فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 20085

قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل الأحد الصمد أما الأحد فقد عرفناه فما الصمد قال الذي يصمد إليه في الأمور كلها قال فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ? قال نعم أما سمعت بقول الأسدية

ألا بكر الناعي بخيري بني أسد

بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد

قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل يلق أثاما ما الأثام قال جزاء قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ? قال نعم أما سمعت بقول بشر بن أبي حازم الأسدي

وإن مقامنا ندعو عليهم

بأبطح ذي المجاز له أثام

قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل وهو كظيم ما الكظيم قال الساكت قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قال نعم أما سمعت بقول زهير بن جذيمة العبسي

فإن تك كاظما بمصاب شاس

فإني اليوم منطلق لساني

قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل أو تسمع لهم ركزا قال صوابا قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب

على محمد ? قال نعم أما سمعت قول خداش بن زهير

فإن سمعتم بحبل هابط سرفا

أو بطن قوم فاخفوا الركز واكتتموا

قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل إذ تحسونهم بإذنه قال إذ تقتلونهم بإذنه قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ? قال نعم أما سمعت بقول عتبة الليثي

نحسهم بالبيض حتى كأنما

نفلق منهم بالجماجم حنظلا

قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل) يا أيها النبي إذا طلقتم النساء (هل كان الطلاق في الجاهلية قال نعم طلاقا بائنا ثلاثا أما سمعت قول أعشى بني قيس بن ثعلبة حين أخذه أختانه عنزة فقالوا له إنك قد أضررت بصاحبتنا وإنا نقسم بالله أن لا نضع العصا عنك أو تطلقها فلما رأى الجد منهم وأنهم فاعلون به شرا قال

يا جارتا بيني فإنك طالقة

كذاك أمور الناس غاد وطارقة

فقالوا والله لتبينن لها الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال

فبيني حصان الفرج غير ذميمة

وما موقة منا كما أنت وامقة

فقالوا والله لتبين الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال

وبيني فإن البين خير من العصا

وان لا تزالي فوق رأسك بارقة

فأبانها بثلاث تطليقات.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد:

وعن الضحاك بن مزاحم الهلالي قال خرج نافع بن الأرزق ونجدة بن عويمر في نفر من رؤوس الخوارج ينقرون عن العلم ويطلبونه حتى قدموا مكة فإذا هم بعبد الله بن عباس قاعدًا قريبًا من زمزم وعليه رداء له أحمر وقميص فإذا أناس قيام يسألونه عن التفسير يقولون يا أبا عباس ما تقول في كذا وكذا فيقول هو كذا وكذا فقال له نافع بن الأزرق ما أجرأك يابن عباس على ما تخبر به منذ اليوم فقال له ابن عباس ثكلتك أمك يا نافع وعدمتك ألا أخبرك من هو أجر أمتي قال من هو يا ابن عباس قال رجل تكلم بما ليس له به علم أو كتم علمًا عنده قال صدقت يابن عباس أتيتك لأسألك قال هات يا ابن الأزرق فسل قال فأخبرني عن قول الله عز وجل"يرسل عليكما شواظ من نار"ما الشواظ قال اللهم الذي لا دخان فيه قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت:

ألا من مبلغ حسان عني مغلغلة تدب إلى عكاظ

أليس أبوك قينًا كان فينا إلى الفتيان فسلا في الحفاظ

يمانيًا يظل يشب كيرًا وينفخ دائبًا لهب الشواظ

قال صدقت فأخبرني عن قوله"ونحاس فلا تنتصران"ما النحاس قال الدخان الذي لا لهب فيه قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم قال أما سمعت نابغة بني ذبيان يقولك

يضيء كضوء سراج السليط لم يجعل الله فيه نحاسًا

يعني دخانًا قال صدقت فأخبرني عن قول الله"أمشاج نبتليه"قال ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا في الرحم كانا مشجًا قال وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب الهذلي وهو يقول

كأن النصل والفوقين فيه خلاف الريش سيط به مشيج

قال صدقت فأخبرني عن قول الله عز وجل"والتفت الساق بالساق"ما الساق بالساق قال الحرب قال هل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب:

أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت