فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 12:55] ـ
ترددت كثيرا في المشاركة في هذه المناقشة الدائرة حول الدكتوراه وكنت أظن أن الأمر مجرد حالة غضبية عابرة يقصد بها شخص معين أو شيء من هذا القبيل،لكن تبين أخيرا أن الأمر جد وأن الدكتوراه ملعونة وأن أقواما هجوها فأحببت أن أدلي برأيي في الموضوع ...
إن هذا الكلام غير منطقي فالدكتوراه ليست سوى رتبة علمية تخضع لمقاييس تتفاوت من جامعة إلى أخرى وهي لا تختلف عن الإجازات العلمية المعروفة في تراثنا الإسلامي فكما يجيز الشيخ تلميذه في الرواية عنه في مجال أو مجالات معينة، تمنح لجنة علمية مكونة من عدد من الأساتذة الدرجة العلمية للطالب الذي يتقدم ببحث في مجال معين
قد يكون الطالب لا يستحق هذه الدرجة العلمية لكنه احتال في الحصول عليها إما بانتحال عمل ليس له أو بشراء عمل جاهز الى غير ذلك من الأساليب الدنيئة التي يلجأ إليها بعض الناس، لكن أمرهم سرعان ما يفتضح وتلحقهم اللعنات بسبب ذلك فيكون الملعون ذلك الشخص لا الدكتوراه وقس على ذلك من القدماء من كانوا يستكثرون من إجازات الشيوخ والرحلة إليهم دون أن ينفعهم ذلك أو يجعل منهم وحده علماء مالم يشمروا عن ساعد الجد ويثنوا ركبهم من أجل تحصيل العلم والتبريز فيه ومن ثم فلا توجد قاعدة تقول إن الدكتوراه أو الإجازة ملعونة بل إذا تحقق العلم في صاحب الإجازة أو الدكتوراه فإنه تكون له درجة على نظيره وامتياز. والله من وراء القصد
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 01:16] ـ
الفاضل عز الدين كلامك رائق وهو قريب من كلام الشيخ علي عبد الباقي ... وسأعرض له بعد قليل فنظرة إلى ميسرة ...
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 01:17] ـ
أتريد أن تعرف المزيد من جنايات هذه (الدال) اللعينة ... وأي مدى بلغته في نفوس الناس ...
إذًا ما عليك إلا أن تتأمل تلك الظاهرة العجيبة وذلك الولع المستفز برسم تلك (الدال) لتسبق اسم المتكلم ولو كانت (داله) دال طبيب ....
في مصر عشرة دعاة على الأقل تسبق اسمهم تلك (الدال) وهم أطباء ...
وعدد آخر تسبق اسمهم تلك (الدال) وهم دكاترة في العلوم غير الشرعية ...
وآخرون تسبق اسمهم تلك (الدال) وهم حملة ماجستير فحسب ..
أوبعد ذلك تنكر أنَّ لهذا اللفظ جناية ...
ألا تراه وقد دفع أفاضلَ إلى التشبع بما لم يعطوا ...
أي فائدة تلك ... نحصلها من قولنا الدكتور فلان تعريفًا به كداعية شرعي و (داله) دال طبيب (؟؟؟)
يا أحبتي ألم أقل لكم صارت الدكترة مرادفة للقب عالم بل وعالم ضليع راسخ ... وإلا لما حرص من ذكرنا على أن يسبق الاسم بتلك (الدال) المزورة ...
ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 04:01] ـ
بالنسبة للعنة المذكورة في المقال فليست على بابها ومن يعرف أسلوبي يعرف ذلك ...
أنت تذمها وتذكر مافيها من نقائص وتعتبرها من أعظم الأمراض المعاصرة وتلعنها ثم تقول اللعنة ليست على بابها، ما معنى ذلك؟
والأسلوب الأدبي مهما علا لا يسوغ تجاوز الأحكام الشرعية، أفلا تخاف على نفسك من الحديث الذي ذكرتك به؟!
بإمكانك أن تكتب وتذم بما تراه حقا أما اللعن فلا يسوغ لمن لم يلعنه الشرع، وقد كتبت ذلك ثانية لأنني رأيتك - بارك الله فيك- لم تلتفت لتذكيري إياك، ولم تشفق على نفسك، ومررت عليه هكذا، مع أنك علقت على كلام الأخوة الذي لا تبلغ خطورته ما ذكرته لك مهما اختلفت معهم فيه.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 04:17] ـ
معذرة يا أبا عمرو فالدكتوراه أمر معنوي لا يدخل الجنة ولا يلج النار ولا تسقط عليه الرحمة ليطرد منها ... وعليه فاللعنة ليست على بابها ... دمت بعافية ..
وباقي الذم الموجود هو على ممارسات أهل الدكترة ... كما ذم الله الدنيا رغم كونها لا تذم لذاتها وأإنما أراد سبحانه المغرورين بالدنيا الذي أضاعوا بها الآخرة ... وهو أسلوب عربي معروف ...
ـ [شتا العربي] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 05:22] ـ
معذرة يا أبا عمرو فالدكتوراه أمر معنوي لا يدخل الجنة ولا يلج النار ولا تسقط عليه الرحمة ليطرد منها ... وعليه فاللعنة ليست على بابها ... دمت بعافية .. جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم
اللعن يقع على المعنويات كما يقع على المحسوسات
والدكتوراه ليست معنوية بحتة وإنما هي منزلة تترتب عليها محسوسات مثل زيادة الراتب أو نحوه في الدنيا على سبيل المثال
كما أنه لا يُتَوصّل إليها إلا بماديات مثل المذاكرة والكتابة في أوراق إلخ ...
فليست معنوية في كل جوانبها
ثم هلا تفضلت أخي بالدليل على تفريقك بين المعنوي والمحسوس في عدم جواز اللعن؟
وجزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم
ـ [محمد الأمين الجزائري] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 05:22] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إيّاك و العموم في قوله صلى الله عليه و سلم:
"لا تلعن الريح فإنها مأمورة و إنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه".
فدعك من اللعن و لو احتياطا و كما قيل: أشفق على النفس لا تشفق على الحجر
أما الألقاب فأنا لست دكتورا و لكن أعتقد أنها لا تذم بإطلاق إلا لمن اتخذها وسيلة لنشر الباطل أو جعلها غاية ....
أما إن كانت مدعاة لقبول الحق فمرحبا بها و ها أنت ترى كم من دكتور قبله الناس لأنه يحمل شهادة فحصل به الخير الكثير
و الله أعلم
(يُتْبَعُ)