فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عماد البيه] ــــــــ [30 - Sep-2010, مساء 10:35] ـ
(1) ليس عن هذا أسأل!!
فصلاة العصر لا صلاة خفيفة بعدها
(2) الاستحباب حكم شرعي، فما دليله؟
(3) إذا أمهلنا المسبوقين أن يتموا صلاتهم
خرج الذين أتموا أذكارهم. فلا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى
(4) ليس السؤال عن درسٍ علميٍّ يستغرق نصف ساعة أو أكثر أو أقل مع نفر قليل،
إنما البحث عن مجرد قراءة صفحةٍ أو صفحتين أو حديث أو حديثين من كتابٍ
لمدة 5 إلى 10 دقائق على كل جماعة المسجد؟
وشكرا
لم تفهم ما قلته أنا قلت لك يترك مقدار صلاتين خفيفتين ليس معناها أن هناك صلاتين خفيفيتبن بعد العصر قلت لك مقدارها من الوقت حتى يتمكن الناس من إكمال التسبيح و يتمكن الذين جاءوا في منتصف الصلاة يعني في الركعة الثاتية أو الثالثة من أن يقضوا ما فاتهم
و سؤالك أصلا فيه عمومية إن كان المقصود صلاة الجمعة بالتحديد فالأفضل ترك الموعظة بعد الصلاة و الاكتفاء بالخطبة لقوله تعالى"فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض و ابتغوا من فضل الله"و مع ذلك فلأن هذه الموعظة ليست ملزمة لكل أحد فيمكن لمن أراد أن ينصرف فلا إشكال فيها و الله أعلم
و أما غير ذلك من الصلوات فلا مانع من إعطاء درس أو قراءة صحيفة أو ما شابه ذلك بعدها
جاء في الصحيحين عن ابن مسعود، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام، كراهة السآمة علينا.
ـ [عماد البيه] ــــــــ [30 - Sep-2010, مساء 10:47] ـ
* ما الدليل على السنية؟
-إن كان الدليل هو حديث التخوّل بالموعظة
فلا دلالة فيه،
للفرق بين الموعظة التي يستحسن إلقاؤها بين الفينة والأخرى كخطبة الجمعة،
وبين الدرس أو القراءة التي فيها بيان حكم فقهي أو أدب من الآداب أو مسألة في العقيدة أو نحو ذلك.
والله أعلم
كل ما كان من المواعظ أو إعطاء الدروس أو أي انشغال بذكر الله و الدعوة إليه جائز في كل وقت ما لم يأتي نص يمنعه في مكان أو وقت خاص
قال تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا , وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا"- الأحزاب: 41 - 42
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم يجتمعون في بيت من بيوت الله عز وجل يقرءون ويتعلمون كتاب الله عز وجل يتدارسونه بينهم إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده. رواه أحمد
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [01 - Oct-2010, صباحًا 01:27] ـ
أخي ناصر العلي - حفظه الله:
من الأدلة على جواز الخطبة والموعظة بعد الصلاة حديث أَبي عمرو جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -، قَالَ: كنا في صَدْرِ النَّهَارِ عِنْدَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءهُ قَومٌ عُرَاةٌ مُجْتَابي النِّمَار أَوْ العَبَاء، مُتَقَلِّدِي السُّيُوف، عَامَّتُهُمْ من مضر بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رَأَى بِهِمْ مِنَ الفَاقَة، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِلالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) إِلَى آخر الآية: (إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) ، والآية الأُخْرَى التي في آخر الحَشْرِ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرهمِهِ، مِنْ ثَوبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ - حَتَّى قَالَ - وَلَوْ بِشقِّ تَمرَةٍ. الحديث أخرجه: مسلم 3/ 86 (1017) (69) .
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [01 - Oct-2010, صباحًا 01:50] ـ
بارك الله فيكم.
هذا مبحثٌ لأحد الإخوة أنقله كما هو، وهو اجتهادٌ له، ورأيٌ ارتآه وذهب إليه:
في التزام التحديث والتذكير والوعظ والإرشاد بعد إحدى المكتوبات كلَّ يوم من المفاسد ما يلي:
المفسدة الأولى: التزام ما لم يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن أصحابه ولا عن السلف الصالح التزامُه، بل صح عنهم خلافه.
ووجه كون ذلك مفسدةً ظاهر، وهو أنه داخل في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» ، متفق عليه، ويأتي مَن وصف هذا العمل بالبدعة من السلف.
(يُتْبَعُ)