فهرس الكتاب

الصفحة 2994 من 20085

أولا: هذا ليس باستقراء ...

أنا ما قلتُ إن هذا استقراء ... وإنما دعوتك لتستقرئ أحوالهم ... وذكرت كلام الحافظ لأبين لك أننا لسنا بدعا في هذه الدعوى.

وعلى كل حال يغنيك عن قول كل أحد قول نبينا الكريم (ص) (لا نكتب ولا نحسب) فتأمله جيدًا تر بإذن الله صحة دعوى ضحالة علم الفلك عند العرب الأُول.

.. ثانيا: قال (إلا النزر اليسير) ، وهذا عين ما أردت.

كيف ذلك - وفقك الله - وهل ينفع النزر اليسير في هذا المقام؟

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [03 - Jan-2008, مساء 05:43] ـ

وفقك الله.

أنا ما قلتُ إن هذا استقراء ... وإنما دعوتك لتستقرئ أحوالهم ... وذكرت كلام الحافظ لأبين لك أننا لسنا بدعا في هذه الدعوى.

وعلى كل حال يغنيك عن قول كل أحد قول نبينا الكريم (ص) (لا نكتب ولا نحسب) فتأمله جيدًا تر بإذن الله صحة دعوى ضحالة علم الفلك عند العرب الأُول.

كيف ذلك - وفقك الله - وهل ينفع النزر اليسير في هذا المقام؟

وفقك الله.

لا تنس يا أخي أنني إنما قلت: بل الحساب والكتاب موجود في عهد النبي (ص) .

وفرق بين (الوجود) وبين (التقدم) و (التطور) .

الحديث كما في البخاري ومسلم:

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين"

يعنى أن الشهور في عهد النبي (ص) إما 29 يوما وإما 30 يوما بحكم أمية هذه الأمة المباركة المرحومة؛

فهم ليسوا بحاجة إلى حساب ما زاد عن 29 يوما من الساعات والدقائق والثواني، ولا أن يكتبوه في الجداول؛

بل إما أن يجعلوا الشهر تسعة وعشرين يوما من غير الزيادة، وإما أن يكملوه ثلاثين يوما.

فهل هذا يتغير بتغير أمية الأمة التي زعمت؟

هل هذا القانون النبوي منسوخ بتقدم الحساب والكتاب وعلم الفلك والمراصد عند الأمة؟!

فيكون الشهر - على مقتضى هذا التقدم - مثلا: 29 يومًا و12 ساعة 44 دقيقة و ثانيتين ونصف ثانية. . .؟!؟!

ولا تقلنَّ لي: (نعم، هكذا شأنه في ليبيا!) ، فإنما نتباحث عما هو شرعي أصيل.

ـ [محمّد الأمين] ــــــــ [27 - Jan-2008, صباحًا 09:42] ـ

لا تنس يا أخي أنني إنما قلت: بل الحساب والكتاب موجود في عهد النبي (ص) ..

لكن ليس عند العرب فالعرب كانت أمية أمية بالكاد تجد بضعة أفراد يعرفون الكتابة

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [11 - Feb-2008, مساء 03:41] ـ

وفقك الله.

لا تنس يا أخي أنني إنما قلت: بل الحساب والكتاب موجود في عهد النبي (ص) .

وفرق بين (الوجود) وبين (التقدم) و (التطور) .

الحديث كما في البخاري ومسلم:

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين"

يعنى أن الشهور في عهد النبي (ص) إما 29 يوما وإما 30 يوما بحكم أمية هذه الأمة المباركة المرحومة؛

فهم ليسوا بحاجة إلى حساب ما زاد عن 29 يوما من الساعات والدقائق والثواني، ولا أن يكتبوه في الجداول؛

بل إما أن يجعلوا الشهر تسعة وعشرين يوما من غير الزيادة، وإما أن يكملوه ثلاثين يوما.

فهل هذا يتغير بتغير أمية الأمة التي زعمت؟

هل هذا القانون النبوي منسوخ بتقدم الحساب والكتاب وعلم الفلك والمراصد عند الأمة؟!

فيكون الشهر - على مقتضى هذا التقدم - مثلا: 29 يومًا و12 ساعة 44 دقيقة و ثانيتين ونصف ثانية. . .؟!؟!

ولا تقلنَّ لي: (نعم، هكذا شأنه في ليبيا!) ، فإنما نتباحث عما هو شرعي أصيل.

للرفع والتذكير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت