3 -بالصوم يستطيع الجسم تحليل المواد الزائدة والترسبات المختلفة داخل الأنسجة المريضة.
4 -الصوم أداة يمكن أن تُعيد الشباب و الحوية إلى الخلايا والأنسجة. ولقد أكّدت أبحاث علمية أن الصوم سبب فيه إعادة الشباب الحقيقي للجسد.
5 -الصوم يضمن الحفاظ على الطاقة الجسدية، ويعمل على ترشيد توزيعها حسب حاجة الجسم.
6 -الصوم يُحسّن وظيفة الهضم، ويُسهل الامتصاص، ويسمح بتصحيح فرط التغذية.
7 -الصوم يفتح الذهن، ويُقوي الإدراك، وقديما قيل: البطنة تُذهب الفطنة.
8 -الصوم علاج شاف - بإذن الله - لكثير من أمراض العصر، فهو يُخفف العبء عن جهاز الدوران، وتهبط نسبة الدسم وحمض البول في الدم أثناء الصيام، فيقي البدن من الإصابة بتصلب الشرايين، وداء النقرس، وغيرها من أمراض التغذية.
9 -وفي الصيام فائدة عظيمة لكثير من مرضى القلب، وذلك لأن 10 % من كمية الدم التي يدفع بها القلب إلى الجسم تذهب إلى الجهاز الهضمي أثناء عملية الهضم، وتنخفض هذه الكمية أثناء الصوم حيث لا توجد عملية هضم أثناء النهار، وهذا يعني جهدا أقل وراحة أكبر لعضلة القلب.
وهكذا .. وبعد أن يُنظف الجسم من سمومه، وتأخذ أجهزته الراحة الكاملة بسبب الصوم؛ يتفرّغ إلى لأم جروحه، وإصلاح ما تلف من أنسجته، وتنظيم الخلل الحاصل في وظائفها؛ إذ يسترجع الجسم أنفاسه، ويستعيد قواه لمواجهة الطواريء .. بفضل الراحة والاستجمام اللذين أُتيحا له بفضل الصوم.
وقد يشعر الصائم ببعض المضايقات في أيام صومه الأولى: كالصداع، ولوهن، وتوتر الأعصاب، وانقلاب المزاج، وهذه تُفسّر بأن الجسم عندما يتخلص من رواسبه المتبقية داخل الأنسجة، ينتج عن تذويبها سموم تتدفق في الدم قبل قبل أن يلقى بها خارج الجسم، وهي إذ تمر بالدم، تمر عبر الجسد و أجهزته كلها من قلب ودماغ وأعصاب، مما يؤدي إلى تخريشها أول الأمر، وظهور هذه الأعراض، والتي تزول بعد أيام من بدء لصيام. (مجالس رمضانية ص 80)
(10) تخلية القلب للفكر والذكر:
فإن تناول هذه الشهوات قد تُقسّي القلب وتُعميه، وتحول بين العبد وبين الذكر والفكر، وتستدعي الغفلة.
وخلو الباطن من الطعام والشراب ينوّر القلب .. ويُوجب رقّته .. ويُزيل قسوته .. ويُخلِيْه للذكر والفكر. (اللطائف ص291)
وكثرة الأكل توجب عكس ذلك.
(11) الصوم يقمع الشهوة:
ولهذا جاء في الحديث أن النبي (ص) قال:"يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوّج، و من لم يستطع فعليه بالصوم .. فإنه له وجاء"متفق عليه.
فأشار النبي إلى أن الصوم يمنع من اندفاع الإنسان إلى الشهوة، وربط بعض أهل العلم هذا الحديث بالحديث الآخر المتفق عليه من حديث صفية .. وفيه قول النبي ..:"إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم" (مجالس رمضان للعودة ص 75) .
(12) الصوم يربي العبد على التطلع إلى الدار الآخرة؛
فالصائم يترك بعض الأمور الدنيوية تطلّعا إلى ما عند الله من الآخرة والثواب، فمقياس ربحه وخسارته أخروي، فهو يترك الأكل والشرب والملذات في نهار رمضان .. انتظارا للجزاء الحسن والثواب العظيم يوم القيامة.
وفي ذلك أعظم الدروس لتوطين قلب الصائم على الإيمان بالغيب والآخرة، والتعلّق بها، والترفّع عن عاجل ملاذّ الدنيا التي تقود إلى التثاقل والإخلاد إلى الأرض.
واصحاب المقاييس المادية لا يرون في الصوم أكثر من حرمان من لذة الأكل والشرب والجماع .. (مجالس رمضان ص74) .
محمد بن مبارك حسن الطواش
إمام وخطيب جامع ابن قدامة
الخبر- العقربية - السعودية
11/ 08/1422هـ
**ملاحظة: اختصرت منه حتى تسهل قرائته
أعاننا الله و إياكم على صيامه وقيامه
ـ [آل عامر] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 05:01] ـ
أعاننا الله و إياكم على صيامه وقيامه
آمين
وجزاك الله خيرا أخي الفاضل
ـ [عبدالله السني] ــــــــ [10 - Sep-2007, صباحًا 07:14] ـ
وجزاك أخي الحبيب في الله (آل عامر)
وشكر الله لك على مشاركتك وسدد خطاك