فهرس الكتاب

الصفحة 2683 من 20085

ما علاقة هذا بما تصطلحون أنتم عليه بالتربية الجنسية يا سيخنا الكريم؟ هذه آداب من جملة ما يجب أن يربي الرجل المسلم أولاده وينشئهم عليه، ولم نعلم أحدا من السلف أفرد لها مصنفا مخصوصا لها تحت مسمى التربية الجنسية! وكما قدمت فشيء من ذلك لا دخل له بما أشرتم أنتم اليه آنفا بكونه علما مهما ينبغي أن يتعلمه الشباب حتى لا يحصلوا عليه من مصادر أخرى!

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 07:19] ـ

أشكرك أخي أبا الفداء على ما تتحلى به من أخلاق المحاور اللبيب الذي يفرض عليك احترامه وإن خالفك الرأي وقد كان سبب طلبي الالتزام بأدب الحوار فيما نحن فيه من نقاش- أتمنى أن يكون مثمرا - ما رأيت من أحكام مجانية قطعية من بعض المناقشين إطلالة من برج عال من فوق والحالة هذه أنها أحكام ذاتية تبدأ من الذات وتنتهي إليها و لا تترك مجالا للاستئناف ثم النقض والإبرام إذا اقتضى الأمر ذلك مع أن الله تعالى نهانا أن نجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن فكيف إذا كان الحوار بين أبناء الدين الحنيف والله تعالى يقول: {إنما المومنون إخوة}

نسأل الله أن يتجاوز عنا وأن لا نتعصب لأنفسنا ونظن أننا نمتلك الحقيقة كاملة ونهاجم الآخر ونقول أنت لست على حق دون أن نملك دليلا نقليا واحدا

إن بعض الناس يتصورون أن ما يسمى"التربية الجنسية"ويمكن أن نسميه"تربية شهوة النساء"-أخذا من قوله تعالى {زين للناس حب الشهوات من النساء ... } أو غير ذلك - هي تعليم مباشر متكشف يعلم الأطفال الصغار كل ما يتعلق بالجنس في جرعات متوالية بمختلف وسائل الإيضاح

هذا خطأ في الفهم للتربية الإسلامية في إحاطتها وشمولها ...

يقول الإمام أبو حامد الغزالي مقربا صورة التربية بشكل دقيق:"معنى التربية يشبه فعل الفلاح الذي يقلع الشوك ويخرج النباتات الأجنبية حتى ينمو الزرع ليتحسن نباته ويكتمل ريعه"

و لا يخفى أن التربية في أبسط تعاريفها هي"جملة الأفعال والآثار التي يحدثها بإرادته كائن إنساني في كائن إنساني آخر، وفي الغالب راشد في صغير والتي تتجه نحو غاية قوامها أن نكون لدى الكائن الصغير استعدادات متنوعة تقابل الغايات التي يعد لعا حين يبلغ طور النضج"

يتبع

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [14 - Jun-2008, صباحًا 02:39] ـ

نص قيم في التربية للإمام ابن القيم في كتابه:"تحفة المودود بأحكام المولود":

" {فصل} و مما يحتاج إليه الطفل غاية الاحتياج الاعتناء بأمر خلقه، فإنه ينشأ عما عوده المربي في صغره من حرد وغضب ولجاج وعجلة وخفة مع هواء، فيصعب عليه في كبره تلافي ذلك، وتصير هذه الأخلاق صفات وهيئات راسخة له، فلو تحرز منها غاية التحرز فضحته و لابد يوما ما، ولهذا تجد أكثر الناس منحرفة أخلاقهم وذلك من قبل التربية التي نشأ عليها"

وكذلك يجب أن يجتنب الصبي إذا عقل مجالس اللهو والباطل والغناء وسماع الفحش والبدع ومنطق السوء ...""

{فصل} ويجنبه فضول الطعام والكلام والمنام ومخالطة الأنام، فإن الخسارة في هذه الفضلات ... ويجنبه مضار الشهوات المتعلقة بالبطن والفرج غاية التجنب فإن تمكينه من أسبابها والفسح له فيها يفسده فسادا يعز عليه بعده صلاحه وكم من أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله وترك تأديبه وإعانته له على شهوته، ويزعم أنه يكرمه وهو يهينه ... وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء ...

... الصبي وإن لم يكن مكلفا فإنه مستعد للتكليف، ولهذا لا يمكن من الصلاة بغير وضوء و لا من الصلاة عريانا ونجسا، ولا من شرب الخمر والقمار واللواط ...

يتبع

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [14 - Jun-2008, صباحًا 10:07] ـ

للفائدة

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [14 - Jun-2008, مساء 03:07] ـ

بارك الله فيك

ـ [راجية الفردوس الأعلى] ــــــــ [30 - Aug-2009, صباحًا 02:12] ـ

للفائدة

سبحان الله .. أيُّ فائدة!!

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [30 - Aug-2009, صباحًا 03:25] ـ

أصلًا التربية كلها جنسية و غير جنسية صارت كالبديل عن علم الآداب الشرعية الذي كتب فيه أتباع المذاهب الأربعة

عودوا إلى علم الآداب الشرعية و تفقهوا فيه و سترون أنكم في غنى عن علم التربية كله إلا في المصالح المرسلة المعاصرة التي لم يذكرها المؤلفون السابقون لأنها لم تكن في عصرهم

طرق التدريس يغني عنها آداب طلب العلم

التربية الجنسية يغني عنها آداب النكاح

و هلم جرا

كل أبواب التربية موجودة في الآداب الشرعية

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [30 - Aug-2009, صباحًا 04:45] ـ

شكرا للأخ الكريم و بارك فيه على مشاركته الطيبة التي من شأنها أن تساعد على الخروج بصيغة مرضية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت