فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
11 -اشتريت وبعت المحرملت مثل السجائر والمخدراتت والخمور وملابس النساء العارية التي يرتدينها في الحفلات وأمام الرجال غير المحارم، كم يحدث ذلك في كل سنة؟
12 -السخرية من الناس والاستهزاء بهم ولو 10 مرات يوميا مع وعيد الله الشديد"ويل لكل همزة لمزة"، فهذا الوعيد يكون لنا حوالي 4000 مة سنويا.
13 -الكبر الذي هو رفض الحق واحتقار الناس. إذا ذكرت بالحق ترفضه، وإذا رزقت مالا احتقرت الفقراء، وإذا رزقت صحة احتقرت المرضى، وإذا رزقت أولادا احتقرت العقيم. كم يتكرر هذا منا كل يوم وقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر بألا يدخل الجنة.
14 -كم حسدت الآخرين على نعم الله واعترضت على قدره وحكمته.
15 -كم نقلت الحديث لتوقع بين الناس (النميمة) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"لا يدخل الجنة نمام".
16 -كم عملت للناس من أجل أن يقال عنك كذا وكذا (الرياء) .
17 -كم نافقت الناس وتملقتهم وكم كنت ذا وجهين تقابل الناس بوجه ومن خلفهم تكون بوجه آخر وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن من يفعل ذلك هو من أشر الناس.
18 -كم تعاليت على الناس وقلت أنا أنا إعجابا بنفسك، وظنا أنك تستطيع أن تضر أو تنفع وفي حقيقة الأمر أنت لا تستطيع ذلك لنفسك، وإن كنت لا تصدقني فخذ قرارا بأنك لن تدخل الحمام أو بأنك لن تأكل أو تنام. كم قلت إنت مش عارف أنا مين (الفرعون الصغير) ، ألا تخشى أن تحشر مع فرعون؟
19 -كم خرجت النساء كاشفات لشعورهن وصدورهن وأيديهن وأرجلهن؟ تقضي الواحدة حوالي 10 ساعات يوميا في معصية الله تتباهي بما تكشفه وقد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال عن أمثالها"لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها".
20 -كم خرجت النساء متعطرات ليشم ريحها مع علمها أن من فعلت ذلك فقد ارتكبت إثما يعادل الزنى.
21 -كم ظننت أنك بمالك لا تحتاج إلى الله؟
22 -كم ظننت أنك يشفيك الطبيب والمستشفى والدواء ولا تحتاج إلى الله؟
23 -كم راجعت الله في أوامره ورددت عليه حكمته وناقشت بعقلك وأنت محدود التفكير والإمكانات؟
24 -كم وكم وكم
لو جمعنا هذه المعاصي والخطايا لتعدت مئات الآلاف في السنة الواحدة، ولتعدت الملايين في عمر الإنسان.
كيف تلق الله وقد عصيته ملايين المرات؟ ماذا ستقول له إذاوقفت بين يديه للحساب؟
ما قدروا الله حق قدره
تعامل ربك وكأنك ند له
تعامل ربك وكأنك مساو مكافئ له
كم أنت حليم يا ربي؟ كم أمهلتنا؟
أتدري من عصيت؟ إنه الملك سبحانه وتعالى وأنت العبد. إنه الغني وأنت الفقير. إنه القوي وأنت الضعيف. إنه العزيز وأنت الذليل.
الحل الآن أن تتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي سنها لنا لتكن وقفة سنوية نراجع فيها أنفسنا ونتقرب إلى الله بالطاعات. سن لنا الاعتكاف في المسجد آخر عشرة أيام من رمضان. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم رئيسا للدولة ويحمل لواء الهداية للعالم، لم يكن لديه وقت ليضيعه مثلنا بالساعات أمام التليفزيون وندعي أننا مشغولين. هذا الاعتكاف لمن يريد الآخرة مثل النبي صلى الله عليه وسلم، أما إذا أردت ألا تعتكف، فراجع وجهتك هل هي الدنيا أم الآخرة؟ راجع إيمانك، هل حقا أنت عبد لله كما خلقك الله أم أنت عبد لهواك؟
انشرها جزاك الله خيرا