فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن خصائصها: أنه كان ينزل عليه الوحي وهو في لحافها دون غيرها.
ومن خصائصها: أن الله عز وجل لما أنزل عليه آية التخيير بدأ بها فخيرها فقال:"ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك فقالت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة فاستنّ بها (أي اقتدى) بقية أزواجه صلى الله عليه وسلم وقلن كما قالت"
.ومن خصائصها: أن الله سبحانه برأها مما رماها به أهل الإفك وأنزل في عذرها وبراءتها وحيا يتلى في محاريب المسلمين وصلواتهم إلى يوم القيامة وشهد لها بأنها من الطيبات ووعدها المغفرة والرزق الكريم وأخبر سبحانه أن ما قيل فيها من الإفك كان خيرا لها ولم يكن ذلك الذي قيل فيها شرا لها ولا عائبا لها ولا خافضا من شأنها بل رفعها الله بذلك وأعلى قدرها وأعظم شأنها وصار لها ذكرا بالطيب والبراءة بين أهل الأرض والسماء فيا لها من منقبة ما أجلها ...
ومن خصائصها رضي الله عنها: أن الأكابر من الصحابة رضي الله عنهم كان إذا أشكل عليهم أمر من الدين استفتوها فيجدون علمه عندها.
ومن خصائصها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتها وفي يومها وبين سحرها ونحرها ودفن في بيتها.
ومن خصائصها: أن الملَك أَرى صورتَها للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوجها في سرقة حرير فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن يكن هذا من عند الله يمضه.
ومن خصائصها: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم تقربا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيتحفونه بما يحب في منزل أحب نسائه إليه صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهن أجمعين. أ. هـ"جلاء الأفهام" (ص 237 - 241)
فرحم الله امنا عائشة وسكنها الله فسيح جناته واسال الله ان يجعل ما كتبته في ميزان حسناتي واني اعد هذا من افضل قرباتي الى الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم)
واساله سبحانه ان يجعل هذا خالصا لوجه الكريم وان ينفعني بكتابتي هذه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
كتبه اخوكم ابو قتادة المغربي يوم السبت بعد صلاة العصر الثاني من شوال من سنة 1431 الموافق لـ 11 - 09 - 2010
لاهاي هولندا
ـ [ابو مريم عاطف] ــــــــ [12 - Sep-2010, صباحًا 04:54] ـ
بارك الله فيك و زادك حبا للنبي محمد -صلي الله عليه وسلم - و آل بيته الأطهار
و أسأل الله أن يدافع عنك كما دافعت أنت عن هذه الطاهرة فإن الله قد وعد في كتابه العزيز بالدفاع عن الذين آمنوا
(إن الله يدافع عن الذين آمنوا)
ـ [محمود محمد محمود مرسي] ــــــــ [12 - Sep-2010, مساء 01:55] ـ
حكم قذف أمهات المؤمنين
احْكُمْ بِكُفر كُلِّ منْ بالفاحِشَةْ ... يقْذِفُ أمَّ المؤمنينَ عائشةْ
برَّأَهَا مِنْ أفْحَش الذُّنوبِ ... رَبِّي وَصانها مِن العُيُوبِ
فقذفُها يقْضِي بتكْذِيب ٍ لهُ ... فِيمَا عَلى الرَّسُولِ قَدْ أَنزَلهُ
وقَذْفُ زوْج ٍ غيْرِهَا كزيْنبِ ... مُكفِّرٌ للقَدْحِ في ذاتِ النبي
إذ ْ كلُّ طاهرٍ لِِكُلِّ طاهرة ... وَكلُّ فاجر لكلِّ فاجرة
ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [12 - Sep-2010, مساء 02:15] ـ
هذا واجب كل مسلم ان يدافع عن اخوانه المسلمين فكيف بالدفاع عن هؤلاء الاخيار الاطهار رضي الله عنهم اجمعين
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [12 - Sep-2010, مساء 02:22] ـ
جزاكم الله خيرا على هذه الكلمات العاطرة
وهذه مجموعة طيبة من الكتب عن أمّنا عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما
ـ [عُبُودِيَّة] ــــــــ [12 - Sep-2010, مساء 11:52] ـ
هنا قصيدة عظيمة بلسان أمنا حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم للإمام ابن بهيج الأندلسي والمسماة الواضحية
إذا لم تفتح الصفحة فستجدونها في اليوتيوب بعنوان:
قصيدة الأندلسي في أم المؤمنين عائشة - رائعة
ـ [عُبُودِيَّة] ــــــــ [13 - Sep-2010, صباحًا 05:19] ـ
هنا ( http://www.naqatube.com/view_video.php?viewkey=e4ce216 ca7495bcbad35&page=1&viewtype=basic&category=)
ـ [الحارث] ــــــــ [13 - Sep-2010, صباحًا 06:28] ـ
الذي ينبغي علينا المفاصل في هذا الأمر وأنه من العقائد وليس من الأمور القابلة للنقاش
فينبغي إظهار القول بكفر من سب وقذف دون مهادنة
إن الذب عن أم المؤمنين إنما هو ذب عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم
فينبغي علينا مفاصلة الزنادقة والحذر من مهادنتهم مهما كان الأمر
أين نحن من الله ومن رسوله ومن أمنا عائشة حبيبة نبينا صلى الله عليه وسلم
ماهو عذرنا أمامهم إن سئلنا
(إلا تنصروه فقد نصره الله)
(إنا كفيناك المستهزئين)
(وأزواجه أمهاتهم)
(وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده ابدا إن ذلك كان عند الله عظيما)
(إن الله وملائكته يصلون على النبي ياايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا
والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مااكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا)
(يُتْبَعُ)