب؟ وتركوا الصلاة جملة

فكان لإبليس ما أراد، مع أنَّ الله لا يكلِّف نفسًا إلا وسعها، وليس على المصلِّي إلا أن يخشع ما استطاع، وأقلُّ درجات الخشوع أن يدرك معاني ما ينطق به، وكلَّما عرض له عارضٌ من الأذكار الدنيويَّة التي لا يخلو منها ذهن مصلٍّ ذكر أنَّه بين يدي الله، وأنَّ الله أكبر منها، فطردها بقوله"الله أكبر"، يفعلها كلَّما قام أو ركع أو سجد"."

فاعلمي يا أختي أنَّ المبالغة في هذا الموضوع وأمثاله تؤدِّي إلى تضييع الواجبات،

وهذا يؤدِّي إلى الوقوع في المحرَّمات

و من أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا و قال إنني من المسلمين

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

آية العز

الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركااااااته

ـ [ابو مريم عاطف] ــــــــ [17 - Aug-2010, صباحًا 06:23] ـ

بارك الله فيك و أعانك و ثبتك علي طريق الخير و النصيحة

ـ [محمد المؤمن] ــــــــ [17 - Aug-2010, صباحًا 07:34] ـ

شريطين قيمين للشيخ عبد السلام بن برجس-رحمه الله-

تكلم فيهما عن هذا الداء فأحسن الكلام-رحمه الله-.ووصف الدواء.

رابط التحميل: http://www.multiupload.com/MC9C3JTHSO

ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [18 - Aug-2010, مساء 08:20] ـ

الاح السوادي من الامانة العلمية ان تعزو الكلام الى اهله

ـ [السوادي] ــــــــ [19 - Aug-2010, صباحًا 03:18] ـ

الموضوع منقول نسيت اكتب ذلك واهم شئ ثبوت الاجر ان شاء الله لصاحب الموضوع وهو اسلم له من مديح الناس والرياء

ـ [ابو مريم عاطف] ــــــــ [20 - Aug-2010, صباحًا 12:59] ـ

الموضوع ليس منقولا عن أحد مهما كان

فتلك المشكلة مشكلتي الشخصية كما انها مشكلة الكثيرين من المسلمين

و الله يعلم صدقي في عرضها طلبا للعون و المشورة

و لا حول ولا قوة إلا بالله

ـ [ابو مريم عاطف] ــــــــ [20 - Aug-2010, صباحًا 01:03] ـ

شريطين قيمين للشيخ عبد السلام بن برجس-رحمه الله-

تكلم فيهما عن هذا الداء فأحسن الكلام-رحمه الله-.ووصف الدواء.

رابط التحميل: http://www.multiupload.com/mc9c3jthso

شكرا علي الرابط الرائع .. جازاك الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت