فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الغُندر] ــــــــ [01 - Aug-2007, مساء 01:28] ـ
ولم يقل أحد من الأئمة: إنه يجوز أن يُجعل الشيءُ واجبًا أو مستحبًّا بحديث ضعيف، ومن قال هذا فقد خالف الإجماع.
وهذا حال كثير من الشباب في هذا الزمان خالفووا الاجماع
ـ [ابن السائح] ــــــــ [18 - Nov-2007, صباحًا 11:07] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو أنيس] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 08:33] ـ
، ولكن هؤلاء ظنوا - جهلًا - أن معنى (فضائل الأعمال) هو (الأعمال الفاضلة) ، فصارت القاعدة التي لخص فيها بعض أهل العلم مذهب الأئمة في الأحاديث الضعيفة، والتي نصها (يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال) ، أقول: صار معنى هذه القاعدة عند هؤلاء الجهلة والمتساهلين: (يعمل بالحديث الضعيف في بيان الأعمال الفاضلة) ، وبعبارة أخرى: (الحديث الضعيف يثبت به حكم الوجوب وحكم الاستحباب، للأعمال، لأن الأعمال الواجبة والأعمال المستحبة: أعمال فاضلة) ، وهذا خلط ليس بعده خلطٌ أشد منه ولا أعجب؛ وهكذا نَجَمت كثير من البدع، ونُصرت كثير من الضلالات، وأُميتت كثير من السنن، وكيدت كثير من الحقوق، والله وحده المستعان.
من يشرح لي ما الفرق بين عبارة فضائل العمال والعمال الفاضلة بالأمثلة:
ـ [أبو أنيس] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 08:33] ـ
، ولكن هؤلاء ظنوا - جهلًا - أن معنى (فضائل الأعمال) هو (الأعمال الفاضلة) ، فصارت القاعدة التي لخص فيها بعض أهل العلم مذهب الأئمة في الأحاديث الضعيفة، والتي نصها (يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال) ، أقول: صار معنى هذه القاعدة عند هؤلاء الجهلة والمتساهلين: (يعمل بالحديث الضعيف في بيان الأعمال الفاضلة) ، وبعبارة أخرى: (الحديث الضعيف يثبت به حكم الوجوب وحكم الاستحباب، للأعمال، لأن الأعمال الواجبة والأعمال المستحبة: أعمال فاضلة) ، وهذا خلط ليس بعده خلطٌ أشد منه ولا أعجب؛ وهكذا نَجَمت كثير من البدع، ونُصرت كثير من الضلالات، وأُميتت كثير من السنن، وكيدت كثير من الحقوق، والله وحده المستعان.
من يشرح لي ما الفرق بين عبارة فضائل الأعمال والأعمال الفاضلة بالأمثلة؟
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [29 - Apr-2008, مساء 05:13] ـ
وليت الأخ أمجد يواصل بحث المسألة التي ذكرها (أعني في مشاركته الأولى) ، وللمعلمي كلام في ذلك في ترجمة الخطيب من (التنكيل) .
ومما قاله هناك دفاعًا عن الخطيب: (ولا يضره أن يكون فيما ذكره أخيرًا رواية ساقطة توافق أخرى قوية) .
وقال أيضًا (1/ 143 - 144) متعقبًا بعض من طعن في الخطيب يروي في بعض أجزائه الحديثية الفقهية روايات غير صحيحة ساكتًا عليها: (أقول: الجواب من أوجه:
الأول: أن الخطيب إن كان قصد بجمع تلك الرسائل جمع ما ورد في الباب فلا احتجاج، وإن كان قصد الاحتجاج فبمجموع ما أورده، لا بكل حديث على حدة.
السادس: إذا روي الحديث بسند ساقط لكنه قد روي بسند آخر حسن أو صالح أو ضعيف ضعفًا لا يقتضي الحكم ببطلانه: لم يجز الحكم ببطلان المتن مطلقًا، ولا يدخل من رواه بالإسنادين معًا في حديث (( من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) )، لأنه لا يرى الحديث نفسه كذبًا.
وقد يتوسع في هذا فيلحق به ما إذا كان المتن المروي بالسند الساقط ولم [لعل الواو زيدت خطأ] يرو بسند أقوى لكن قد روي معناه بسند أقوى؛ ويقوي هذا أن المفسدة إنما تعظم في نسبة الحكم إلى النبي صلى الله عيه وآله وسلم مع ظن أنه كذب لا في نسبة اللفظ، وشاهد هذا جواز الرواية بالمعنى ).
قال أبو بكر البيهقي في"بيان خطأ من أخطأ على الشافعي"ص 332:
"وقد عابه بعض الناس بروايته عن بعض الضعفاء وقد أجبنا عنه في غير موضع وهو أن الضعفاء الذين طعن فيهم أهل العلم بالآثار مختلفون، منهم من قد أجمعوا على سقوطه وترك الاحتجاج بروايته فهؤلاء لا يحتج بهم الشافعي، و [ color=red] قد يروي عن بعض ما سمعه من الأحاديث في مسائلها، واعتماده على ما سبق من الكتاب أو السنة الصحيحة أو القياس الصحيح دون ما أورده من الرواية الضعيفة، ومنهم من قد اختلفوا في جواز الاحتجاج بروايته فأدى اجتهاده إلى صدق بعضهم في الرواية مع من أدى اجتهاده إلى مثله من أهل المعرفة فاحتج بروايته وأكدها بما يؤكد به أمثالها من المتابعة، وذلك بين في كتاب المعرفة"
(يُتْبَعُ)