فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [23 - Nov-2010, مساء 01:58] ـ
-ليس هذا ما عنيته .. بل صريح كلامي أن الأفضل له إن كان لابسا للخف على طهارة أن يترخص برخصة الله تعالى
وإن كان غير لابس له غسل قدميه .. فلا يتكلف خلاف حالته
-ثم أجره يتفاوت بحسب نيته وحسب العوامل المؤثرة ,فلا يمكن القطع فيه بجواب فصل ,فربما كانت رجله متسخة فنزع الخف بنية ان يقف بين يدي الله وهو على نظافة تامة فيؤجر على هذا , وربما آثر إبقاء الخف لأجل إظهار السنة وسط قوم ينكرونها ,فيؤجر على هذا .. وهكذا
ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [23 - Nov-2010, مساء 02:03] ـ
-ثم أجره يتفاوت بحسب نيته وحسب العوامل المؤثرة ,فلا يمكن القطع فيه بجواب فصل ,فربما كانت رجله متسخة فنزع الخف بنية ان يقف بين يدي الله وهو على نظافة تامة فيؤجر على هذا , وربما آثر إبقاء الخف لأجل إظهار السنة وسط قوم ينكرونها ,فيؤجر على هذا .. وهكذا
أحسنت لذلك يقول العلماء- أحيانا -عند السؤال أيهما أفضل كذا أو كذا أن التفضيل لا يمكن ضبطه تمامًا.
ـ [رضا الحملاوي] ــــــــ [23 - Nov-2010, مساء 10:12] ـ
بارك الله فيكم جميعًا
كذا نستفيد
ـ [طالبة فقه] ــــــــ [24 - Nov-2010, صباحًا 01:11] ـ
-ليس هذا ما عنيته .. بل صريح كلامي أن الأفضل له إن كان لابسا للخف على طهارة أن يترخص برخصة الله تعالى
وإن كان غير لابس له غسل قدميه .. فلا يتكلف خلاف حالته
-ثم أجره يتفاوت بحسب نيته وحسب العوامل المؤثرة ,فلا يمكن القطع فيه بجواب فصل ,فربما كانت رجله متسخة فنزع الخف بنية ان يقف بين يدي الله وهو على نظافة تامة فيؤجر على هذا , وربما آثر إبقاء الخف لأجل إظهار السنة وسط قوم ينكرونها ,فيؤجر على هذا .. وهكذا
وهل إن كان يفضل الغسل على المسح او العكس له فضل دون الآخر؟! أو انهم متساويآن في الثواب؟! والمقصد المرجو في كلاهما الطاهره والنية وآحده؟! والمختصر في السؤال من ناحية زوال الخطايا في الغسل؟
ـ [قادم من بعيد] ــــــــ [24 - Nov-2010, مساء 08:58] ـ
بارك الله في الجميع
وبارك الكريم في أخينا أبي القاسم - فكّ الله أسر أخينا أبي القاسم فهو في السجون من 31\ 1\81 فقد ذكرتني كنيتك بكنيته-.
قد قرأت كلاما في ذلك لشيخ الإسلام ابن تيمية في باب فقه الطهارة وغدا إن تيسرت أموري سأنقل كلامه حرفيا ولكن مضمون ما فهمته منه رحمه الله تعالى أنّ ما ناب عن الشيء سدّ مسدّه وكان له نفس الأجر وإن اختلفت الهيئة والكيفية
ـ [رضا الحملاوي] ــــــــ [24 - Nov-2010, مساء 09:13] ـ
قد قرأت كلاما في ذلك لشيخ الإسلام ابن تيمية في باب فقه الطهارة وغدا إن تيسرت أموري سأنقل كلامه حرفيا ولكن مضمون ما فهمته منه رحمه الله تعالى أنّ ما ناب عن الشيء سدّ مسدّه وكان له نفس الأجر وإن اختلفت الهيئة والكيفية
بارك الله فيك، يسر لك الله نقله لنا من مصدره
جزاك الله خيرا
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [24 - Nov-2010, مساء 10:57] ـ
بارك الله فيكم .. ///
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [25 - Nov-2010, صباحًا 07:52] ـ
بارك الله في الجميع
وبارك الكريم في أخينا أبي القاسم - فكّ الله أسر أخينا أبي القاسم فهو في السجون من 31\ 1\81 فقد ذكرتني كنيتك بكنيته-.
قد قرأت كلاما في ذلك لشيخ الإسلام ابن تيمية في باب فقه الطهارة وغدا إن تيسرت أموري سأنقل كلامه حرفيا ولكن مضمون ما فهمته منه رحمه الله تعالى أنّ ما ناب عن الشيء سدّ مسدّه وكان له نفس الأجر وإن اختلفت الهيئة والكيفية
اللهم آمين ولكم بمثل .. ومن أبو القاسم المذكور -فك الله قيده-؟
وما تفضلتم به من أن ما ناب عن الشيء سد مسده وكان له نفس الأجر هو ما أردته وهو الصحيح في الجملة
ـ [قادم من بعيد] ــــــــ [25 - Nov-2010, مساء 05:09] ـ
رجعت إلى ما ظننت أني قد قرأت فما وجدت وذلك في باب المسح على الخفين في فتاوي شيخ الإسلام ابن تيمية ولكني أذكر أني قد قرأت ذلك ولكن أين ... !؟
أبو القاسم فؤاد الرازم من بيت المقدس نشأ وترعرع في بلدة سلوان التي باتت تأنّ جراحا وتشكو آلاما لا يعلمها إلا ربّ الغيب. ما زال إلى الآن في سجون اإحتلال من بداية عام 81
انتهج الدرب الإسلامي منذ نعومة أظافره رغم ندرة هذا النهج في ذلك الوقت الذي سادت فيه الشيوعية
حسبنا الله ونعم الوكيل وفرّج الله كرب كل مسلم موحّد ...
ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [25 - Nov-2010, مساء 07:16] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أفعال العبادات الأصلية والتي تنوب عنها تتجاذبها مؤثرات خارجية تؤثر فيها بحيث ترجح أحدهما على الأخرى فمثلا اذا كان الأنسان لابسا للخف أو الجوراب فانه لاينبغي أن يخلعهما لغسل رجليه بل قد ذكر الشيخ العثيمين رحمه الله أن هذا خلاف السنة بالتالي يكون المسح عليهما أفضل لحديث النبي (ص) (دعهما فأني ادخلتهما طاهرتين) وبالتالي يكون الأجر أفضل وأيضا يكون الأمر من باب اظهار السنة خصوصا اذا كان في مكان لايعمل بهذه السنة أو لايجيزون العمل بها كحال الروافض قبحهم الله وكما كان السلف خصوصا أهل الحديث عندما يذهبون الى بلد يذم فيها أهل البيت فانهم يذكرون فضائل اهل البيت لبيان فضلهم واذا كانوا في بلد يذم فيه الصحابة فانهم يذكرون فضائل الصحابة لبيان فضلهم, ولقد كان الصحابة يحرصون على بيان سنة النبي (ص) كما كان يفعل أنس بن مالك 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عندما كان يريد ان يسافر وهوصائم يأمر فيقدم له الطعام فيسأل سنة فيقول سنة وبالتالي فان الأمر يكون بحسب الحال الذي فيه الانسان وعليه يكون الاجر متعلقا بحاله التي هو عليها والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.