فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هل حاول أن يُصحح ويستدرك ويُطور أداءه؟ لا، وإنما حاول تعويق الآخر (قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (المائدة: من الآية27) ، فهنا هذا هو الفيصل بين ما يكون من المنافسة الشريفة و بين ما يكون من الحسد أن الإنسان الذي يحسد ربما يتحول إلى مدمر؛ ولذلك ربما في كثير من الأحيان تجد أنه قد ينتقد وقد يذم وقد يظهر بمظهر الناصح أو المصحح أو المستدرك وأحيانًا ملاحظات وأحيانًا يسميها تقويمًا، وفي الواقع قد يكون الكثير منها هي حيل للنفس لإثبات ذاتها ومحاولة تعويق الآخرين أو تحطيم وتدمير إنجازاتهم، يعني أي شيء يستفيده الإنسان لما يتكلم عن منافسه الداعية أو العالم أو الفقيه أو التاجر أو المدير أو شيء آخر، فيُحاول أن يبحث عن مثالبه وعن معايبه وأن ينتقده وما من أحد إلا وفيه عيوب لكن فرق بين من يفرح بعيب أخيه لأنه يعتقد أن هذا يُنقص من قدره ويجعله يتراجع ويستجيب لنزغات ولا أقول نزعات وإنما هي نزغات النفس الأمارة بالسوء وإملاءات الشيطان الذي يحاول أن يُخرج الحسد ويُخرج التنافس في قالب أحيانًا النصيحة وفي قالب الخوف على المسلمين وكم رأينا وسمعنا مثلًا وقرأنا في الإنترنت أو في بعض المقالات أو محاضرات أو كلمات أو مجالس خاصة من تجد أنه ربما ينتقد كثيرًا من الناس من أقرانه أو ممن هم معه في نفس الباب وتُحس أن النقد هنا ليس بنية صالحة وليس بهدف النصيحة وليس بإشفاق على المسلمين بقدر ما هو ينطلق من منطلق محاولة التحطيم ومحاولة القضاء إسقاط هذا الشخص، بينما المسلم يُفترض أن يفرح بالخير للمسلمين ويحزن بالشر بينما الإنسان الذي فيه هذا الحسد يفرح بالخطأ وربما إذا قيل فلان عمل كذا، قال: أصلًا هذا شيء معروف من قديم، أنا قلت لكم زمان أن فلان فيه كذا وفلان فيه كذا .. يُصبح كأنه يفرح بالخطأ، وكأنه يفرح إذا وجد من يُساعده وطالما حضرنا مجالس فوجدنا تعرض لأشخاص قد يكونون دعاة، مرة في مجلس أنا سمعت ناس يتكلمون مثلًا في الأستاذ عمرو خالد ومرة في مجلس آخر يتكلمون في الأستاذ طارق السويدان وثالث ورابع، وقد يكون كل أحد منا له وعليه، لكن يعني كون الإنسان يكون يقظًا لأهداف النفس وحقيقة الدوافع التي تملي عليه أن كلامه مثلًا في هذا الشخص أو نقده وأنه ليس من منطلق الحب والنصيحة وإلا حادثه مباشرة وتكلم معه مباشرة واجعل هدفك هو التصحيح ومزيد من النجاح ومزيد من التألق وليس الإطاحة والتعويق.
أو في مجال التجارة يعني مثلًا حتى لو أتينا في مجال التجارة ربما تجد أن البعض قد يقول تجارة فلان الله أعلم بأصلها أو أن فلان عنده مشروع فولاني أو أنه ليس منصفًا .. بينما قد يكون بعض هذا الكلام صحيح، لكن لو تأملنا ما هي الدوافع الحقيقية له؟
الإنسان المؤمن الرشيد يحاول أن ينصح الآخرين يحاول أن يوجههم، أما نجاحاتهم فهو لا يشعر أن نجاحاتهم على حسابه وكأنها من جيبه أو كأنه نجاح مكتوب له أُخذ منه قهرًا وأُعطي لفلان وعلان، هؤلاء نجحوا بقدراتهم نجحوا بإمكانياتهم، نجحوا قبل ذلك بفضل الله ? وعطائه (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (صّ:39) ، وعلى الإنسان أن يعمل مثلما عملوا ويجهد مثلما جهدوا، وسيجد أن الأسباب التي خدمتهم يمكن أن تخدمه بشكل أفضل، وكذلك ما يتعلق بالوظيفة مثلًا كون الإنسان حصل على ترقية حصل على منزلة حصل على وظيفة حصل على أن يكون رئيسًا أو مديرًا يعني أقول:
الحقيقة الأمثلة في كل شؤون الحياة.
مقدم البرنامج:
فيه نقطة أيضًا مهمة تطرق لها أحد الأخوة البلقيني ينقل نصًا لأحد الأدباء لكنه لفت نظره في هذا النص يقول: إن الحياء شيء حسن له فضلة ومزيته ولكنه على ذلك ثوب يحسن أن يخلعه المرء إذا شاء أن يفوز بحقه ويظفر بما هو أهل له، معناه أنه أحيانًا التنافس يتطلب نزع الحياء؟
الشيخ سلمان:
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [10 - May-2008, صباحًا 07:59] ـ
اسمعو كلام الشيخ محمد اسماعيل المقد في الشريط الثانى (اهمية العناية بالفقه والتفسير والحديث) عند الدقيقن الستين وما قبل وبعد يقول اننا نفرح بكل من يدعو الى الله ولو كان عمرو خالد لأن السفينة بتغرق!
وهذا سؤالى واجابته من الشيخ أحمد القاضى في لقاءات المجلس العلمى وهو سؤال عن النوع لا العين
نص السؤال
3 -فى المنتديات يحدث حروب طاحنة بين طلبة العلم في مواضيع معينة منها على سبيل المثال لا الحصر اذا نشر طالب علم كلام احد من علماء السنة المنصفين المشهورين بالعلم والعمل عن استاذ سيد قطب رحمه الله تعالى ومع ذلك لو غير واضح في الكلام المنقول الاشارة لأخطائه رحمه الله تعالى (يشير هذا الطالب من باب تعليم من لا يعلم) نجد بعض الأخوة يبتدروا بكلام عالم أخر يجرح أستاذ سيد جرحا شديدا ويجحف به بشدة فينشره ويعترض به ويحارب عليه كأنها مسألة فقهية وقوله صواب وأقوال العلماء الآخرين باطلة أو يحاول تأويل كلامهم لينضبط مع كلام شيخه فيترك كلام أغلب علماء العصر لبعض العلماء (أشير لمدرسة معينة معروفة) فنرجو نصيحة أحسن الله اليكم
الاجابة
-لا يليق بطلبة العلم في المنتديات، ولا في غيرها، أن ينخرطوا في (حروب طاحنة) كما عبرت، فذلك ليس من العلم، بل من (زغل العلم) . والواجب على طلبة العلم بذل العلم الصحيح، وبيان الخطأ بأسلوب عف جميل، والترفع عن المهاترات، والتصنيفات الظالمة، والاشتغال بالمحكم، ورد المتشابه إليه، واستصحاب النصيحة، وحسن الظن، والشفقة على المسلمين، والبعد عن الضراوة، والإثم، والعدوان، والسعي إلى إقامة الدين، والبعد عن التفرق والاختلاف. وكل ذلك لا يمنع من بيان الحق، وتنبيه الغافل، وتعليم الجاهل. أعاذنا الله وإياكم من مضلات الفتن، وشرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا.
وسيأتى كلام الشيخ احمد فريد ان شاء الله تعالى لعلكم تتقون أو يحدث لكم ذكرا