4 -التكبير: قال تعالى: {ويذكروا الله في أيام معلومات} . [الحج:28] ، ذهب جماعة من السلف إلى أنها العشر من ذي الحجة، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم:"فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". [رواه أحمد] ، ولأجل هذا كان أبو هريرة وابن عمر رضي الله تعالى عنهما يخرجان إلى السوق يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما. [فتح الباري (2/ 581) ] ، وهذا ليس فيه دعوة للتكبير الجماعي أو الجهر به، فإنه خلاف هدي السلف، وهو من الاعتداء في الدعاء لا يحب الله فاعله، قال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعًا وخفيةً إنه لا يحب المعتدين} . [الأعراف:55] ، قال الإمام الشاطبي في الاعتصام (1/ 342) : [المعتدون: الرافعون أصواتهم بالدعاء] ، فليس المراد بالجهر رفع الأصوات، ولكن هو ضد الإسرار، قال ابن الحاج في المدخل (2/ 440) : [وقد مضت السنة أن كل واحد يكبر لنفسه ولا يمشي على صوت غيره فإن ذلك من البدع، وفيه خرق لحرمة المسجد والمصلى] . (ملخصا) .
5 -ثم احرص يا أخا الإسلام على أن تتقرب إلى الله في تلك الأيام بسائر الطاعات، وتذكر قول الله تعالى في الحديث القدسي:"من عادى لي وليًا فقد آذنتهُ بالحربِ وما تقربَ إلي عبدي بشيءٍ أحبَّ إلي مما افترضته عليه، وما يزالُ عبدي يتقربُ إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنتُ سمعه الذي يسمعُ به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت، وأكره مساءته، ولابد له منه". [رواه البخاري:6502] .
هل تريد أجر الحج والعمرة على مدار العام؟؟؟
1 -المشي إلى الصلاة في جماعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من مشى إلى صلاة مكتوبة وهو متطهر، كان له كأجر الحاج المحرم، ومن مشى إلى سبحة الضحى كان له كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين". [مسند أحمد] .
2 -ذكر الله بعد الصلاة مع الجامعة فجرا حتى تطلع الشمس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة، تامة، تامة، تامة". [صحيح الجامع:6346] .
3 -طلب العلم والتعلم، قال رسول صلى الله عليه وسلم:"من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا، أو يعلمه، كان له كأجر حاج تام حجته". [صحيح الترغيب (1/ 86) ] .
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب/ الشيخ: فؤاد بن يوسف أبو سعيد
ـ [محب اهل الحديث] ــــــــ [10 - Nov-2010, مساء 02:51] ـ
بارك الله فيك