فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 20085

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 05:44] ـ

بسم الله والحمد لله

الخضر مات ..

قال ابن تيمية رحمه الله: خضر موسى مات كما بيّن هذا في غير هذا الموضع، والخضر الذي يأتي كثيرًا من الناس إنما هو جنيٌ تصوربصورة أنسي أو أنسي كذاب ... وأنا أعرف ممن أتاه الخضر زكان جنيًا مما يطول ذكره.

(الفتاوى 1/ 249)

وللشيخ رحمه الله فتوى في حياة الخضر (الفتاوى 4/ 338) وفي (جامع المسائل 5/ 8 و 131) . ويُشَكك في صحة نسبتها إلى الشيخ، انظر (صيانة مجموع الفتاوى للشيخ ناصر الفهد ص35) .

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [11 - May-2007, مساء 04:18] ـ

بسم الله والحمد لله

شرط أحمد وشرط أبي داود ..

قال ابن تيمية رحمه الله: شرط أحمد في مسنده أجود من شرط أبي داود في سننه.

(الفتاوى 1/ 250)

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [12 - May-2007, مساء 01:45] ـ

بسم الله والحمد لله

العمل بالحديث الضعيف ..

قال ابن تيمية رحمه الله: لا يجوز أن يعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة ولا حسنة،

لكن أحمد بن حنبل وغيره من العلماء جوزوا أن يروى في فضائل الأعمال ما لم يعلم أنه ثابت إذا لم يعلم أنه

كذب ... ولم يقل أحد من الأئمة أنه يجوز أن يجعل الشيء واجبًا أو مستحبًا بحديث ضعيف، ومن قال هذا فقد

خالف الإجماع ... ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن، فقد غلط

عليه، ولكن كان في عُرف أحمد بن حنبل ومَنْ قبله من العلماءأن الحديث ينقسم إلى نوعين: صحيح، وضعيف.

والضعيف عندهم ينقسم إلى ضعيف متروك لا يُحتج به، وإلى ضعيف حسن.

(الفتاوى 1/ 250 - 251)

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [13 - May-2007, مساء 11:12] ـ

بسم الله والحمد لله

تصحيح الحاكم ..

قال ابن تيمية رحمه الله: أهل العلم بالحديث لا يعتمدون على مجرد تصحيح الحاكم، وإن كان غالب ما يصححه

فهو صحيح، لكن هو في المصححين بمنزلة الثقة الذي يكثر غلطه، وإن كان الصواب أغلب عليه. وليس فيمن

يصحح الحديث أضعف من تصحيحه، بخلاف أبي حاتم بن حبان البستي، فإن تصحيحه فوق تصحيح الحاكم وأجلُّ

قدْرًا، وكذلك تصحيح الترمذي والدارقطني وابن خزيمة وابن منده وأمثالهم فيمن يصحح الحديث.

فإن هؤلاء وإن كان في بعض ما ينقلونه نزاع، فهم أتقن في هذا الباب من الحاكم، ولا يبلغ تصحيح الواحد من

هؤلاء مبلغ تصحيح مسلم، ولا يبلغ تصحيح مسلم مبلغ تصحيح البخاري، بل كتاب البخاري أجلُّ ما صنّف في هذا

الباب.

(الفتاوى 1/ 255 - 256)

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [14 - May-2007, مساء 10:50] ـ

بسم الله والحمد لله

الكامل لابن عدي ..

قال ابن تيمية رحمه الله: الكامل في أسماء الرجال لم يصنّف في فنّه مثله.

(الفتاوى 1/ 271)

ـ [ابن رجب] ــــــــ [15 - May-2007, صباحًا 12:13] ـ

بسم الله والحمد لله

قال ابن تيمية رحمه الله: كل من أحب شيئا لغير الله فلا بد أن يضره محبوبه، إن فقد عذب بالفراق وتألم، وإن وُجد فإنه يحصل له من الألم أكثر مما يحصل له من اللذة، وهذا أمر معلوم بالاعتبار والاستقراء.

(الفتاوى 1/ 28 - 29)

جزكم الله خيرا ,, وهذا شيء مجرب ومحسوس.

ـ [خالد العامري] ــــــــ [15 - May-2007, صباحًا 12:36] ـ

جزاك الله خير الجزاء أخي هشام بن سعد، وقد طبع الجزء الذي تنقل منه أكثر هذه الدرر في رسالةٍ مستقلة تحت اسم (قاعدة ٌ جليلة في التوسل والوسيلة) بتحقيق عبدالقادر الأرناؤوط _رحمه الله_.

واصل بارك الله فيك ونفع بك.

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [15 - May-2007, مساء 01:28] ـ

بسم الله والحمد لله

بارك الله فيكما أخويَّ الكريمين: ابن رجب وخالد العامري ..

قال ابن تيمية رحمه الله: الاعتبار بما رواه الصحابي لا بما فهمه.

ـ [محمود آل زيد] ــــــــ [16 - May-2007, مساء 05:22] ـ

جزاك الله خيرا الجزاء، وبارك فيما خطته يمينك،،،

وانظر

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 10:28] ـ

بسم الله والحمد لله

جزاك الله خيرا أخي محمود، ومن دلَّ على هدى فله مثل أجر فاعله ..

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 10:54] ـ

بسم الله والحمد لله

أحوال متابعة النبي صلى الله عليه وسلم ..

قال ابن تيمية رحمه الله: إذا فعل صلى الله عليه

وسلم فعلًا على وجه العبادة شرع لنا أن نفعله

على وجه العبادة، وإذا قصد تخصيص مكان أو

زمان بالعبادة خصصناه بذلك ...

وأما ما فعله بحكم الاتفاق ولم يقصده ... فإذا

قصدنا تخصيص ذلك المكان بالصلاة فيه، أو

النزول لم نكن متبعين، بل هذا من البدع ...

(الفتاوى 1/ 280) .

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [26 - May-2007, صباحًا 12:25] ـ

بسم الله والحمد لله

التعريف عشية عرفة ..

قال ابن تيمية رحمه الله: تعريف ابن عباس بالبصرة وعمرو بن حريث بالكوفة، فإن هذا لما لم يكن مما يفعله سائر

الصحابة، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم شرعه لأمته، لم يمكن أن يقال: هذا سنة مستحبة، بل غايته أن يُقال:

هذا مما ساغ فيه اجتهاد الصحابة، أو مما لا ينكر على فاعله، لأنه مما يسوغ فيه الاجتهاد، لا لأنه سنة مستحبة سنّها

النبي صلى الله عليه وسل لأمته، أو يقال في التعريف: إنه لا بأس به أحيانًا لعارض إذا لم يجعل سنة راتبة.

وهكذا يقول أئمة العلم في هذا وأمثاله، تارة يكرهونه، وتارة يسوغون فيه الاجتهاد، وتارة يرخصون فيه إذا لم يتخذ

سنة، ولا يقول عالم بالسنة: إن هذه سنة مشروعة للمسلمين.

(الفتاوى 1/ 281 - 282) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت