-الإكثار من الذكر والتكبير يومي العيدين، وأيام التشريق، والإكثار من الأعمال الصالحة في عشرة من ذي الحجة الأولى: من التصدق والدعاء، وقراءة القرآن والصوم، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ"يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ:"وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ! إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ". رواه أحمد؛ وأبو داود في سننه، كتاب الصوم، باب في صوم العشر (ح: 2082) ؛ والترمذي في سننه، كتاب الصوم، باب ما جاء في العمل في أيام العشر (ح: 688) وقال حديث حسن صحيح غريب؛ وابن ماجه في سننه، كتاب الصيام، باب صيام العشر (ح: 1717) ؛ وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
ومن الأعمال الصالحة في هذه الأيام العشر لمن أراد أن يضحي، ألاَّ يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئا، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أُهِلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ". رواه مسلم في صحيحه، كتاب الأضاحي، باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وهو مريد التضحية أن يأخذ من شعره أو أظفاره شيئًا (ح: 3656) .
-ذكر الله أيام التشريق عموما وخصوصا أدبار الصلوات فيبدأ التكبير من غروب شمس آخر يوم من رمضان حتى صلاة عيد الفطر، وفي الأضحى من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق، وصيغة التكبير أصح ما ورد فيها ما رواه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال: (كبروا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا) . انظر: فتح الباري (2/ 462) .
-إباحة اللهو بالحراب وما أشبهه من الرمي، وتقوية البنية والتدريب العضلي مما يرضي الله تبارك وتعالى، وكذا الضرب بالدف للجواري.
-استيفاء حظ النفس من الأكل والشرب والبعال، وإدخال السرور على الأهل بشراء الحلوى واللعب والملابس من غير إسراف.
-صلة الأرحام والعطف على الفقراء والمساكين، ماديا ومعنويا.
بعض البدع والمخالفات التي تقع من الناس في الأعياد:
-ترك سنة من السنن السابقة، والتمسك بعادة من العادات المخالفة للدين.
-تخصيص هذه الأيام لزيارة المقابر بدل زيارة الأقارب الأحياء، وتجديد المآتم إقامة والسرادقات. - جعل الخطبة يوم العيد قبل الصلاة.
-استبدال الأضحية بالدجاج، واللحوم والنقود ويترك الذبح.
-ذبح الأضحية ليلة العيد، أو قبل الصلاة.
-عدم مراعاة الشروط المعتبرة للأضحية.
-العكوف في أيام العيد على المخازي والمنكرات، وارتياد أماكن الفسوق والفجور، وحضور الملاهي والتلهي بما حرم الله سبحانه، مثل السَّحْبة واليانصيب، وتشجيع الأطفال عليها.
-الصوم في يومي العيدين وأيام التشريق.
-الإسراف في المأكل والملبس، والإدمان على عمل الحلويات والكعك، ولباس أغلى وأثمن الملبوسات التي على الموضة.
-إضافة أعياد منسوبة إلى الشرع وليست منه مثل: ليلة المولد، ليلة المعراج، ليلة النصف من شعبان، إحياء ليلة القدر بغير ما شرع الله، واستحسان أعياد المشركين وجعلها للمسلمين كشم النسيم، وعيد الأم، وعيد الشجرة، وعيد العمال، وعيد الاستقلال، وإيقاد الشموع في أعياد الميلاد.
نسأل الله أن يعيذنا من البدع والفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يلزمنا الهدى والسنن، آمين يا واسع العطاء والمنن.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب/ الشيخ: فؤاد بن يوسف أبو سعيد
ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [15 - Nov-2010, مساء 11:43] ـ
2 -الأكل قبل الخروج لصلاة العيد يوم الفطر تمرا، ولا يأكل يوم الأضحى إلا بعدالصلاة من كبد أضحيته. (الإرواء 4/ 45) .
ليس من باب التعبّد أكل الكبد ولكنه عرفٌ جرى.