فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 20085

ـ [الحمادي] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 07:56] ـ

بارك الله فيك

ما دمتَ تقر بمشروعية التكبير في أدبار الصلوات -بعد الأذكار- فما دليل المشروعية؟

آمل منك التكرم بالاختصار والاقتصار على موطن السؤال.

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 09:22] ـ

بارك الله فيك

ما دمتَ تقر بمشروعية التكبير في أدبار الصلوات -بعد الأذكار- فما دليل المشروعية؟

دليل المشروعية؛ هو كل الأحاديث (العامة) التي وردت في مشروعية التكبير في الأيام العشر، وفي يومي العيد، وكذا الأيام المعدودات (=التشريق) ؛ ومنها:

? حديث ابن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:

أن النبي (ص) قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ، وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ؛ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنْ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ» (صحيح) : أخرجه أحمد.

وهذا الحديث ظاهر في استحباب التكبير ومشروعيته في (كل وقت) لم يثبت فيه ذكر مخصوص؛ كالأذكار دبر الصلوات المكتوبات.

? أثر علي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:

«أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ويكبر بعد العصر» (حسن) : أخرجه ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

? أثر ابن مسعود 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:

«أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم النحر» (صحيح) : أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني.

? أثر ابن عباس 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:

فقد قال في قوله تعالى: {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ} : «اذكروا الله في أيام معدودات؛ الله أكبر. اذكروا الله في أيام معلومات؛ الله أكبر. الأيام المعدودات أيام التشريق، والأيام المعلومات أيام العشر» (صحيح) : أخرجه عبد بن حميد في"تفسيره"نقله بإسناده الحافظ في"التغليق"، وصححه في"الفتح"؛ وهو كذلك.

وأخرج ابن أبي شيبة (بسند صحيح) عنه 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: «أنه كان يكبر من صلاة الفجر إلى آخر أيام التشريق؛ لا يكبر في المغرب الأثر"."

آمل منك التكرم بالاختصار والاقتصار على موطن السؤال

أرجو أن أكون قد وفقت في تحقيق ما سألتموه!.

ـ [الحمادي] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 09:38] ـ

الحمد لله

ما دمتَ تقر بمشروعية التكبير المقيد فالأمر يسير، على أن الاستدلال بالآية والحديث غير كافٍ في مسألتنا، لأنهما مطلقان.

إضافة إلى أن الحديث وارد في العشر، ولم يرد فيه (أيام التشريق)

لكن آثار الصحابة -وقبل ذلك الإجماع- تدل على مشروعية التكبير المقيد من فجر عرفة تحديدًا، وأنه سنةٌ نبوية.

فهذا التكبير مجمَعٌ على مشروعيته؛ وقد نص على الإجماع غير واحد من أكابر أهل العلم، والمخالفة فيه شذوذ من بعض المعاصرين.

ويبقى النظر في تقديمه على أذكار الصلاة أو تأخيره عنها.

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 09:53] ـ

ويبقى النظر في تقديمه على أذكار الصلاة أو تأخيره عنها.

نعم؛ بارك الله فيكم.

وكلامي السابق (كله) إنما كان على هذه الجزئية فقط؛ ألا وهي تقديمه على أذكار الصلاة، وأنه لا يجوز لثبوت هدي النبي (ص) في هذا الموضع.

ـ [الحمادي] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 10:20] ـ

لا بأس، آمل أن يتسع صدرك وتعود بي إلى الوراء قليلًا

آمل تحديد الدليل على مشروعية التكبير المقيد في أدبار الصلوات من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق

الآية؟ الحديث؟ آثار الصحابة؟ الإجماع؟

كلها؟ أم بعضها؟

يكفيني أن تذكره إجمالًا دون سياقه تفصيلًا، إلا الآية والحديث فآمل منك التكرم بذكر وجه الدلالة منهما على التكبير المقيد.

وأعتذر إليك، فقد لا أعود إلى هنا إلا في ساعة متأخرة

ـ [الحمادي] ــــــــ [16 - Dec-2008, مساء 04:24] ـ

لعل طلبي لم يصادف منك قبولًا

وسأختصر وأبين لك وجهة نظري، وأنه ليس مرادي الجدال

وإنما المراد بيان الإشكال الوارد على استدلالك، وعلى النتيجة التي افتتحتَ بها أول مشاركة لك في هذا الموضوع؛ فأقول:

أما الآية فهي مطلقة، ولو لم يرد إلا هي لما صح الاستدلال بها على التكبير المقيَّد في أدبار الصلوات، لما في الاستدلال بها على ذلك من تقييد ما أطلقه الله

وكذا الحديث؛ ويزيد الحديث بأنه مختص بالعشر، فلا يشمل أيام التشريق.

ولذا كان الدليل الدال على مشروعية التكبير المقيد وأنه سنة نبوية ثابتة= هو الإجماع الذي تناقله أهل العلم، وليس إجماعًا موهومًا كما قلتَ في إحدى مشاركاتك، وكذا ما جاء من آثار ثابتة عن بعض الصحابة رضي الله عنهم.

وأما قولك في المشاركة الأولى:

الذي أراه -والله أعلم- عدم صحة التكبير عقب الصلوات؛ قبل أذكار الصلاة.

وتعبيرك في مشاركة أخرى:

وكلامي السابق (كله) إنما كان على هذه الجزئية فقط؛ ألا وهي تقديمه على أذكار الصلاة، وأنه لا يجوز لثبوت هدي النبي (ص) في هذا الموضع.

فلا أدري من سبقك إلى القول بعدم الصحة وعدم الجواز؟

ومارأيك في رجل لم يذكر أذكار الصلاة تكاسلًا، وبعد دقيقتين من التسليم أراد أن يكبر، فما حكمه؟ هل نقول: لا يصح تكبيره ولا يجوز؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت