فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 20085

[39] : الإلحاد في الأسماء، كقوله: {وهم يكفرون بالرحمن} .

[40] : التعطيل، كقول آل فرعون.

[41] : نسبة النقائص إليه سبحانه، كالولد والحاجة والتعب، مع تنزيه رهبانهم عن بعض ذلك.

[42] : الشرك في الملك، كقول المجوس.

[43] : جحود القدر.

[44] : الاحتجاج على الله به.

[45] : معارضة شرع الله بقدره.

[46] : مسبة الدهر، كقولهم: {وما يهلكنا إلا الدهر} .

[47] : إضافة نعم الله إلى غيره، كقوله: {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها} .

[48] : الكفر بآيات الله.

[49] :جحد بعضها.

[50] : قولهم: {ما أنزل الله على بشرمن شئ} .

[51] : قولهم في القرآن: {إن هذآ إلا قول البشر} .

[52] : القدح في حكمة الله تعالى.

[53] : إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ماجاءت به الرسل كقوله تعالى: {ومكروا ومكر الله} ، وقوله: {وقالت طآئفة من أهل الكتاب امنوا وجه النهار واكفروا اخره} .

[54] : الإقرار بالحق ليتواصلوا به إلى دفعه كما قال في الآية (2) .

[55] : التعصب للمذهب، كقوله تعالى: {لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} .

[56] : تسمية اتباع الإسلام شركًا، كما ذكره في قوله تعالى: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} الآيتين.

[57] : تحريف الكلم عن مواضعه (3) .

[58] : لي الألسنة بالكتاب (4) .

[59] : تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية.

[60] : افتراء الكذب على الله.

[61] : التكذيب بالحق.

[62] : كونهم إذا غُلبوا بالحُجة فزعوا إلى الشكوى للملوك، كما قالوا: {اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض} .

[63] : رميهم إياهم بالفساد في الأرض كما في الآية.

[64] : رميهم إياهم بانتقاص دين الملك، كما قال تعالى: {ويذرك والِهَتَكَ} الآية، وكما قال تعالى: {إني أخاف أن يبدل دينكم} .

[65] : رمهيهم إياهم بانتقاص آلهة الملك في الآية.

[66] : رميهم إياهم بتبديل الدين، كما قال تعالى: {إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد} .

[67] : رميهم إياهم بانتقاص الملك كقولهم: {ويذرك والهتك} .

[68] : دعواهم العمل بما عندهم من الحق، كقولهم: {نؤمن بمآ أنزل علينا} ، مع تركهم إياه.

[69] : الزيادة في العبادة، كفعلهم يوم عاشوراء.

[70] : نقصهم منها، كتركهم الوقوف بعرفات.

[71] : تركهم الواجب ورعًا.

[72] : تعبدهم بترك الطيبات من الرزق.

[73] : تعبدهم بترك زينة الله.

[74] : دعوتهم الناس إلى الضلال بغير علم.

[75] : دعوتهم إياهم إلى الكفر مع العلم.

[76] : المكر الكُبار، كفعل قوم نوح.

[77] : أن أئمتهم إما عالم فاجر وإما عابد جاهل، كما في قوله: {وقد كن فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون * وإذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون * أولا يعلمون أن الله علم ما يسرون وما يعلنون * ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا آماني وإن هم إلا يظنون} .

[78] : دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس.

[79] : دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه، فطالبهم الله بقوله: {قل إن كنتم تحبون الله} .

[80] : تمنيهم الأماني الكاذبة، كقولهم: {لن تمسنا النار إلآ أياما معدودة} ، وقولهم: {لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى} .

[81] : اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.

[82] : اتخاذ آثار أنبياءهم مساجد كما ذُكر عن عمر (4) .

[83] : اتخاذ السُرج على القبور.

[84] : اتخاذها أعيادًا.

[85] : الذبح عند القبور.

[86] : التبرك بآثار المعظمين، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك، كما قيل لحكيم بن حزاك: بعثَ مَكرمَةَ قريش؟! فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى (5) .

[87] : الفخر بالأحساب.

[88] : الطعن في الأنساب.

[89] : الاستسقاء بالأنواء (6) .

[90] : النياحة.

[91] : أن أجل فضائلهم البغي، فذكر الله فيه ما ذكر.

[92] : أن أجل فضائلهم الفخر، ولو بحق، فنهي عنه.

[93] : أن تعصب الإنسان لطائفته على الحق والباطل أمر لا بد منه عندهم فذكر الله فيه ما ذكر.

[94] : أن مِن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره، فأنزل الله: {ولا تزر وازرة وزر اخرى} .

[95] : تعيير الرجل بما في غيره فقال:"أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية" (متفق عليه) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت