فهرس الكتاب

الصفحة 2868 من 20085

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [15 - Sep-2007, مساء 03:50] ـ

الأستاذ الشهري لا أرانا ابتعدنا كثيرًا ....

الأستاذ الجزائري ... أبنت عن وجهة نظرك بطريقتين أحدهما أشد (جزأرة) من الآخرى ... لا أراك الله إغلاقًا في عزيز لديك ... وكل عام وأنت وجميع أهلك وأحبابك بخير ...

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [15 - Sep-2007, مساء 05:53] ـ

في الحقيقة لم أكن أريد أن أدخل في النقاش هاهنا.

ولكن خطر على بالي شيء بعد قراءة كلمة الأخ (عبد الله الشهري) ، وسألت نفسي: هل ما قاله حقا صحيح؟

فقوله ( ... الذم في حال من شُهِد له بها وهو لا يستحقها) يجعلني أسأل: وكيف شُهِد له بها وهو لا يستحقها؟

هل السبب في ذلك أنه دلس على المشرفين؟

هل السبب في ذلك أنه سرق جهد غيره؟

هل السبب في ذلك أن الذين منحوه هذه الدرجة أصلا ليسوا أهلا لإعطائها؟

الحقيقة يا أخي الكريم أن المشكلة أكبر من ذلك بكثير، وأظن أبا فهر أراد ذلك، ولكنه قسا في عبارته.

فلو أنا افترضنا أن رجلا قد جهد جهده في بحث الدكتوراه، وحصل عليها عن جدارة، بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، فهل هذا معناه أنه عالم؟!

الجواب الذي لا يشك فيه أحد أنْ لا، وهذا لا يمنع من أن يكون عالما في بعض الأحيان، ولكن المقصود أن حصوله على هذه الدرجة وقولنا: (فلان دكتور) ليس مساويا لقولنا (فلان عالم) ، ولا أظن أحدا ينازع في هذا الأمر، ولا حتى الذين حصلوا على هذه الدرجة.

وأنا لا أتكلم هنا عن الفساد الذي استشرى في جميع مناحي العلوم الشرعية، سواء منها الأكاديمية أو غيرها.

وإنما أنا أتكلم عن باحث جاد مجتهد، يسعى بأقصى ما يمكنه للبحث والتحقيق والتحري والنظر هاهنا وهاهنا، وتجميع أطراف الموضوع الذي يكتب فيه أطروحته، حتى أتى على غاية ما يمكن البشر في هذا الباب.

فأنا أدعي أنه حتى بعد ذلك لا يمكن أن يوصف هذا الشخص بأنه عالم، ومن نازع في ذلك فإنه لا يعي ما يقول!

وحتى الذين منحوه هذه الدرجة لم يقصدوا بمنحه إياها أنه قد صار عالما، وإنما قصدوا أنه صار قادرا على أن يبحث بنفسه، وهذا هو المعنى المقصود أيضا عند الأجانب الذين استوردنا منهم هذا اللقب.

فأنا في الحقيقة أريد أن أبصّر الطرفين بتحرير محل النزاع، فمن قال أصلا: إن درجة الدكتوراه معناها أن صاحبها قد صار عالما؟

لم يقل ذلك أحد؛ لا الذي اخترع الدرجة، ولا الجامعة التي تعطيها، ولا المشرف الذي يشرف عليها، ولا الباحث الذي حصل عليها.

فلماذا نلعنها إذن؟!

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [15 - Sep-2007, مساء 06:26] ـ

لم يقل ذلك أحد؛ لا الذي اخترع الدرجة، ولا الجامعة التي تعطيها، ولا المشرف الذي يشرف عليها، ولا الباحث الذي حصل عليها.

فلماذا نلعنها إذن؟!

إن أردت قولًا بلسان المقال ... فأنى هذا ... بل العالم العالم لا يقول: أنا عالم.

أما إن رمت قولًا بلسان الحال والانتفاخ والانتفاش. والتقليل من غير حملة (الدال) والسؤال عن (الدال) كلما تكلمت في العلم، وادعاء (الدال) ولو كانت (دال) طبيب ....

= فانظر حولك يا أبا مالك ...

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [15 - Sep-2007, مساء 09:21] ـ

رسالة على لسان الدكتوراه موجهة إلى الفاضل المحترم السيد أبي فهر السلفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد فأراك - سامحك الله - قد قسوت علي كثيرا ولم تكن في خطابك منصفا فأنت لم تتورع في الأول أن تصفني باللعينة ثم لم تتأمل ثانيا عندما قلت لي طالبا: هل تسمحين لي بهجائك؟

إنه ليس من حقك أن تلعنني وكيف تفعل ذلك وما أنا إلا شهادة علمية وإن شئت إدارية اقتضتها الحياة العصرية ويحملها الآن الملايين من الناس الذين من حقهم أن تحترم شعورهم

إن حديثك يشبه أن يكون حديث من لديه عقدة إزاء الدكتوراه ولوكنت حاصلا علي مالعنتني وإنما يلعن الإنسان ما منع منه وأنا أدعوك إلى تسجيل أطروحة تجعلها النموذج المحتذى ...

أنا لا أسمح لك بهجائي و لا أقبل أن تضع حملة الدكتوراه جميعا في كفة الجهل وأنت تعلم أن منهم أفذاذا تميل بهم كفة العلم وترجح عن كفتك التي تضع فيها من لحقتهم لعنتك من المساكين الذين قد يكونوا كما تقول، لكن ذلك ليس ذنبي أنا، وإنما هو ذنب من انطلت عليهم حيلهم فمنحوهم شهادة لا يستحقونها وأنا في هذا معك من المحتجين ...

وفي الختام أرجو أيها الفاضل الكريم أن توقف هجماتك علي وتتوجه بها مباشرة لمن تراهم لا يستحقونها وحينئذ ستجدني إلى جانبك مناصرة ومؤازرة

والله من وراء القصد

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [16 - Sep-2007, مساء 06:41] ـ

قال ابن القيم في (( عدة الصابرين ) ): (( فالدنيا في الحقيقة لا تذم وانما يتوجه الذم الى فعل العبد فيها وهى قنطرة أو معبر إلى الجنة أو الى النار ولكن لما غلبت عليها الشهوات والحظوظ والغفلة والإعراض عن الله والدار الآخرة فصار هذا هو الغالب على أهلها وما فيها وهو الغالب على اسمها صار لها اسم الذم عند الاطلاق.

والا فهى مبنى الاخرة ومزرعتها ومنها زاد الجنة وفيها اكتسبت النفوس الايمان ومعرفة الله ومحبته وذكره ابتغاء مرضاته وخير عيش ناله أهل الجنة في الجنة انما كان بما زرعوه فيها وكفى بها مدحا وفضلا لأولياء الله )) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت