ـ [خباب الحمد] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 01:18] ـ
حيا الله الدكتور العزيز والأستاذ الصديق صالح النعيمي ـ بارك الله فيه ـ
في الحقيقة هناك كتاب للشيخ سلمان العودة بعنوان (حوار هادئ مع الشيخ الغزالي) كتبه قبل قرابة 15 سنة، وهو مرجع مفيد في هذا المجال، كما أنَّه توجد عدَّة كتب للأستاذ المفكر جمال سلطان ومنها (تجديد الفكر الإسلامي ـ غزو من الداخل ـ أزمة الحوار الديني) بيَّنت بعض الأخطاء التي وقع فيها الشيخ محمد الغزالي رحمة الله عليه وغفر لنا وله ذنوبنا.
ـ [الدكتور صالح محمد النعيمي] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 05:50] ـ
بوركت اخي اللبيب الاستاذ خباب الحمد،واحسن الله اليك
ـ [خباب الحمد] ــــــــ [29 - Aug-2007, مساء 06:04] ـ
أتشرف بكم يا دكتور صالح
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [05 - Nov-2007, مساء 03:05] ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب .. موضوع مهم جدا
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [06 - Nov-2007, صباحًا 07:30] ـ
دمتَ مسددا يا حبيبي الشيخ خباب ..
وأنت عندي -إن شاء الله-من الذين يقال فيهم: اقرأ لهم وأنت مغمض عينيك .. (وتحتمل المدح والذم .. غير أني أقصد المدح طبعا: ) )
غير أني وددت -حسب نظري الضعيف- لو كثّفت العناية بصفات العلماء الربانيين
لأني توقعت أن أدخل فأجد صفات محددة كثيرة للعالم الرباني ..
والله أعلم
ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [28 - Jun-2008, مساء 04:51] ـ
قال ابنُ قُتَيْبَةَ:
« ... قد كُنّا زمانًا نعتذرُ من الجهلِ فقد صِرْنا الآنَ نحتاجُ إلى الاعتذارِ من العلمِ! وكُنَّا نُؤمِّلُ شُكْرَ النَّاسِ بالتَّنْبيهِ والدِّلالةِ، فَصِرْنا نَرْضى بالسلامةِ, وليس هذا بعجيبٍ مَعَ انقِلابِ الأحوالِ, ولا يُنْكَر مع تغيُّر الزمانِ. وفي الله خَلَفٌ وهو المُستعان»
بل أصبح الوضع الآن ليس كما كان العلماء يقولون:"من علم حجة على من لا يعلم"أصبح:"من جهل حجة على من لا يجهل"
وصدق صلى الله عليه وسلم في قوله:"إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ"متفق عليه.
وفي النهاية أقول كما قال الشيخ صالح آل الشيخ في كتابه:"المعيار لعلم الغزالي"
(وبعدُ أيُّها الأخُ: خصالٌ يُسَرُّ بها الجاهلُ, كلُّها كائنٌ عليه وبالًا:
منها: أن يَفْخَرَ العلم والمروءة بما ليس عنده.
ومنها: أن يرى بالأخيارِ من الاستهانةِ والجَفْوَةِ ما يُشْمِتُه بهم. ولقد علمتَ وصفَ وخصالَ هذا المتفقِّهِ, بما يُغْني عن تكلُّفِ الردِّ على مذاهبه. ولقد شَهِدْتَ وشهدتُ أن العلمَ في زمانِنا قد استَدْبَرَ, وأن البُغاثَ «بأرضِنا» قد استنسر
قَدْ أَعْوَزَ الماءُ الطهُورُ وما بَقِي غَيْرُ التَّيَمُّمِ لو يَطِيبُ صَعِيدٌ)
وأخيرا أتمنى من هذا الساب لإخوانه أن يأخذ بنصيحة شيخه الغزالي وألا يشتغل بالدعوة أو الرد لأنه عدو نفسه.