فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شجرة الدرّ] ــــــــ [20 - Oct-2010, مساء 06:52] ـ
جزاكم الله خيرآ ,,
ـ [أبو خبيب النجدي] ــــــــ [21 - Oct-2010, صباحًا 01:14] ـ
جزاكم الله خيرًا.
إن ضلال بني آدم وخطأهم في أصول دينهم وفروعه - إذا تأملته - تجد أكثره من عدم التصديق بالحق؛ لا من التصديق بالباطل
ما الفرق وما الذي يترتب عليه؟؟ أعني حتى يكون فائدة.
ما يظهر لي هو أن الضلال إنما كان من التصديق بالباطل بناءا على أن كل مولود يولد على الفطرة.
و يمكن أن يضاف أن ذلك مبني على أن سبب عدم التصديق بالحق هو التصديق بالباطل , فرد الشيء لا بد أن يكون لسبب , و إلا فالقلب الخالي يتمكن منه أي شيء , و كما قرر ابن القيم و شيخه رحمهما الله بناءا على النصوص النبوية من أن القلب كالإناء , وما دام كذلك فالأصل فيه الفطرة فإذا امتلأ الإناء بما يضاد الأصل الذي وضع فيه كان ذلك سبب رده للحق.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [21 - Oct-2010, صباحًا 04:46] ـ
بارك الله فيك ..
الولادة على الفطرة لا تصلح لأن يبنى عليها شيء هاهنا؛ لأن النزاع فيما يحصل به الانتقال عن الفطرة في أكثر الأحوال، وهو عنتد الشيخ = ترك التصديق بالحق ..
والشيخ نفسه نص على أن ترك التصديق بالحق مستلزم للتصديق بالباطل ولكن كلامه فيما يحصل بطريق القصد لا اللزوم ..
وترك التصديق بالحق هو الذي يلزم عنه التصديق بالباطل، وفراغ القلب إنما يحصل لخلوه من الحق المصدق به فيتمكن منه الباطل ..