س: في هذه الأيام تصدر للدعوة من لا يحسنها وليس من أهلها، وافتتن الناس بأولئك، من أمثال عمرو خالد وغيره ممن يسمون أنفسهم (صناع الحياة) ، بل ازداد الأمر إلا أن هناك ممن يحترفون الإنشاد وهم على حالة مزرية من استخدام الماكياج وحلق اللحى والتشبه بالكفار أحيانا في ألحانهم وأناشيدهم المزعومة؛ زاعمين أنهم يدعون إلى الله، ويقدمون ما في وسعهم للدين، وقد افتتن الكثير من عوام الناس بهذا الأمر وتركوا طلب العلم واتخاذ أسباب العزة والقوة والإعداد المأمور به في الكتاب والسنة؛ فنرجو من فضيلتكم بيان حال هؤلاء، ونصيحتكم لمن يتعصب لهم، وجزاكم الله خير الجزاء.
الجواب
الأصل في هذا الباب اعتماد الدعاة العلماء العدول الملتزمين بمنهج أهل السنة والجماعة، والاقتداء بهم، وأما من دخل في طريق الدعوة وتصدى له، وهو لا تتوافر فيه المواصفات المطلوبة؛ فإنه لا يرد ما جاء به مطلقًا، ولا يقبل ما جاء به مطلقًا، فما أتى به من الحق قُبِل، وما أتى به من الباطل رد عليه. وينبغي الحذر والاحتياط والفحص والتثبت فيما يأتي به هؤلاء لنقص علمهم وعدالتهم، ولكن يشهد لهم إن أحسنوا ويثنى عليهم فيما أجادوا، ويدعى لهم بالتوفيق فيما لم يوفقوا فيه، وتجب سلامة الصدر للدعاة إلى الله، وعدم حمل الحقد عليهم، وكلٌ يؤخذ من قوله ويترك، ونكل حساب الناس إلى الله، مع الحذر من أخطائهم، والله أعلم.
ما الذي يخرجنا عن الأصل هنا؟
هل هو الإستحسان العقلي؟
أم هناك دليل من الكتاب أو السنة أو من هدي سلف الأمة لهذا الخروج عن الأصل؟
فالسائل أتى بأوصاف لمن يتسمون بالدعاة منها:
1 -من لا يحسنها وليس من أهلها، وافتتن الناس بأولئك،
2 -أن هناك ممن يحترفون الإنشاد وهم على حالة مزرية.
3 -عندهم استخدام الماكياج وحلق اللحى والتشبه بالكفار.
4 -هناك من يتعصبون لهولاء المنحرفين.
فكيف يجوز أن يقال:
فإنه لا يرد ما جاء به مطلقًا، ولا يقبل ما جاء به مطلقًا، فما أتى به من الحق قُبِل، وما أتى به من الباطل رد عليه. وينبغي الحذر والاحتياط والفحص والتثبت فيما يأتي به هؤلاء لنقص علمهم وعدالتهم،!!!؟
من الذي سيأخذ الخير ومن الذي سيرد الباطل الذي عند هولاء أهم العوام؟!!
ومن الذي سيعرف الحق من الباطل في كلام هولاء أهم العوام؟!!
فطلاب العلم المبايعين الله ورسوله على الحق لن يرضوا بأن يسموا مثل هولاء دعاة أصلًا وسيحذرون الناس منهم ففاقد الشيء لا يعطيه وهذا أقل واجب.
إن كانت هذه الفتوى وصاحبها يقولون إن هذا منهج السلف فلا يجوز السكوت على هذا
وأما أن يصرح بأن هذا منهج للمفتي يخصه فهو وشأنه ولن نوافقه ولكن لا ينسبه للسلف والله المستعان
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 11:26] ـ
ما الذي يخرجنا عن الأصل هنا؟
هل هو الإستحسان العقلي؟
أم هناك دليل من الكتاب أو السنة أو من هدي سلف الأمة لهذا الخروج عن الأصل؟
من الذي سيأخذ الخير ومن الذي سيرد الباطل الذي عند هولاء أهم العوام؟!!
ومن الذي سيعرف الحق من الباطل في كلام هولاء أهم العوام؟!!
فطلاب العلم المبايعين الله ورسوله على الحق لن يرضوا بأن يسموا مثل هولاء دعاة أصلًا وسيحذرون الناس منهم ففاقد الشيء لا يعطيه وهذا أقل واجب.
إن كانت هذه الفتوى وصاحبها يقولون إن هذا منهج السلف فلا يجوز السكوت على هذا
وأما أن يصرح بأن هذا منهج للمفتي يخصه فهو وشأنه ولن نوافقه ولكن لا ينسبه للسلف والله المستعان
وأنا معك في هذا قلبا وقالبا.
وعبد المجيد الريمي ممن تكلم فيه محدث الديار اليمنية الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.
ولا شك أن المسلك الذي ذكره بأخرة هو مسلك أهل التجميع.
أما عمرو خالد وأمثاله فحقهم هو درة كدرة عمر - رضي الله عنه - توقظهم من هذه الدعوة المشوهة والتي لا أقول إنها وبال على صاحبها فقط، بل هي وبال على الدعوة السلفية، ذلكم أن الناس ظنوا أن دعوة عمرو خالد التقريبية مع ما يطلبه المستمعون، ظنوها الدعوة الحقة، وأنها هي طريقة الرسول، فطعنوا في دعوة أهل الحق دعوة أهل السنة والجماعة الدعوة السلفية، ورموها بالتشدد والتعسير وبكل داهية.
والله المستعان.
ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [24 - Aug-2007, صباحًا 02:21] ـ
ما الذي يخرجنا عن الأصل هنا؟
هل هو الإستحسان العقلي؟
(يُتْبَعُ)