ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [20 - Sep-2010, مساء 06:03] ـ
عن معقل بن يسار يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لئن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".
رواه الطبراني في"الكبير" (486) .
والحديث: قال الألباني عنه في"صحيح الجامع" (5045) : صحيح.
ياطالبة فقه بارك الله فيك
الحديث المذكور حديث ضعيف
وترك النبي صلى الله عليه وسلم للمصافحة ليس خاصا بغير المحارم
وما يفعله البعض من مصافحة للأجنبيات هو اعتقاد منهم أن الأدلة ليست صريحة في المنع والتحريم
ولا شك أن الأبعد عن مواطن الشبه والإحتاط للدين لاسيما في هذه الأزمنة هو ترك المصافحة
والله أعلم
وقد سبق الحوار حول المو ضوع هنا
ـ [طالبة فقه] ــــــــ [20 - Sep-2010, مساء 08:49] ـ
السلام عليكم: بارك الله فيكم
ولكن الحديث رواه الطبراني والبيهقي وثقات الرجال كما صححه الالباني في الترغيب والترهيب وفي السلسله الصحيحه.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [20 - Sep-2010, مساء 08:59] ـ
يبقى التصحيح والتضعيف مسألة اجتهادية , والحديث من جهة رجاله فنعم:ثقات
ومادام صححه بعض أهل العلم المتبوعين, فللمقلد والتابع أن يقلد ويتابع مالم يظهر له دليل على ضعفه يبطل القول بصحته
ولاريب أن مصافحة المرأة لا تجوز ,حتى مع عدم هذه الحديث لأنها كما قال ابن تيمية أبلغ من النظر
كقياس الضرب على التأفيف في معاملة الوالدين .. والله أعلم
ـ [حطّام] ــــــــ [20 - Sep-2010, مساء 10:59] ـ
بارك الله فيك
ـ [أبو عبد الله علاء الدين] ــــــــ [21 - Sep-2010, مساء 05:51] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحسن الله إليك أختي و جزاك الله خيرا، آمين.
هذا تعليق من حيث الناحية الحديثية لكنني أشاطرك الرأي في ما ذكرتِ من أقوال أهل العلم رحمهم الله تعالى، آمين.
قال الشيخ ابو عبدالرحمن عبد العزيز الحنوط حفظه الله:
حديث:"لَأنْ يُطعَنَ في رأسِ أحدِكم بمِخيَطٍ من حديدٍ خيرٌ لهُ مِنْ أن يَمَسَّ امرأةً لا تَحِلُّ لهُ".
أخرجه الطبراني في"الكبير" (20/ 211ـ 212) رقم (486، 487) ، والروياني في"مسنده" (2/ 323) رقم (1283) من طريق شداد بن سعيد الراسبي، قال: سمعتُ يزيد بن عبدالله بن الشخير يقول: سمعتُ معقل بن يسار يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات.
شداد بن سَعيد، أبو طلحة الراسبيُّ البصري.
وثقه أحمد بن حنبل، وأبو حاتم، وزهير بن حرب، والنسائي، والبزار، وابن شاهين، وابن خلفون.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد: سألت يحيى بن معين عن شدَّاد بن سعيد، ويُكْنَى أبا طلحة، فقال: ثقة. قلت ليحيى: إن ابن عَرعَرة يَزْعُم أنه ضعيفٌ، فغضبَ وتكلَّم بكلامٍ، وأبو خَيْثَمة يسمع، فقال أبوخَيْثَمة: شَدَّاد بن سعيد ثقة. ثم قال يحيى: يَزْعُم ابنُ عَرْعَرة أنَّ سَلْم بن زُرَيْر ثقة.قال: كذاك يقول. قال: هو ضعيفٌ ضعيفٌ.
وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"وقال: ربما أخطأ.
قال أبو عبدالرحمن: هذا دليل صريح في أن خطأه قليل، ومن ثبتت عدالته وثقته، فلا يسقط حديثه لمجرد أن أخطأ في أحاديث.
وقال البخاري: ضعَّفه عبالصمد بن عبدالوارث.
قال أبو عبدالرحمن: وهذا جرح غير مفسر لا يعبأ به؛ والحافظ عبدالصمد بن عبدالوارث: وإن كان من الحفاظ غير معروف بنقد الرواة، فلا يساوي تضعيفه شيئًا أمام التوثيق الصادر من أئمة هذا الفن.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
قال أبو عبدالرحمن: وهو كلام فيه نظر، لأنه غير مدعم بالدليل، مع مخالفته لتوثيق من سمينا من الأئمة، وقد يفسر نفي القوة عنه في هذا التعبير بفتور الحفظ.
وقال العقيلي: صدوق في حفظه بعض الشيء، ولا يتابع عليه، وله غير حديث لا يتابع على شيء منها.
قال أبو عبدالرحمن: قوله: (في حفظه بعض الشيء) فهذا لا يضره إلا إذا كثر الخطأ، وكان الغالب على حديثه. أما الخطأ القليل فمن ذا سلم منه وكذا من الوهم؟، قال ابن معين:"لست أعجب ممن يحدث فيخطىء، إنما أعجب ممن يحدث فيصيب".
(يُتْبَعُ)