فهرس الكتاب

الصفحة 19626 من 20085

المروءة لا بلد لها ولا دين:بل أشار النبي r إلي هذه الصفات قال: (خيارُكم في الجاهلية خيارُكم في الإسلامِ إذا فقِهوا) تفكروا وأخذوا أحكام الإسلام وصفات الإسلام هذا يكون من خير الناس، لماذا؟! لأن كان في الجاهلية صاحب نجدة ومروءة وشجاعة وكرم وبذل ودفع وعراك، والمروءة لا بلد لها ولا دين ممكن تجد واحد كافر عنده مروءة والمسلم قليل المروءة، المروءة لا بلد لها ولا دين مثل الأخلاق، لكن هناك فرق بين استثمار الأخلاق للآخرة واستثمار الأخلاق للدنيا

الفرق بين استثمار الأخلاق للدنيا واستثمار الأخلاق للآخرة:

حاتم الطائي مثلًا عدي بن حاتم ابنه كان صحابيًا جليلًا سأل النبي r عن حال والده أنتم تعلمون حاتم الطائي طبعًا لا أقول لكم الكرم الحاتمي ومازال لحين اليوم يذكر بالكرم، فقال: (يا رسول الله إن حاتم كان يقري الضيف ويفعل كذا وكذا، أله عند الله شيء؟!) ، قال: «إن أباك أراد شيئًا فناله» كان يريد السمعة فهذا رجل صاحب مروءة، ولكن كان كافرًا.

الدعوة في بلاد العرب تستلزم معرفة صفاتهم: فعندما أريد الدعوة في بلاد العرب لابد أن أعرف صفات العربي وأعرف عيوبه أكبر عيب لديه أن الشهوات تأكله تمامًا ,إن الذين يريدون الإصلاح في بلاد المسلمين لابد أن يغلقوا باب الشهوات، ثم يستثمرون هذا التحدي والعرق الحامي والدم الحامي لديهم.

القصد من ثقافة السلام عند اليهود:ثقافة السلام التي يحاولوا اليهود أن يفعلوها في بلاد الإسلام القصد منها تنييم المسلمين تمامًا بمجرد استخدامهم العنف، ما الذي يحدث في بلاد المسلمين؟! يُستنفر كل الناس إذا استخدموا العنف وضربوا إخواننا المسلمين هناك والكلام هذا تجد الدنيا كلها تغلي، لو فتح الباب لجماهير المسلمين يأكلوهم جلد علي عظم لا يتركوا فيهم شيء، لماذا؟! لأن لديه هذا التحدي الكبير لكنه يحتاج أن يُستثمر بطريقة صحيحة. كما قلت لكم

الدعوة ثلاثة أركان

1_ الداعية.

2_ المدعو.

3_ الدعوة نفسها.

طبعًا هذه الأمة تفرقت كما قال النبي r إلي ثلاثة وسبعين فرقة، فرقة واحدة فقط هي التي تنجو، النبي r لما سئل عنها قال: «ما عليه اليوم أنا وأصحابي» اليوم أنا لو أريد أن أرجع لابد أن أرجع إلي القرون الثلاثة الأول، وأقيس عليها بدءً من القرن الرابع فكل من ضاهي القرون الثلاثة الأول فهو منها وإن كان متأخر الزمن:، زماننا متأخر لكن ممكن أن نكون من القرون الثلاثة الأول،لماذا؟! لأنك تسير علي نفس المنهج فقدر أنَّ الثلاثة وسبعين فرقة هؤلاء ثلاثة وسبعين بابًا علي كل باب رجل يدعو إلي بضاعته وأنت زبون تسير تنظر في هذه الأبواب ممكن يكون علي باب من هذه الأبواب الضالة رجل مفوه قوي اللسان قوي الحجة يخطف قلبك إذا تكلم، وكان في أهل البدع ناس هكذا كان في الخوارج رجل لديه لثغة في حرف الراء فكان يتكلم ولا يستخدم هذا الحرف مطلقًا في كلامه، أنا أريدك أن تتكلم ثلاث دقائق من غير ما تأتي براء لا تعرف أن تأتي بها، لماذا؟! معجم اللغة لديه واسع جدًا حتى قيل له مرة قل: أمر الأمير بحفر بئر أي كل كلمة فيها راء أمر الأمير بحفر بئر، فقال: أوعز القائد أن يقلب قليل قلبها قالها أيضًا لم يأتي بحرف الراء في المسألة، فلما يكون واحد يتكلم علي البديهة ساعة مثلًا ولا يأتي بحرف الراء في كلامه هذا عندما واحد يكون خالي تمامًا لا يعرف أين الحق، ويمر علي واحد مثل هذا يقول له: الجنة من هنا وكل هؤلاء ضلالية يدخلوا النار تعالي عندي.

حجم المحنة التي نعيشها مع كثرة الفرق والدعاة: فأنا أقول هذا: لأبين حجم المحنة التي لا يشعر بها كثير من الناس، هل شعرت بأنك في محنة حقًا مع كثرة الفرق الموجودة وكثرة الدعاة إليها هل شعرت بهذا؟!.

سطحية الخوارج مع كثرة عبادتهم: الثلاثة وسبعين باب أنت تسير وتبحث ممكن تجد من يخطف قلبك بعبادته مثل الخوارج مثلًا كانت علامة الصلاة في رأس أحدهم كرقبة العنز بارزة من كثرة السجود، وكان الواحد منهم وهو صائم لا تستطيع أن تكلمه كفاحًا ,كفاحًا: وجه لوجه لماذا؟! لأنك لا تطيق رائحة فمه،من سرد الصيام والنبي rبين هذا فقال مخاطبًا أبا بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة الكرام يقول لهم عن ذو الخويصرة قال: «يخرج من ضئد هذا رجل يحقر أحدكم صلاته إلي صلاتهم وصيامه إلي صيامهم» أنا لا أفهم أبو بكر الصديق عندما يحتقر صلاته إلي صلاة واحد من هؤلاء هذا، ماذا يفعل؟! «وصيامه إلي صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية» سطحيون جدًا.

ما يدل علي عداء الخوارج للمسلمين: أنظر مرة مجموعة تسير في الطريق فوجدوا أنهم سيمرون علي معسكر من معسكرات الخوارج فلو عرفوا أنهم مسلمين سيقتلونهم كما قال النبي r: « يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ويقولون من قول خير البرية» يعرف أنك مسلم يقتلك، مشرك يتركك وهم يسيروا اكتشفوا أنهم سيمرون علي كمين من أكمنة الخوارج قالوا: ماذا نفعل؟! قال لهم: لا أحد يتكلم أنا الذي سأتكلم نيابة عنكم عندما وصلوا وجدوا الكمين، فسألوهم من أنتم؟! فقالوا لهم: نحن قوم مشركون جئنا نسمع كلام الله ,استقبلوهم أحسن استقبال، لماذا؟! لأن ربنا Uيقول: ? وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ? (التوبة:6) بعد ما سمعوا الكلام وقالوا لهم: قال الله U كذا وكذا، قال لهم: وصولنا للدار. خرج معهم كتيبة لكي يوصلوهم ? ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ? (التوبة:6) أي وصله لحين هناك تخيل أن يكون بني آدم بهذه العقلية ويقول له: أنا مشرك وجئت أسمع كلام الله ينجو والكلام هذا، وواحد آخر لو قال له: أنا مسلم يقتله، هذا من ضمن ثلاثة وسبعين بابًا ولم ينتهي هذا الفكر حتى الآن كلها أفكار موجودة، لكن هناك أفكار هامدة، و أفكار نشطه قليلًا و أفكار نشطة جدًا وهكذا، لكن كل هذه الأفكار لازالت موجودة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت