فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بخلاف من امتلأ قلبه محبة لله ورسوله فإنه لابد أن يظهر ذلك في سمته وهديه الظاهر ولا تصح دعوى المحبة بغير ذلك قال تعالى:"قُلْ إِن كُنتُم تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم"سورة آل عمران-31 لأن من المحال أن يمتلئ قلبًا محبة وقبول وخضوع ولا يترجم كل ذلك لأفعال بلا عذر، فكما يقال: الصب تفضحه عيونه.
فمن اتبع السنن النبوية الظاهرة رغبة فيما عند الله وجد لذلك حلاوة الإيمان في القلب وازداد إيمانه فيزيد في عمله واتّباعِهِ فيزداد إيمانه وهكذا. فإن زلّ في ما نهى الله عنه بقلبه أو جوارحه تأثر إيمانه فيجد فتورا في العمل.
فإذا ظهر خلل في السلوك فذاك صادر عن خلل في الباطن ولا ريب لأن القلب ينضح ما امتلأ به كما يفوح من وكاء المسك عطرًا ويفوح من غيره ما يفوح، فاللسان والجوارح مغرفة القلب، وكذلك إن شعر المرء بالوحشة وفقد حلاوة المناجاة وإخبات القلب لله فإن ذلك لم يحدث إلا لافتقاد القلب لما يتغذى به من القربات الظاهرة، وكلنا مقصرون في الطاعات وكلنا ذوي أخطاء وخير الخطائين التوابون، لكن إذا أردت أن تعرف هل يزيد إيمانك أم ينقص، انظر إلى قلبك وعملك وقولك فإن وجدت خيرًا فأنت في ازدياد وإن وجدت خللا فاعلم أنه لم ينشأ من عدم.
فإذا أراد المرء الفلاح في الدارين فليتعاهد ظاهره وباطنه بالتقوى وليكن مع مراد الله الشرعي منه كما قال ابن القيم: فأشرف الأحوال ألا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك [3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3) فيه فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه" [4] ( http://majles.alukah.net/#_ftn4) ، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم. ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"رواه مسلم"
ـ [أمة القادر] ــــــــ [10 - Dec-2010, مساء 09:01] ـ
جزاكم الله خيرا و نفع بكم أخية
ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [11 - Dec-2010, مساء 03:58] ـ
وأهل السنة المتبعون للعقيدة الإسلامية الصافية التي اغترفوها من ينابيعها الأصلية عن سادات الصحابة والتابعين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين من العلماء الربانيين، يعتقدون أن الإيمان علم القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح، ويجعلون ما في القلب مستلزما لقول اللسان وعمل الجوارح، وهذه العبارة تختلف عن مجرد قولنا أن عمل الجوارح ثمرة لما في القلب، لأن الاستلزام يعني ضرورة وقوعه واستحاله عدمه بالكلية أما الثمرة فقد تقع أو لا تقع
بسم الله الرحمن الرحيم
ما رأيك أختنا الكريمة لو كانت القصة التي تبحث في موضوعك هي من وحي شرعنا فتكون دعوة لدين الله وأحسن قصدا للموضوع وأنفع لك وللسامع من خلال تعرف الحكم التي ستظهرينها في القصة ولاشك أن البيان القرآني أو النبوي أكمل وأفضل (مقترح) ,كما ذكرت في موضوع آخر أن علم القلب يلزم منه قول القلب وعمل القلب وقد لايقعان مثل ما قلت عن الثمرة بارك الله فيك مصداق ذلك قوله تعالى (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) , فالثمرة بالنسبة للشجرة يلزم وقوعها كقول القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح مع بيان أن الثمرة من الشجرة وقول القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح من الأيمان, والله أعلم. يتبع
ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [11 - Dec-2010, مساء 04:14] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع ما شاء الله جيد وأختيار موفق, أعمال القلوب لاشك مرتبطة بالظاهر وقد جاءت نصوص كثيرة في هذا المعنى منها قوله تعالى (فلما أكلا من الشجرة بدت لهما سوءاتهما) , وقوله تعالى (ولتعرفنهم في لحن القول) , وقول النبي (ص) (لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) , اسأل الله أن يبارك فيك وفيما تقومين به ويجعله في ميزان حسناتك وأن يسددنا لما هو خير انه سميع مجيب والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [11 - Dec-2010, مساء 04:16] ـ
جزاك الله خيرا اختاه.
صدق الحبيب المصطفى المصطفى .... قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم. ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"رواه مسلم
ـ [سارة بنت محمد] ــــــــ [11 - Dec-2010, مساء 04:49] ـ
الأخت أمة القادر - الأخت أمة الوهاب شمسية
بارك الله فيكما وجزاكما الله خيرا
الأخ الفاضل
ما رأيك أختنا الكريمة لو كانت القصة التي تبحث في موضوعك هي من وحي شرعنا فتكون دعوة لدين الله وأحسن قصدا للموضوع وأنفع لك وللسامع من خلال تعرف الحكم التي ستظهرينها في القصة ولاشك أن البيان القرآني أو النبوي أكمل وأفضل (مقترح) ,
جزاك الله خيرا على اقتراحك وبارك الله فيك، نصيحة مقبولة إن شاء الله
كما ذكرت في موضوع آخر أن علم القلب يلزم منه قول القلب وعمل القلب وقد لايقعان مثل ما قلت عن الثمرة بارك الله فيك مصداق ذلك قوله تعالى (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) , فالثمرة بالنسبة للشجرة يلزم وقوعها كقول القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح مع بيان أن الثمرة من الشجرة وقول القلب وعمله وقول اللسان وعمل الجوارح من الأيمان, والله أعلم. يتبع
وكما ذكرت في نفس الموضوع الآخر أنني أعني بعلم القلب = قول القلب وأن هذا اختيار لغوي ولأسباب
وأعدكم بالبحث أكثر والتنقيب
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم