فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو الفهد العرفي] ــــــــ [27 - Sep-2007, مساء 06:46] ـ
إلى الإخوة الأفاضل (أبو حازم الكاتب وأبو فهد) عذرا عن غيابي هذه الفترة عنكم وعن باقي أعضاء المنتدى، وأقول لحضراتكم:
أما الأخ أبو حازم فأنا أعرف يا أبا حازم أن الصالحين لا ينفكون عن التوبة أبدا والله، ولا يمكن أن يكون هذا حالهم وإن كنت تريد أن تقصد بأن الإصرار على المعصية الملازم للبعد عن التوبة من هذه المعصية بصفة متلازمة كبيرة فأنا معك أخي الكريم وإنما عنيت بأن هذا الواقع في الإصرار (مصر من جهة تلازم الذنب له وضعف الوازع عنده في تركه) وليس من جهة حاله مع ربه هل يتوب أم لا، ولا أعني مطلقا وأنا أعي ما أقول هذا القائم بالذنب مع لا مبالاته فهذا ورب الكعبة لا يمكن أن يكون إلا واقع في كبيرة من الكبائر دون أن يدري كما نوهت آنفا فتضاف الصغائر إلى الكبائر وهنا الحكم على صغيرته لا قيمة له لأنه واقع في كبائر الذنوب، فما الفائدة من الحديث معه في صغيرته وأنا على يقين بأنه إما مخل خللا فادحا في العقيدة أولا وأخيرا وإما في الفرائض وإما مرتكب لكبيرة من الكبائر وهنا يجب دعوته إلى التوبة وإلى التزام طريق الله سبحانه وتعالى وإلى تصحيح معتقده وأن يبين له كيف يتعامل مع الله أولى من النقاش معه حول صغيرته ..
وأما الأخ أبو فهد فأنا لا أقصد إلا التنويه إلى قبح المعصية صغيرة كانت أم كبيرة. وجزاك الله خيرا ولكن حاول أن تفصل في الأمر أكثر فهو أنفع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 02:34] ـ
لازالت المسألة تحتاج إلى بحث ...
ولي عودة
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [10 - Dec-2007, مساء 05:06] ـ
يرفع للفائدة القادمة
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [10 - Dec-2007, مساء 07:08] ـ
مختصرٌ من جواب الشيخ ابن عثيمين في مسألة المصر على شرب الدخان:
فقال رحمه الله: فإنه متى تقرر تحريمه, فإنه ليس من الكبائر, ولكن من الصغائر, وقد نص العلماء على أن الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة, لما في ذلك من الدلالة على أن صاحبها لم يقم في قلبه من تعظيم الله ما يوجب انكفافه عنها, وحينئذ فالمصر على الصغيرة يحكم بفسقه,
الفتاوى
ومن فقهاء الشافعية الشيخ الشهير بالنجم الغزي الشافعي قال ما نصه من الكبائر تناوله المرة أو المرتين، أي بل الإصرار عليه بكون كبيرة كسائر الصغائر .. (يقصد المسكر)
فتاوى محمد آل ابراهيم {12>79}
وقال في موضعٍ أخر: الإصرار على حلق اللحية من الكبائر، ..
المصدر السابق {25>105ْ}
وهذا كلام نفيس للعلامة بن باز ..
في تفسير آية النجم ...
نشر السؤال والجواب في جريدة المسلمون في العدد (530) بتاريخ 30/ 10 / 1415 هـ.
س: ما هو المراد بكلمة (اللمم) في قوله تعالى: سورة النجم الآية 32 الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ. . . الآية؟
ج: إن علماء التفسير -يرحمهم الله- اختلفوا في تفسير ذلك، وذكروا أقوالا في معناه، أحسنها قولان:
أحدهما: أن المراد به: ما يلم به الإنسان من صغائر الذنوب، كالنظرة والاستماع لبعض ما لا يجوز من محقرات الذنوب وصغائرها ونحو ذلك، وهذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة من السلف، واحتجوا على ذلك بقوله سبحانه في سورة النساء: سورة النساء الآية 31 إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا قالوا: المراد بالسيئات المذكورة في هذه الآية: هي صغائر الذنوب، وهي: اللمم؛ لأن كل إنسان يصعب عليه التحرز من ذلك، فمن رحمة الله سبحانه أن وعد المؤمنين بغفران ذلك لهم إذا اجتنبوا
(الجزء رقم: 8، الصفحة رقم: 297)
الكبائر، ولم يصروا على الصغائر.
وأحسن ما قيل في ثبوت الكبائر: إنها المعاصي التي فيها حد في الدنيا؛ كالسرقة، والزنى، والقذف، وشرب المسكر، أو فيها وعيد في الآخرة بغضب من الله أو لعنة أو نار؛ كالربا، والغيبة، والنميمة، وعقوق الوالدين ...
(يُتْبَعُ)