فهرس الكتاب

الصفحة 2094 من 20085

4 -قال ابن عبدالبر: ... وأنه - أي الله تعالى - يدخل في النار يده حتى يُخرج من أراد ... قال الغماري (ص 150) : لم يأت ذلك أي حديث مرفوع مقطوع به. اهـ

قلت: بل قد ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في حديث الشفاعة الطويل، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله .... وذكر فيه:"فيقولون: ربنا! قد أخرجنا من أمرتنا، فلم يبق في النار أحد فيه خيرٌ. قال: ثم يقول الله: شفعت الملائكة، وشفع الأنبياء، وشفع المؤمنون، وبقي أرحم الراحمين. قال: فيقبض قبضة من النار -أو قال قبضتين- ناسًا لم يعملوا لله خيرًا قط ..."، رواه الإمام البخاري (ح7439) .

5 -قال الغماري (ص 150) : العقيدة لا يكفي فيها رواية الثقات؛ بل لابد فيها من خبر يفيد العلم. اهـ

قلت: هذه الشنشنة لا يدرى ما الذي يُقصد منها؟ والأخبار التي يستدل منها على حكم عقدي مستندة إلى السنة الصحيحة سواء كانت هذه السنة من طريق الآحاد أو من طريق التواتر فإنها تقبل. قال ابن عبدالبر 1/ 2 التمهيد: وقد أجمع المسلمون على جواز قبول الواحد السائل المستفتي لما يخبره به العالم الواحد إذا استفتى فيما لا يعلمه، وقبول خبر الواحد العدل فيما يخبر به مثله. اهـ

وقال شيخ الإسلام بن تيمية في الفتاوى 18/ 41: وخبر الواحد المتلقي القبول يوجب العلم عند جمهور العلماء من أصحاب أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وهو قول أكثر أصحاب الأشعري. وأنت كما ترى فإن الكلام متوجه إلى قبول خبر الواحد فكيف به برواية الثقات التي يقدح فيها الغماري؟!

6 -قال الغماري (ص 149) عن الكرسي موضع القدمين: لم يرد هذا مرفوعًا، ولكنه كلام ابن عباس رواه بن خزيمة في كتاب التوحيد، ومثل هذا لا يقبل إلا من المعصوم. اهـ

قلت: قال الذهبي في مختصر العلو: عن ابن عباس قال: الكرسي موضع القدمين والعرش لا يقدر أحد قدره، رواته ثقات، وأخرجه أبو الشيخ في كتاب العظمة 2/ 582 ط دار العاصمة. قال الألباني: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

وهذا لا يقال بالرأي ولابد أن عند ابن عباس خبر من عند المصطفى صلى الله عليه وسلم، فكيف وقد ذكر الخطيب البغدادي أنه حديث مرفوع؟!"انتهى مقال الأستاذ عمر الأحمد - حفظه الله -."

وبقي أنه لم يتعرض لـ:

1 -رد الغماري لحديث"الجارية"وإنكاره لصفة العلو. (ص 135) .

2 -قدحه في نعيم بن حماد أنه"يغلو في الإثبات"! (ص 144) .

3 -رده لحديث"على صورة الرحمن". (ص 147) .

والله الهادي ..

ـ [أبو عبد الله المكي] ــــــــ [27 - Mar-2008, صباحًا 08:18] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

هذه الجملةُ الآتيةُ تحتاجُ إلى تصحيحٍ أليس كذلك؟

[ونقول: إنما وجب إثباتها لأن التوقيف ورد بها ووجب نفي إثباتها لأن التوقيف ورد بها ووجب نفي التشبيه عنها.]

والصواب بدون ما حَمِرَ لونُه

[إنما وجب إثباتها لأن التوقيف ورد بها ووجب نفي التشبيه عنها] .

جاءت هذه الجملة في أول المقالة على الخطأ ثم تكررت في ثناياه على الصواب

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [27 - Mar-2008, مساء 06:46] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إلى الأستاذ سليمان الخراشي ـ بارك الله فيه ـ

نحمد لكم دفاعكم عن العقيدة السلفية لكن الأولى ألا تصف اجتهادات الشيخ رحمه الله بالضلال و إن كنت لا أوافقه لأنه خالف السلف الصالح.

فلا داعي لأن نقيم حروبا في مسائل من فروع العقائد , و نترك الحرب الحقيقية مع عباد الصليب و عباد الياسق الجديد.

و الله ولي التوفيق

و فقكم الله للخير و جعلكم ذخرا للمسلمين.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [28 - Mar-2008, صباحًا 04:01] ـ

بارك الله فيكم شيخنا سليمان و أعانكم على المزيد من الجمع و التنسيق

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [28 - Mar-2008, صباحًا 04:12] ـ

نحمد لكم دفاعكم عن العقيدة السلفية لكن الأولى ألا تصف اجتهادات الشيخ رحمه الله بالضلال.

وصفها بالضلال هو أقل الواجب مع التلطف و التألف و الا فان من قبلنا قد وصفوا أمثالها بالكفر ... فكما أن الحق أن وصف القول بالضلال و الكفر لا يلزم منه وصف صاحبه بمثله الا ان أقيمت عليه الحجة فان الحق أيضا أن ما قدمه الرجل من خير و جهد في نشر العلم لا يلزم منه السكوت عن مخازيه و التحذير منها و الغلظة في الحط عليها ووصفها و اياه بما هي أهل له خاصة ان انضم الى ذلك أن يكون القائل من رؤوس القائلين بها و المنافحين عنها ... ان روعي الميزان الصحيح في الشدة و اللين في هذا الموضع سهل بعض ذلك تقوية الحصون المانعة من أهل الالحاد و العلمانيين و النصارى و اليهود فمعلوم ان الحصون المنيعة لا تفتح غالبا الا من داخلها

و الله أعلم

ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [28 - Mar-2008, صباحًا 04:36] ـ

ولو جئنا نطبق ما تقول لم يبق عالم واحد

و إذا أردت الكلام في هذا الموضوع فلا بأس شريطة أن تلتزم معي أقول السلف حقيقة لا ادعاءا.

أما من كفر الشيخ ـرحمه الله ـ فهذا لا يعرف في ضوابط التكفير شيئا و الله المستعان.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت