فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الدكتور صالح محمد النعيمي] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 10:13] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ظهور ماء زمزم على وجه الأرض
ذكر ابن سعد في الطبقات: عن محمد بن عمر بن واقد الاسلمي، عن غير واحد من اهل العلم، قالوا: كان بين ابراهيم وموسى بن عمران عليهما السلام، عشرة قرون، والقرن مائة سنة. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:كان بين موسى بن عمران، وعيسى بن مريم الف سنة وتسعمائة، ولم تكن بينهما فترة، وكان بين ميلاد عيسى والنبي عليهما الصلاة خمسمائة سنة وتسع وستون سنة.
وعلى هذا يكون مجموع السنين بين سيدنا ابراهيم، وسيدنا محمد عليهما السلام 3469سنة، نزيد على هذا ثلاثٌ وخمسون سنة، وهي عمر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة الى زمننا هذا 1423 سنة، فيكون المجموع الكلي من زمن ابراهيم عليه الصلاة والسلام الى زمننا هذا 4945 سنة، اذا طرحتا من هذا الرقم السنين التي هي بين ولادة براهيم وولادة اسماعيل عليهما السلام، منذ ان نبع ماء زمزم، وهي 99 سنة ينتج معنا عمر ظهور ماء زمزم، وهو 4843 سنة، أي ما يقرب خمسة ألاف عام.
ناسف لعدم وضع الهوامش
ـ [الدكتور صالح محمد النعيمي] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 10:15] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
تخريج حديث (ماء زمزم لما شرب له)
حديث جابر رضي الله عنه، الذي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ماء زمزم لما شرب له
اخوجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين: 1/ 473، صححه الحاكم وكذلك السيوطي في الجامع الصغير: 4/ 404.
سنن ابن ماجة: 2/ 1018، مسند الامام احمد: 3/ 357، سنن البيهقي: 5/ 148، قال الحافظ الدمياطي في المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح، مشرف الدين الدمياطي عبد المؤمن بن خلف / ت 705هـ، مطبعة النهضة الحديث، مكة المكرمة سنة 1403هـ: 318، اسناده حسن.
وكذلك قال الامام الزركشي في التذكرة في الاحاديث المشتهرة، للزركشي محمد بن بهادر عبد الله، ت 794هـ، دار الكتب العلمبة، بيروت، ط1 سنة 1406هـ: 151، اسناده جيد.
وقال الامام ابن ناصر الدين الدمشقي: حديث محكم ثابت، كما نقله الجعلوني في كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على السنة الناس للجعلوني اسماعيل بن محمد، ت 1162هـ، تصحيح احمد القلاش، مكتبة التراث الاسلامي، حلب: 1/ 328.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح، عن حديث: ماء زمزم لما شرب له: 270، فمرتبة هذا الحديث عند الحفاظ باجتماع هذه الطرق يصلح للاحتجاج به.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة: 359، بعد نقل كلام شيخه ابن حجر، قال: وصححه من المتقدمين ابن عيينه، ومن المتاخرين لدمياطي والمنذري.
وقال ابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج: 4/ 143: الحديث حسن بل صحيح، كما قاله ائمة، وقال في حاشيته على مناسك النووي الايضاح في المناسك للنووي يحيى بن شرف الدين، ت 676هـ، مع حاشية ابن حجر الهيتمي، دار الحديث، بيروت، ط2سنة 1405هـ: 404، والذي استقر عليه محققي المحدثين انه حسن او صحيح.
ـ [الدكتور صالح محمد النعيمي] ــــــــ [28 - Jul-2007, صباحًا 10:18] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
وصف بئر زمزم والعيون التي تغذيه
لا بد من تمهيد على الامور والتطورات التي حصلت على بئر زمزم، بعدما حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم، بقيت على حالها الى ان جاء العباس بن عبد المطلب، حيث طورها وجعل عليها الحوض، وهذا ما ذكره الازرقي: عن ابن جريج، قال: قال لي عطاء:ـ وانما كانت سقايتهم التي يسقون بها، قال: كان لزمزم حوضان في الزمان الاول، فحوض بينهما وبين الركن يشرب منه الماء، وحوض من ورائها للوضوء له شرب يذهب فيه الماء من باب وضوئهم ـ يعني باب الصفا ـ قال: فيصب النازع الماء وهو قائم على البير في هذا وفي هذا من قربها من البير.
(يُتْبَعُ)