ـ [محبرة الداعي] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 10:21] ـ
شكر الله لكما لي عودة بإذن الله تعالى ,,
/// والله قد نسيتك يا أخي الكريم"محبرة الداعي".. لعلَّك تمهلني لمزيد من التأمل فيما نقلته مشكورًا واستشكلته وهو في محلِّه من استشكال.
لا حرج عليك شيخ عدنان فمثلك يعذر؛ نفع الله بك ويسر أمرك ..
ـ [محبرة الداعي] ــــــــ [14 - Aug-2008, مساء 08:01] ـ
السؤال كان كالتالي: هل موافقة المعقول تعد شرطا من شروط حصول الكرامة؟
فلما كان الجواب بأنها لا تعد بل الصحيح أن تخالفه , طرح الإشكال من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله؟ فكان الجواب كالتالي:
لعله أن يقال - والله أعلم - أن هناك فرقا بين مخالفة المعقول ومخالفة العادة. فالعقل يقبل وقوع خوارق العادات، على أنها أمور لها أسباب غيبية تغيب عنه ولا يدركها، ولكنه يقر بامكان وقوعها بدليل أنه يراها تقع! أما أن يقال أن من خوارق العادة لانسان أن يتعدد وجوده وتتعدد ذاته فيصبح موجودا في مكانين مختلفين معا في ذات الوقت، فهذا فاسد من جهة اللغة والعقل والمعنى اللغوي،
أليست مخالفة العادة قد يراد بها العقل وقد يراد الطبيعة؟!
معنى جوابك إن كان فهمي صحيحا أن هناك أمور قد تقع , العقل لا ينفي وقوعها بل قد تكون مخالفة لما هو متعارف عليه , وقد يُستغرب عقلًا وقوعها , فإن وقعت فإنها تقع على وجه نادر جدًا كما مثَّل به الشيخ عدنان فيمن يسقط من الدور العشرين!
ففرق بين استغراب العقل و مخالفته فالأول قد يستبعد والثاني يمتنع!
واليوم قد يقرر العقل احتمالا آخر لظهور صورة الرجل في مكانين في نفس الوقت: ان تكون احداهما صورة مجسمة (هولوجرام) مثلا، وان كانت تقنية ذلك الأمر لم تصل بعد - ولا يزال أمامها الكثير - الى الحد الذي يتوهم به الناظر الى الصورة أنها هي الأصل نفسه، ولا تزال الشياطين أبرع في ذلك التمثل بصور البشر بكثير .. (ابتسامة)
فلعلنا نرى في المستقبل أو يرى أبناؤنا حالة لوجود صورة مطابقة للانسان في مكان غير المكان الذي هو موجود فيه، دون أن يكون تفسيرها الوحيد هو وقوع تمثل الجني به .. (( ويخلق ما لا تعلمون ) )
بل هذا وُجد , ففي أحد بلاد الغرب إن لم أكن مخطئا بين فرنسا وبريطانيا جعلوا هناك أشبه ما يكون بالنفق ترى من خلاله في الجهة الأخرى البلد الآخر كأن المسافة بينكما 200 م تقريبًا
فتقف وترى صديقك وترى السيارات من خلفه والناس يسيرون! (ابتسامة)
.هل هناك حد من الفهم لا يمكن مخالفته وهناك أمور تقبل ولو خالفت العقل؛ إن كان كذلك فما الحد وما هو الضابط؟""
الحد والله أعلم هو أن لا يصل إلى حد التناقض العقلي والتضاد فبالتالي يؤدي إلى الإمتناع, والممتنع هو الذي يرفضه العقل والحس, وما دون ذلك فإنه يتقبله العقل.
مثلا: يقبل العقل والحس الدنيا بليل مستمر ولا نهار فيها .. ولكن لا يقبل ليلا ونهارا في وقت واحد لامتناعه, ولأنه جمع بين نقيضين, ولا يقبل رفعهما أي لا ليل ولا نهار, وذلك لأنه ممتنع أيضا, والقاعدة تقول: النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان.
إن كان ما فهمته صحيحا فإن جوابك كالتالي: أن الكرامة تخالف المعقول ما لم تبلغ حد التناقض , فإن ناقضت العقل فإنها ترد!
ـ [الليث ابن سراج] ــــــــ [14 - Aug-2008, مساء 11:18] ـ
إن كان ما فهمته صحيحا فإن جوابك كالتالي: أن الكرامة تخالف المعقول ما لم تبلغ حد التناقض , فإن ناقضت العقل فإنها ترد
(مالم تبلغ حد الإمتناع) لأنه أعم .. (فإن امتنعت عقلا فإنها ترد) وذلك لأن الممتنع ممنوع وقوعه باتفاق العقلاء في جميع الطوائف, بل يُحتج به على المخالفين كدليل التمانع في الربوبية .. ولو كان ممكنا وقوعه لبطل ما نحتج به, ولكان المخالف محتجا بالإمكان ....
وليس (إن ناقضت العقل) ....
هذا ما يظهر لي والموضوع تحت النقاش للفائدة
وبالله التوفيق
ـ [محبرة الداعي] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 02:39] ـ
(مالم تبلغ حد الإمتناع) لأنه أعم .. (فإن امتنعت عقلا فإنها ترد) وذلك لأن الممتنع ممنوع وقوعه باتفاق العقلاء في جميع الطوائف, بل يُحتج به على المخالفين كدليل التمانع في الربوبية .. ولو كان ممكنا وقوعه لبطل ما نحتج به, ولكان المخالف محتجا بالإمكان ....
وليس (إن ناقضت العقل) ....
هذا ما يظهر لي والموضوع تحت النقاش للفائدة
وبالله التوفيق
شكر الله لكم ونفع بكم:::
بانتظار رأي الشيخ عدنان .. وفقه الله::
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 02:48] ـ
/// أنا أتأمل مباحثتكم المفيدة .. وفقكم الله (ابتسامة)
ـ [خلوصي] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 06:52] ـ
/// هات وثائقك يا أخانا الفاضل، قد شوَّقتنا إليها، لكن ما شرطك وميثاقك الذي تطلب؟ هل ثم سرٌّ مقدَّسٌ تخفيه مثلًا! (ابتسامة)
كأن الشوق قد برد ــ فلا تعتب إذا مِتُّ
و لا تعتب إذا الأيا ــ م ساقتني و ما عدتُ
(يُتْبَعُ)