فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [03 - Aug-2007, مساء 11:17] ـ
نتمنى أن نجد للمناقشات التي دارت في هذا الموقع في البحث الموفق إن شاء الله الذي أعده الأخ محمد التهامي وفق ما يقتضيه البحث العلمي النزيه، مع الإشارة إلى أنه سبق لأخيكم هذا أن تحدث في هدا الموضوع في كتاب له طبع منذ حوالي ثلاثة عشر عاما
ـ [محمد التهامي] ــــــــ [04 - Aug-2007, مساء 06:48] ـ
(نتمنى أن نجد للمناقشات التي دارت في هذا الموقع في البحث الموفق إن شاء الله الذي أعده الأخ محمد التهامي وفق ما يقتضيه البحث العلمي النزيه)
أشكر لكم أستاذنا محمد المعيار هذا التوجيه الكريم الهام،.و نسأل الله أن يعيننا على الإخلاص في النية والعمل، واثمن لكم جميل مشاركاتكم وما تفيدنا به باستمرار.
(مع الإشارة إلى أنه سبق لأخيكم هذا أن تحدث في هدا الموضوع في كتاب له طبع منذ حوالي ثلاثة عشر عاما)
هل تعطينا أستاذنا الفاضل فكرة موجزه عن كتابكم المشار إليه، وأين يمكننا الحصول عليه، أو أمِنَ الممكن التكرم بارساله إلينا عن طريق إيميلنا المدون أدناه، للاستفادة منه كمرجع حول هذه المسائل، مع جزيل شكرنا وبالغ امتناننا وتقديرنا.
أثمن لكم حسن الاهتمام، وكرم الأخلاق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تلميذكم / محمد التهامي
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 09:13] ـ
معذرة للأخ الكريم عن هذا التأخير في الإجابة مع العلم أني جبلت والحمد لله على الاهتمام بالفكرة أكثر من الشخص وأكره ما أكره الحديث عن نفسي إلا عند الضرورة القصوى ...
إن الكتاب الذي أشرت إليه هو:"نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه"لأبي جعفر الخزرجي {ت582ه} دراسة وتحقيق: محمد عزالدين المعيار الإدريسي - ط1:1414ه=1994 مطبعة فضالة - مطبوعات وزارة الأوقاف والشؤو الإسلامية بالمملكة المغربية
وتوسعت في الموضوع بعد ذلك وسأنشره إن شاء الله في بحث مستقل
أما توفير الكتاب على شبكة الأنتير فسأعمل بمساعدة بعض الإخوة على ذلك إن شاء الله / والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [محمد التهامي] ــــــــ [15 - Sep-2007, صباحًا 02:52] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
أستاذي الكريم / محمد المعيار: شهر مبارك، وتقبل الله صيامكم وقيامكم وسائر صالح أعمالكم، وكل عام وأنتم بخير.
ثم أعتذر كثيرا عن انقطاعي .. كوني قد دخلت أكثر من مرة ولم أجدك حتى رأيت أعتذارك الأخير، وسامحني أستاذي الكريم فقد انقط عندي النت لما يقارب الشهر، ناهيك عن انشغالي الشديد بالبحث في الموضوع المشار إليه من قبل، وأشرك لكم جميل اهتمامكم، وجزيتم خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [15 - Sep-2007, صباحًا 03:48] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته - أخي محمد التهامي - وشكرا لك على سؤالك عن أخيك ولك أجر السبق إلى التهنئة بهذا الشهر الفضيل كتب الله لنا جميعا الظفر بنتيجته المرجوة إن شاء الله وفق ما وعد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:"من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"
بارك الله في أخي الكريم ووفقه في علمه وعمله ...
ـ [محمد التهامي] ــــــــ [17 - Sep-2007, صباحًا 04:31] ـ
آمين وأياكم أستاذنا الفاضل.
وسامحوني عن قلة تواصلي، نظرا لانشغالي، وبارك الله في وقتكم، ووفقكم لكل ما يحبه ويرضاه، ولا تنسنا من صالح دعائكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـ [حمد] ــــــــ [18 - Aug-2009, مساء 05:51] ـ
قال: أخبرني عن قوله تعالى - طلعها هضيم - قال: منضم بعضه إلى بعض
عدد الأزهار بالطلعة وكمية اللقاح بها:
يفضل الذكور التي تكون أزهارها كثيرة العدد محتوية علي كمية كبيرة من حبوب اللقاح حيث تتفاوت الأشجار المذكرة في كمية اللقاح التي تحتويها أزهاره وقد يصل هذا التفاوت إلي ثلاث أو أربع أمثال، وكذلك يفضل الطلع الذي لا تنتثر الأزهار من الشماريخ بل تبقي ملتصقة بها مدة طويلة، كذلك الأزهار التي لا تتفتح بتلاتها بصورة واسعة بعد إنشقاق غلاف الطلعة مباشرة حيث تحتفظ هذه الأزهار باللقاح مدة أطول عادة. http://209.85.229.132/search?q=cache:van7AyGIVQYJ:ww w.icarda.org/aprp/datepalm/Topics/cropmanagement/date_palm_propagation.htm+%22% D8%AA%D9%83%D8%AB%D8%B1+%D8%A7 %D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D8%B1 %D8%AE%22&cd=3&hl=ar&ct=clnk≷=sa
ـ [حمد] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 01:22] ـ
قال: أخبرني عن قوله تعالى - ولا هم عنها ينزفون - قال: لا يسكرون، أما سمعت قول عبد الله بن رواحة: ثم لا ينزفون عنها ولكن
يذهب الهم عنهم والغليل
وقال يحيى بن وثاب: لا يتقيؤون.
وفسرها بعض المفسرين، بأنهم: لا يبولون. لأنّ ذلك من خصال الخمر في الدنيا.
وفي قوله تعالى: {وَلاَ يُنزِفُونَ} أربعة أوجه:
أحدها: لا تنزف عقولهم فيسكرون، قاله ابن زيد، وقتادة.
الثاني: لا يملون، قاله عكرمة.
الثالث: لا يتقيئون، قاله يحيى بن وثاب.
الرابع: وهو تأويل من قرأ بكسر الزاي لا يفنى خمرهم، ومنه قول الأبيرد: