الجواب: والله رأي الدين صعب أنك توجه رأي الدين لي أنا؛ لأني أنا لست معصومًا ومثل هذا التعبير لا تلقيه على أي أحد من العلماء، أي أحد من العلماء لا يمكن أن يتكلم باسم الدين؛ لأنه ليس معصومًا، لكن قل في نظرك لا بأس، قيد. أما الجواب: فرأيي أنه لا بأس به أن الطالبة تحاور الأستاذ لكن إذا علمت أنها تمادت في البحث على وجه لا فائدة منه فاقطع الحوار، وأما إذا كانت لغرض فالنساء كن يحاورن الرسول عليه الصلاة والسلام، خطب يوم العيد ثم ذهب إلى النساء ووعظهن وذكرهن وقال: (إنكن أكثر أهل النار، قلن: بم يا رسول الله؟) فحاورنه، وكذلك أيضًا لما أخبر: (ما من امرأة يموت لها ثلاث لم يبلغوا الحنث إلا كان سترًا لها من النار، قلنا: يا رسول الله! واثنان؟ قال: واثنان، قلنا: يا رسول الله! وواحد .. ) فهذا لا بأس به؛ لأنه كوننا نشدد في موضوع المرأة من جانب ويأتي الناس -والعياذ بالله- يتحللون في حق المرأة من جانب آخر، كما يبدر من السفهاء الموجودين في بلادنا وغير بلادنا ممن يريدون أن يلحقوا المرأة بالرجل، هذا لا شك أنه منكر وأنه لا يقره أحد. لكن كوننا نشدد حتى نقول: لا يسمع صوتها، وهو صوت ولا محذور فيه إطلاقًا؛ فليس بصحيح، فأرى أنه لا بأس أن تحاورها، وأن تبين لها وتكشف لها؛ لكن إذا رأيت منها استدراجًا في كلام لا فائدة منه فاقطع الكلام. أه
الأمر خطير بارك الله فيك امرأة بعيدة عن أهلها ومن يقوم بحمايتهم لادين له كمن يسلم الشاة للذئب ويقول احرسها, ثم المدرس واختلاطه بالطالبات, أنا درست في الجامعة ورأيت ما فيها لايمكن حماية البنت من نظرة خائنة أو بنت مفسدة انه موضع فتنة ومن يأمن أن يقول أنا ادخل الفتنة ولاأتأثر, المجازفة بالدين صعبة فالنبي (ص) قال (مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهْوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يُبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ أَوْ لِمَا يُبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ». سنن أبي داود, قال الشيخ الألباني صحيح
نسأل الله أن يحفظ المسلمين والمسلمات من الزلل والفتن والله أعلم.
ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [30 - Nov-2010, مساء 06:11] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
سأل الشيخ العثيمين رحمه الله:
حكم مناقشة الطالبات للأستاذ:
السؤال: بحكم أني مدرس في كلية البنات فأنا أدرسهن عن طريق إما المصورة -التلفزيون- أو الإذاعة، وطبعًا وفي أثناء الدرس يعقبه حوار بيني وبين الطالبات فما رأي الدين؟
الجواب: والله رأي الدين صعب أنك توجه رأي الدين لي أنا؛ لأني أنا لست معصومًا ومثل هذا التعبير لا تلقيه على أي أحد من العلماء، أي أحد من العلماء لا يمكن أن يتكلم باسم الدين؛ لأنه ليس معصومًا، لكن قل في نظرك لا بأس، قيد. أما الجواب: فرأيي أنه لا بأس به أن الطالبة تحاور الأستاذ لكن إذا علمت أنها تمادت في البحث على وجه لا فائدة منه فاقطع الحوار، وأما إذا كانت لغرض فالنساء كن يحاورن الرسول عليه الصلاة والسلام، خطب يوم العيد ثم ذهب إلى النساء ووعظهن وذكرهن وقال: (إنكن أكثر أهل النار، قلن: بم يا رسول الله؟) فحاورنه، وكذلك أيضًا لما أخبر: (ما من امرأة يموت لها ثلاث لم يبلغوا الحنث إلا كان سترًا لها من النار، قلنا: يا رسول الله! واثنان؟ قال: واثنان، قلنا: يا رسول الله! وواحد .. ) فهذا لا بأس به؛ لأنه كوننا نشدد في موضوع المرأة من جانب ويأتي الناس -والعياذ بالله- يتحللون في حق المرأة من جانب آخر، كما يبدر من السفهاء الموجودين في بلادنا وغير بلادنا ممن يريدون أن يلحقوا المرأة بالرجل، هذا لا شك أنه منكر وأنه لا يقره أحد. لكن كوننا نشدد حتى نقول: لا يسمع صوتها، وهو صوت ولا محذور فيه إطلاقًا؛ فليس بصحيح، فأرى أنه لا بأس أن تحاورها، وأن تبين لها وتكشف لها؛ لكن إذا رأيت منها استدراجًا في كلام لا فائدة منه فاقطع الكلام. أه
الأمر خطير بارك الله فيك امرأة بعيدة عن أهلها ومن يقوم بحمايتهم لادين له كمن يسلم الشاة للذئب ويقول احرسها, ثم المدرس واختلاطه بالطالبات, أنا درست في الجامعة ورأيت ما فيها لايمكن حماية البنت من نظرة خائنة أو بنت مفسدة انه موضع فتنة ومن يأمن أن يقول أنا ادخل الفتنة ولاأتأثر, المجازفة بالدين صعبة فالنبي (ص) قال (مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهْوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يُبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ أَوْ لِمَا يُبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ». سنن أبي داود, قال الشيخ الألباني صحيح
نسأل الله أن يحفظ المسلمين والمسلمات من الزلل والفتن والله أعلم.
جزاكم الله خيرا.
هل هذا يعني أن لا تدرس الفتيات في الجامعة، فنسبة 90 بالمائة من الطالبات الجامعيات مقيمات في الأحياء الجامعية.
ومن أين لنا بطبيبة للنساء وأستاذة للبنات و ... إن لم تدرس فتياتنا في الجامعة؟.
حقيقة أعرف فتيات بقين في الجامعة حوالي تسع وعشر سنوات -حسب التخصص-، ولأنهن كن ملتزمات و متدينات حفظهن الله من كل سوء، وهناك فتيات في البيوت وأخطأن لأنهن غير متدينات -حفظنا الله والمسلمين-.
والله أعلى وأعلم.
(يُتْبَعُ)