-الحديث السالف ذكره الذي أخرجه الحاكم من طريق عاصم بن كليب"حدثني أبي قال: قلت لابن عباس رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قال: صفه لي , قال: ذكرت الحسن بن علي فشبهته به , قال: قد رأيته"وسنده جيد.
فالرائي هنا رأى شبيها له في اليقظة و هو الحسن بن علي رضي الله عنهما.
و الله سبحانه و تعالى أعلم.
الخلاصة
-الرؤيا ثلاث: رؤيا صادقة و رؤيا من الشيطان و رؤيا من حديث النفس.
-الرؤيا الصادقة تقع للصالح و الفاسد و الكافر أيضا.
-الرؤيا الصالحة هي الرؤيا المبشرة بالخير و ليست هي أي رؤيا تصدق أو تتحق
و لهذا وصفت في الحديث الصحيح بأنها من المبشرات يراها المسلم أو ترى له.
-إذا رأى الإنسان ما يحب فهي رؤيا من الله يحمد الله عليها و يحدث بها من يحب
و إذا رأى ما يكره فهي من الشيطان فاليستعيذ بالله منها و لا يذكرها لأحد.
-تأويل الأحلام إلهام أكثر منه علم و لا ينبغي للمرء أن ينشغل بكل رؤيا و يسعى لتعبيرها
فإن رأى خيرا إستبشر و حمد الله و إلا فلا يلقي لها بالا.
-التعبير ليس سببا في تحقق الرؤيا بل هو فقط محاولة لفهمها قد يصيب و قد يخطأ
فالرؤيا إن كانت صادقة فهي خبر من اللوح المحفوظ تتحقق سواء عبرت أو لم تعبر
و إن لم تكن صادقة فتعبيرها لا قيمة له و لا يجعلها تتحقق.
-لا يجوز أخذ تشريع و لا الحكم على أمر من أمور الدنيا من الرؤيا
فلم يأتي بهذا أي حديث أو خبر يصح عن النبي صلى الله عليه و سلم أو أصحابه
كذلك لا يمكن التأكد من صدقها فللشيطان مدخل في الرؤى و لحديث النفس فيها مدخل أكبر.
-رؤيا النبي صلى الله عليه و سلم حق فمن رآه على صورته الحقيقية فقد رآه
و من رآه على غير صورته فيمكن أن تأول.
و لله الحمد و المنة
المراجع
-القرآن الكريم
-تفسير القرآن لابن كثير
-تفسير القرآن للقرطبي
-كتب الأحاديث السبعة
-سنن الدارمي
-مستدرك الحاكم
-مصنف بن أبي شيبة
-فتح الباي بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني
-صحيح مسلم بشرح النووي
-المنتقى شرح موطأ مالك
-تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفوري
-مصتف عبد الرزاق
-كتب حذر منها العلماء لمشهور حسن سلمان
-منتخب الكلام في تفسير الأحلام لمشهور حسن سلمان
-الميزان للحافظ الذهبي
-سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي
-تهذيب التهذيب للحافظ بن حجر
-تقريب التهذيب للحافظ بن حجر
-التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لعبد الله بن عبد البر
-فتح المغيث للسخاوي
-تدريب الراوي للسيوطي
-تعليقات الحافظ بن قيم الجوزية