فهرس الكتاب

الصفحة 2110 من 20085

ـ [أبوعبدالله بن إبراهيم] ــــــــ [29 - Jul-2007, مساء 02:24] ـ

كتب الله أجرك أخي الفاضل المسيطير على هذا البحث المميز ..

ـ [المسيطير] ــــــــ [30 - Jul-2007, صباحًا 12:35] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم.

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى

باب فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا

الحديث:

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنِّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ إِذْ الْتَفَتُّ فَإِذَا عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَتَيَانِ حَدِيثَا السِّنِّ فَكَأَنِّي لَمْ آمَنْ بِمَكَانِهِمَا، إِذْ قَالَ لِي أَحَدُهُمَا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ: يَا عَمِّ أَرِنِي أَبَا جَهْلٍ.

فَقُلْتُ: يَا ابْنَ أَخِي وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟.

قَالَ: عَاهَدْتُ اللَّهَ إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَمُوتَ دُونَهُ.

فَقَالَ لِي الْآخَرُ سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ مِثْلَهُ.

قَالَ: فَمَا سَرَّنِي أَنِّي بَيْنَ رَجُلَيْنِ مَكَانَهُمَا فَأَشَرْتُ لَهُمَا إِلَيْهِ فَشَدَّا عَلَيْهِ مِثْلَ الصَّقْرَيْنِ حَتَّى ضَرَبَاهُ وَهُمَا ابْنَا عَفْرَاءَ.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:

الشرح:

قوله: (الصقرين) بالمهملة ثم القاف تثنية صقر، وهو من سباع الطير، وأحد الجوارح الأربعة، وهي:

الصقر، والبازي، والشاهين، والعقاب.

وشبههما به لما اشتهر عنه من الشجاعة، والشهامة، والإقدام على الصيد، ولأنه إذا تشبث بشيء لم يفارقه حتى يأخذه.

وأول من صاد به من العرب:

الحارث بن معاوية بن ثور الكندي

ثم اشتهر الصيد به بعده.

ـ [المسيطير] ــــــــ [02 - Aug-2007, صباحًا 01:18] ـ

كما أن حمزة بن عبدالمطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم كان صاحب صقور ومولعا بالصيد , فقد جاء في السيره: أن حمزة عبدالمطلب كان صاحب قنص.

بحثت في بعض كتب السيرة عن ثبوت: أن حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه كان صاحب صقور ... فلم أجد ذلك صريحا، بل الإشارة إلى أنه - رضي الله عنه - صاحب قنص، والقنص يشمل الصيد بأنواعه، وليس خاصا بالصقور ... والله أعلم.

(قال ابن إسحاق: حدثني رجل من أسلم، كان واعية: أن أبا جهل مر برسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصفا، فآذاه وشتمه، ونال منه بعض ما يكره من العيب لدينه، والتضعيف لأمره؛ فلم يكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومولاة لعبدالله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة في مسكن لها تسمع ذلك، ثم انصرف عنه فعمد إلى ناد من قريش عند الكعبة، فجلس معهم.

فلم يلبث حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه أن أقبل متوشحا قوسه، راجعا من قنص له، و كان صاحب قنص يرميه ويخرج له، وكان إذا رجع من قنصه لم يصل إلى أهله حتى يطوف بالكعبة، وكان إذا فعل ذلك لم يمر على ناد من قريش إلا وقف وسلم وتحدث معهم، وكان أعز فتى في قريش، وأشد شكيمة.

فلما مر بالمولاة، وقد رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته، قالت له: يا أبا عُمارة، لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد آنفا من أبي الحكم بن هشام: وجده هاهنا جالسا فآذاه وسبه، وبلغ منه ما يكره، ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد صلى الله عليه وسلم).

(السيرة النبوية لا بن هشام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت