فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو معاذ السني] ــــــــ [02 - Nov-2010, مساء 12:19] ـ
كنت قد استدللت بحديث ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام في أول المشاركة وهذا الحديث له علاقة بموضوعنا من حيث جعل النبي صلى الله عليه وسلم الوقوع في الشبهات التي لم يحكم بأنها حرام بين أو الوقوع في المكروهات مؤديا لا محالة إلى الوقوع في الحرام البين بقوله صلى الله عليه وسلم وقع في الحرام فالحكم على الوقوع في مكروه أو حكم مشتبه واحد يختلف عن الوقوع في شبهات أو مكروهات فهذا سبيل الوقوع في الحرام, كذلك علاقة المندوب بالنسبة إلى الواجب شبيهه بعلاقة المكروه مع المحرم من حيث أن التفريط في المندوبات بالكلية سبيل للتفريط في الواجبات لا محالة وقد بوب الشاطبي في الموفقات فصل قال: المكروه إذا اعتبرته كذلك مع الممنوع؛ كان كالمندوب مع الواجب.
ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [02 - Nov-2010, مساء 08:38] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ألأخوة الأكارم بارك الله فيكم على الموضوع أعلاه وعلى المناقشة أحب أن أطرح بعض المسائل:
1: في حديث الأعرابي هل تبين لنا قول النبي (ص) (الا أن تطوع) أنه أراد النوافل الراتبة أم النوافل المطلقه.
2: ماهو كلام أهل العلم في تارك النوافل المطلقة.
3: ماهو كلام أهل العلم في تارك النوافل الراتبة.
4: ماهو كلام أهل العلم في تارك بعض النوافل الراتبة كالوتر وسنة الفجر.
5: هل الحكم على مسألة معينة يكون بالنظر الى حديث واحد أم بمجموع الأدلة في الباب. أرجو الرد حتى يكمل البحث من جميع جوانبه والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.